المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

موقف رمادي لـ "روسيا" من تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية شرق الفرات

 
   
14:55

http://anapress.net/a/211365014617823
مشاركة


موقف رمادي لـ "روسيا" من تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية شرق الفرات
زاخاروفا- أرشيفية

حجم الخط:

في أول تعليق لها على إعلان تركيا عن أنها بصدد شن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شرق الفرات، قالت روسيا إن "أنقرة تنطلق من مواقف خاصة بها في ذلك الصدد".

وبحسب تعليق الخارجية الروسية والذي جاء على لسان المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي اليوم الخميس، فإن موسكو وأنقرة تجمعهما علاقات ومواقف مشتركة في الملف السوري، لكن لا يعني ذلك عدم وجود اختلافات في بعض تلك المواقف.

 لم تُبد موسكو موقفا سواء بتأييد أو رفض تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخيرًا
 

وقالت إن موسكو تسعى مع أنقرة إلى التقارب في الملفات التي يظهر فيها الاختلاف بين الطرفين، وهناك اتصالات ومشاورات متواصلة بشأن الوضع في سوريا وعمليات مكافحة الإرهاب.

وبهذا الرد "الرمادي" لم تُبد موسكو موقفا سواء بتأييد أو رفض تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخيرًا بشأن الاستعداد لشن عملية شرق الفرات.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، عن أن الهجوم على الوحدات الكردية المسلحة، المتمركزة بمناطق شرقي الفرات، سيبدأ خلال اليومين المقبلين، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".

وأشار أردوغان إلى أن بلاده "جنبت إدلب أزمة إنسانية كبيرة، وجاء الدور للقضاء على بؤر الإرهاب، في مناطق شرقي الفرات"، مشددا في الوقت نفسه على أن بلاده "لا تستهدف الجنود الأمريكيين" في ظل وجود قواعد لواشنطن في مناطق شرقي الفرات، لتقديم الدعم والتدريب للوحدات الكردية، المصنفة لدى أنقرة منظمات إرهابية.

وأضاف الرئيس التركي: "لم نكن أي عداء لا لأميركا ولا للجنود الأميركيين الموجودين في سوريا ورغم كل شيء نراها كشريك إستراتيجي يمكننا أن نسير معه في المستقبل شريطة أن نتلاقى على أرضية صحيحة".. لكنه في المقابل قال: إن "الولايات المتحدة، نقلت علاقاتها مع المنظمة الانفصالية، إلى مستويات متقدمة مع كل يوم يمر، حتى أنها ترفع رايات المنظمة إلى جانب أعلامها". (لمزيد من التفاصيل: شرق الفرات على صفيح ساخن.. هل يبدأ التوتر التركي الأمريكي مجددا؟).

الرد الأميركي

وفي أول رد فعل من جانبها، علقت الإدارة الأميركية على تهديدات تركيا بشأن شن عملية شن عملية عسكرية على شرق الفرات، وحذرت واشنطن من أي عمل عسكري من طرف واحد على الحدود التركية الجنوبية. (اقرأ/ي أيضًا: أول رد أميركي على تركيا بشأن عمليات شرق الفرات المرتقبة).

وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء يوم أمس الأربعاء بيانًا حول تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي قال فيها إن بلاده بصدد شن عملية عسكرية على شرق الفرات، وأفادت الوزارة بأن أي تحرك تركي أحادي الطرف في ذلك الصدد "غير مقبول"، وعبّرت عن قلقها إزاء ذلك، على اعتبار أنه "يعرض القوات الأميركية في تلك المنطقة إلى الخطر" على حد وصف البيان.

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن طريقًا واحدًا من شأنه معالجة تلك المخاوف الأمنيّة، وهو طريق التنسيق بين البلدين، لاسيما وأن الولايات المتحدة الأميركية تعمل بشكل وثيق الصلة مع الجانب التركي.

وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، قد أكد قبيل أيام - على هامش اجتماع فريق العمل المشترك التركي الأميركي في أنقرة- على أنه "من غير الممكن إيجاد حل نهائي هناك دون تعاون وثيق بين الولايات المتحدة وتركيا". (لمزيد من التفاصيل: واشنطن: دعمنا لقوات سوريا الديمقراطية مؤقت).

النفير العام

وفي السياق، أعلن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عن النفير العام، وذلك عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرًا حول عملية عسكرية على شرق الفرات.

وأصدر المجلس بيانًا اليوم دان فيه تصريحات الرئيس التركي و"تهديداته العدائية" على حد وصف البيان، وذكر أن "الرئيس التركي يحاول أن يقتطع أجزاءً من سوريا ويلحقها بتركيا". (لمطالعة المزيد من التفاصيل: شرق الفرات على صفيح ساخن.. هل يبدأ التوتر التركي الأمريكي مجددا؟). (للمزيد من التفاصيل: توابع تصريحات أردوغان.. الإدارة الذاتية تعلن النفير العام).

 




كلمات مفتاحية