المزيد  
الثورة السورية في عامها الثامن.. ومازلنا على العهد (مقال)
خطوة جديدة للسيطرة على انتشار السلاح في مناطق درع الفرات
البنتاغون يوضح حقيقة الإبقاء على ألف جندي في سوريا
ربا حبوش: مؤشرات لتحريك الحل السياسي
تعرف (ي) إلى عدد المدنيين الذين قتلوا في الباغوز
عاجل.. النظام يقصف قرى بإدلب وريف حماة الغربي
«إيران باقية وتتمدد».. كيف نجح نظام الملالي في شراء سوريا؟ (التجنيس نموذجاً) (تحقيق)
وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع

قيادي سابق: الائتلاف موجود فقط لحاجة طرف إقليمي له كورقة مساومة

 
   
11:13

http://anapress.net/a/227847448725823
42
مشاركة


قيادي سابق: الائتلاف موجود فقط لحاجة طرف إقليمي له كورقة مساومة
خالد الناصر- أرشيفية

حجم الخط:

قال القيادي السابق بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور خالد الناصر، إن "الائتلاف موجود فقط لحاجة طرف إقليمي له كورقة ضمن المساومات الدولية الجارية حول الملف السوري".

وتحدث الناصر (الذي شغل منصب عضو اللجنة السياسية بالائتلاف وتقدم باستقالته قبل شهور اعتراضًا على العديد من الأمور الداخلية) إن الائتلاف تشكل برعاية دولية خريف العام 2012 عقب صدور بيان جنيف نهاية يونيو (حزيران) من ذات العام، وذلك من أجل القيام بمهمة تحقيق الانتقال السياسي من النظام الحالي في سوريا إلى نظام ديموقراطي تعددي يضمن الحريات العامة والمواطنة الكاملة المتساوية لكل السوريين.

وتابع، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس": ولهذا نص ميثاق تأسيس الائتلاف على تشكيل حكومة مؤقتة وهيئة قضائية عليا ومجلس عسكري أعلى، وحصل على الاعتراف الدولي كممثل للشعب السوري ثم شكل وفد التفاوض كممثل وحيد لقوى الثورة والمعارضة في مواجهة وفد النظام في مؤتمر جنيف الذي تلا ذلك .

"تراجع وضع الائتلاف بدأ بعد تدخل روسيا الذي أنقذ نظام الأسد من الانهيار وبعد تراجع دعم الاطراف الدولية والإقليمية المساندة للثورة السورية الذي أنتج قرار مجلس الأمن 2254 وعقد مؤتمر الرياض الأول الذي خفض مكانة الائتلاف إلى جزء من هيئة التفاوض العليا، وازداد الوضع انحداراً بعد انطلاق مسار أستانة برعاية روسيا وإيران وتركيا كمنافس لمسار جنيف الدولي"، وفق الناصر.

واستطرد القيادي السابق بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قائلاً: بدلاً من أن يتحصن الائتلاف بالقرارات الدولية التي كانت تضمن الحد الأدنى المقبول من مطالب الثورة السورية رضخ للضغوطات الروسية والدولية الأخرى وقبل بإدخال الأطراف القريبة من النظام ضمن هيئة المفاوضات السورية التي يفترض أن تمثل المعارضة فنشأ وضع غريب يكاد فيه النظام يفاوض نفسه.

وهكذا –بحسب الناصر- "فقد الائتلاف عملياً صفته التمثيلية ودوره الذي أقيم من أجله. ولقد تتالت الانسحابات منه إثر ذلك وكنتُ بين أوائل المستقيلين عشية انعقاد مؤتمر الرياض2 ومؤخراً تتالت استقالة عناصر أسياسية فيه مثل جورج صبرا وعبد الباسط سيدا وخالد خوجة وسهير الأتاسي. الآن عملياً الائتلاف موجود بحكم العطالة وبحكم حاجة أحد الأطراف الإقليمية له كورقة ضمن المساومات الدولية الجارية حول الوضع السوري".

ويذكر أن الائتلاف قد شهد أخيرًا سلسلة استقالات جديدة في صفوفه، وسط حالة ارتباك داخلية تبدو من خلال تلويح بعض القيادات بالاستقالة على غرار المكون التركماني أخيرًا. 

اقرأ أيضًا:

استقالات جديدة بصفوف الائتلاف.. هل تنذر بتفككه؟

هل تؤثر الاستقالات سلبًا على الأداء السياسي للائتلاف المعارض؟

استقالات الائتلاف.. لدواعٍ وطنية أم انتخابية؟