المزيد  
بالفيديو.. للأسبوع الثاني على التوالي.. مظاهرة تطالب بإسقاط الأسد في الطبقة
عشرات العوائل تفر من مناطق داعش شرق الفرات
بالفيديو: مظاهرة غرب دير الزور تطالب بتخفيض سعر الخبز
قسد ترفض عرضاً من داعش بإبرام تبادل للأسرى شرق الفرات
تزامناً مع تردي الأوضاع.. ممثلون سوريون يغنون عن الواقع المعيشي
خلايا للمعارضة في منبج.. هكذا علق معارضون على شريط مصور نشرته قسد
تنظيم الدولة يتحرك مجدداً ويهاجم قسد شرق الفرات
تعرف (ي) إلى تداعيات "تفجير منبج" على خطة الانسحاب الأميركية

أم علاء وأبناؤها.. نموذج يلخص حالة القهر التي يعيشها المهجرون

 
   
11:22

http://anapress.net/a/286500457796030
مشاركة


أم علاء وأبناؤها.. نموذج يلخص حالة القهر التي يعيشها المهجرون
أم علاء

حجم الخط:

في دقائق معدودات كان كل شيء قد انتهى تقريباً، إلا أمل الأم المكلومة –التي هجرها زوجها في وقت سابق وفقدت أخواتها السبعة- أن يكون أبناؤها في سلام.. منعتها إصابتها من القيام للبحث عنهم هنا وهناك، فصرخت "أبن أبنائي؟".

مشاهد مُفزعة ترويها السيدة الخمسينية السورية "أم علاء" التي تعرض منزلها للقصف قبل شهور في ريف إدلب، في حديثها مع "أنا برس"، وهو الحديث الذي جاء متقطعاً مقتضباً نظراً لما تعاني منه تلك السيدة المكلومة والتي تتحمل أعباءً هائلة، على أساس أنها صارت معيلة الأسرة الرئيسية.

"أنا ما بدي قدمي.. كنت أبحث عن أبنائي" تقول "أم علاء" إنها خلال لحظة الإصابة لم تفكر في شيء سوى في أبنائها بعد أن استهدف الطيران الحربي منزلهم ببراميل قاتلة شديدة الانفجار.

"عندما انفجر البرميل وانتشر الغبار في كل مكان ولم نعد نسمع سوى الصراخ كانت ابنتي الصغيره البالغة من العمر ثمانية أشهر في حضني تصرخ من ألمها وقوة الضغط الناتج عن الانفجار والخوف الذي دخل قلبها".

أم علاء التي هجرها زوجها من قبل، تعاني أشكالاً مختلفة من الألم يومياً على حد قولها، فهي التي فقدت قدمها جراء سقوط البرميل المتفجر على منزلها، كما فقدت أخواتها في وقت سابق أيضاً، مُلزمة برعاية أبنائها وتربيتهم، فيما لم تُقعدها إصابتها عن الوفاء بذلك الالتزام.

تقول أم علاء إنها تزرع بعض الخضار أمام منزلها ليسد جانباً من الالتزامات، كما أن يد العون تمتد إليها ممن حولها، حتى أنها اضطرت للتسول من المارة لإطعام أبنائها، وتقول: "أرغمتني الحاجة.. ليس أمامي حلاً آخر.. الأبناء لا يعرفون معنى الحياة، فلا تعليم ولا أب يرعاهم ولا أمهم قادرة على تأمين احتياجاتهم، يتمنون اللعب كالآخرين والذهاب للمدارس وشراء الكتب، إلا أن حقد الطيران الحربي منعنا من ذلك، وحرمهم من حياتهم، فلا منزل مناسب يأوينا"، وذلك بعد أن حملتهم رياح النزوح القسري من ريف حماه إلى ريف إدلب الجنوبي.

السيدة أم علاء هي نموذج شاهد على حجم المعاناة التي تعيشها الكثير من السيدات السوريات، منهم من تحملن مسؤولية عائلة كبيرة بعد أن فقدت عائلها، ومنهن المصابات والمعتقلات، جمعهن جمعياً عنوان واحد، هو "الصبر" والكفاح.

نرشح لكم:

المرأة السورية تجمع يمنيات وسودانيات ومصريات في كادر واحد.. عطاء بلا حدود

حسناء الخط العربي.. فنانة سورية من طراز خاص

حلم امرأة كتبه الظلام.. فقدت عينها لكنها لم تفقد الأمل

"إرادتي أقوى من أن أخسر أحلامي".. قصة فتاة سورية تتحدى الصعاب

هاجر.. لاجئة سورية تغزل قصة نجاح فريدة في تركيا

 




كلمات مفتاحية