المزيد  
بالفيديو.. للأسبوع الثاني على التوالي.. مظاهرة تطالب بإسقاط الأسد في الطبقة
عشرات العوائل تفر من مناطق داعش شرق الفرات
بالفيديو: مظاهرة غرب دير الزور تطالب بتخفيض سعر الخبز
قسد ترفض عرضاً من داعش بإبرام تبادل للأسرى شرق الفرات
تزامناً مع تردي الأوضاع.. ممثلون سوريون يغنون عن الواقع المعيشي
خلايا للمعارضة في منبج.. هكذا علق معارضون على شريط مصور نشرته قسد
تنظيم الدولة يتحرك مجدداً ويهاجم قسد شرق الفرات
تعرف (ي) إلى تداعيات "تفجير منبج" على خطة الانسحاب الأميركية

الموت يلاحق المهجرين أينما كانوا.. عائلة عبد الهادي نموذجاً

 
   
13:52

http://anapress.net/a/48544683715352
مشاركة


الموت يلاحق المهجرين أينما كانوا.. عائلة عبد الهادي نموذجاً
أوضاع صعبة يعيشها المهجرون- أرشيفية

حجم الخط:

"رضينا بالهم والهم لا يرضى بنا!"، مثلٌ شعبي يعكس حالة أسرة الشاب عبد الهادي القاطن بأحد بلدات الشمال بعد نزوحه من مدينة دوما، وهو نموذج يعكس حالة الكثيرين من القاطنين بتلك المخيمات والأوضاع المأساوية، بخاصة في فصل الشتاء.

"القصة باختصار أننا كنا ساكنين ببيتنا في مدينة دوما، ثم تهجرنا وخسرنا بيتنا وسكنا بخيمة متل البدو، مع كل الاحترام لهم، لكنني أقصد طبيعة السكن التي لم نعتدها"، يقول عبد الهادي لـ "أنا برس" إن حياة عائلته (التي تنحدر من غوطة دمشق، وكانت قد وصلت الشمال السوري في الشهر الرابع من العام 2018) قد تدمرت.

ويردف: "ومع قدوم الشتاء رضينا بالسكن ببيت من طين، جدرانه من اللبن المصنوع من الطين، مقابل الخروج من جحيم المخيمات، فكانت النتيجة ما حدث.. انهار منزلنا الطيني فوق رؤوسنا ونحن نيام!". (اقرأ/ي أيضًا: أم علاء وأبناؤها.. نموذج يلخص حالة القهر التي يعيشها المهجرون).

عبد الهادي هو واحد من أولئك الذين يعيشون في منزل صغير ضمن مخيمات التهجير المصممة كأكواخ طينية اعتقد أهلها بأنها ستقيهم برد الشتاء وأمطاره بينما لم يخطر ببالهم أن عواصف الثلوج القادمة لا تعرف مهجراً ولا طفلاً ولا تشعر بأحزان ملأت قلوب البشر.

عواصف

جرفت العواصف الثلجية في لحظات لم يسبقها إنذار "الكوخ الطيني" الذي يعيش فيه عبد الهادي مع عائلته، وأصيب عبد الهادي ومن تبقى من العائلة بجروح، وفقدت والدته وابنته حياتهما تحت أنقاض المنزل (الأم تدعى ماجدة طفور 42 عاماً، والطفلة ريم البالغة من العمر عام ونصف).

وعن الواقعة ذاتها، يقول المسؤول الإعلامي بالدفاع المدني إبراهيم أبو الليث، في تصريح لـ "أنا برس" إنه عند الساعة الخامسة من صباح يوم الثلاثاء الماضي "تلقينا نبأ عن انهيار مبنى سكني (سقف) متصدع؛ لذا على الفور توجهت فرق الدفاع المدني للمكان وعملت على إنقاذ رجل كبير بالسن على قيد الحياة (والد الشاب عبد الهادي) وعملت على انتشال طفلة وامرأة فقدتا حياتهما نتيجة سقوط السقف عليهما". (اقرأ/ي أيضًا: مأساة طفلة سورية تُناشد العالم من أجل "العلاج").

معاناة

بينما قال الناشط الميداني باسل الدمشقي لـ "أنابرس" إن العائلة من المهجرين الذين لم يجدوا منزلاً للعيش فيه، واضطروا البقاء في المنازل المجهزة للمهجرين لعدم استطاعتهم دفع إيجارات والعيش في شقة سكنية، كحال باقي العائلات التي لاقت مصير تشريد مشابه في باقي المخيمات في أطمة ومخيمات إعزاز وغيرها.

يذكر أن المخيمات السورية التي يعيش فيها المهجرون والنازحون في مختلف مناطق الأراضي السوري والبلدان المجاورة في لبنان (عرسال) تعيش حالة سيئة في ظل العواصف الثلجية والأمطار التي تشهد المنطقة ومهددة بوقوع مزيد من الضحايا وتعرض أهلها للأمراض نتيجة الخدمات السيئة وعدم قدرة الخيم على حماية الأهالي والأطفال بشكل مناسب. (اقرأ/ي أيضًاأسر سورية تقاوم لتصل حد الفقر!).

 

**لم تنشر "أنا برس" صور الوقعة لاحتوائها مشاهد قاسية