المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

مأساة طفلة سورية تُناشد العالم من أجل "العلاج"

 
   
14:01

http://anapress.net/a/308024064502270
مشاركة


مأساة طفلة سورية تُناشد العالم من أجل "العلاج"
أطفال سوريون- أرشيفية

حجم الخط:

"كما أن العقل البشري لن ينسى ما فعله نظام الأسد بأهالي غوطة دمشق بقصفهم بالمواد الكيماوية، فإن الآثار التي تركتها تلك المواد السامة على أجساد الأطفال بقيت الدليل لهم على جوعهم وظلمهم وحصارهم، وباتت معاناة مستمرة تلازمهم حتى الآن".

يروي محمد باسل، وهو ناشط إعلامي، قصة مرض إحدى أقربائه، وهي الطفلة ماريا طه (من أبناء مدينة دوما، تبلغ من العمر تسع سنوات)، والتي أصيبت في حملة قوات الأسد العسكرية الأخيرة على غوطة دمشق في مدينة دوما "عند استهدافها بالمواد الكيماوية في نهاية شهر أبريل (نيسان) من العام الجاري ٢٠١٨ قبل عملية التهجير بأيام قليلة".

ويقول باسل لـ "أنا برس" مسلطًا الضوء على واحدة من قصص المعاناة التي يواجهها المهجرون من الغوطة الشرقية، قصة إصابة الطفلة ماريا، التي تعتبر "شاهدة على عمليات القصف التي نفذها النظام في الغوطة"، ويشير إلى أن "الطفلة بدأت تعاني منذ فترة بظهور حبوب كثيفة على جسدها وتتحول لبقع كبيرة تبين لاحقًا أنها بقع صدفيه، غطّت جميع مناطق جسدها".

اقرأ/ي أيضًا:

 مأساة أب فقد عائلته ويفقد أطرافه في حال عدم علاجه

في بداية الأمر –كما يقول باسل- قرر مشفى إعزاز بريف حلب تحويلها إلى تركيا؛ لعدم توفر تشخيص أو علاج لها، بينما "م تتم الموافقة بحسب زعمهم لأن الحالة ليست مستعجلة أو طارئة".

والد الطفلة ماريا وجه رسالة عبر مقطع فيديو مصور، متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إنه يتمنى أن يساعده العالم لينهي ألم ابنته ويعالجها قريبًا ويبعدها عن أدوية المسكنات التي لا تستطيع التوقف عنها ولا حتى ليوم واحد، على حد قوله، فماريا "عاشت مرار التهجير من الغوطة إلى الشمال في أول أيام إصابتها وبقيت في المخيمات حتى استطاعت عائلتها تأمين منزل متواضع بأجر مادي قليل".

وثقت "أنا برس" في تقارير سابقة الكثير من الحالات لأطفال حديثي الولادة يحملون تشوهات خلقية ناتجة عن المواد السامة التي حملها غاز السارين عند استهداف الغوطة الشرقية، منهم أطفال فقدت أجزاء كاملة من أجسادهم وآخرين اقتصرت التشوهات على تغيير معالم الأعضاء وأجزاء الجسم.