المزيد  
الطفل أحمد الزعبي.. أحدث ضحايا الانتهاكات الموجهة ضد السوريين في لبنان
تفجير جديد يضرب رتلاً للقوات الأميركية قرب الشدادي
المبعوث الأمريكي السابق: ترامب ليس لديه خطة لسوريا بعد الانسحاب
بالفيديو.. إسرائيل تحذر نظام الأسد
تعرف (ي) إلى خسائر قوات الأسد جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة
فيلق الرحمن يتهم "وحدات حماية الشعب" باستهداف عناصره.. وهذا هو الدليل
الدفاع الروسية تكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على دمشق
قصف صاروخي على الجولان.. وإسرائيل تؤكد

تم العثور على 40  نتيجة بحث

تراجع الموقف الأمريكي في سوريا نتيجة أخطاء الإدارة الأمريكية، قابله هيمنة وتفرد روسي جعلها اللاعب الرئيسي والأساسي وربما الوحيد القادر على التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة السورية، وتأهيل نظام الأسد.

"منذ بداية العام 2018 تحرك الأمريكيون والأوربيون باتجاه الملف السوري، فكانت اجتماع باريس بين أمريكا وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن (المجموعة المصغرة) والخروج بتصور مشترك لحل الأزمة وتسليمها للمبعوث الدولي ستافان دي ميستورا في 25 كانون الثاني (يناير) ثم انضم إلى هذه المجموعة ألمانيا ومصر مؤخرًا، والخروج أيضاً بورقة مبادئ وخارطة طريق للحل".

شهد اللقاء الذي جمع مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" والنظام السوري في العاصمة "دمشق" تناول العديد من الملفات، في إطار تشاوري بين الطرفين.. وتكشف "أنا برس" تفاصيل ذلك اللقاء.

أثير جدل واسع خلال الساعات القليلة الماضية حول ما نقلته صحيفة يني شفق التركية أخيرًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة بشأن وجود "مفاوضات تركية- روسية لنقل سيطرة مدينة حلب من يد النظام السوري إلى تركيا وفصائل الجيش الحر".

وبحسب تفاصيل المفاوضات، التي كشفت عنها الصحيفة المقربة من النظام التركي، فإن الأتراك سوف يتولون من جانبهم عملية "الإشراف على إعادة إعمار المدينة التي تخضع حاليًا لسيطرة نظام بشار الأسد بشكل كامل تمامًا عقب أن نجح في استعادة الاجزاء الشرقية في نهاية العام 2016" من خلال السيطرة عليها مع الجيش الحر، كخطوة من أجل عودة اللاجئين السوريين.

أثارت التشكيلة الجديدة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لغطًا واسعًا، في الأوساط السورية، وسط تعليقات مستنكرة ومشككة في مدى قدرة الائتلاف على التعامل مع ظروف وتحديات المرحلة المقبلة، ذلك عقب أن شهد الائتلاف مؤخرًا موجة جديدة من الاستقالات التي عززت تلك الرؤية حول "عجز" الائتلاف عن القيام بدوره الذي تأسس بناءً عليه.

ماحصل في الرقّة فقد يكون رسالة من حزب الاتّحاد الديمقراطي PYD لأمريكا بسبب شعورهم أنّه قد تكون هناك صفقة بين تركيا وأمريكا للتفاهم حول إبعادهم، كما حصل في الصفقة بين روسيا وتركيا حول عفرين، وهذا الشعور يدفعهم إلى مثل هذه الاحتجاجات وإرسال رسالة لأمريكا بأنّنا سوف نذهب إلى الأسد إذا تخلّيتم عنّا.

....رؤية المزيد