المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

تم العثور على 34  نتيجة بحث

ماحصل في الرقّة فقد يكون رسالة من حزب الاتّحاد الديمقراطي PYD لأمريكا بسبب شعورهم أنّه قد تكون هناك صفقة بين تركيا وأمريكا للتفاهم حول إبعادهم، كما حصل في الصفقة بين روسيا وتركيا حول عفرين، وهذا الشعور يدفعهم إلى مثل هذه الاحتجاجات وإرسال رسالة لأمريكا بأنّنا سوف نذهب إلى الأسد إذا تخلّيتم عنّا.

تُتداول وثيقة عبر ردهات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مفادها التوصل إلى قوام يُشكل هيئة حكم انتقالي بتوافق دولي، زعمت تلك الوثيقة اتفاق وتفاهم بين كل من روسيا وايران ودول أوروبية وعربية على تشكيل هيئة حكم انتقالي تحت قيادة الأسد وسيعلن في مؤتمر سوتشي، وهو ما نفاه بعض الواردة أسماؤهم ضمن الوثيقة، مكذبين إياها.

يؤكد الخبير بالشأن التركي ناصر تركماني، إن العملية العسكرية التركية تجاه مدينة عفرين بات شبه مؤكداً، وتركيا أدركت متأخرة إن تمدد pkk/pyd في شمال سوريا ستنتهي على حدود المتوسط.

لغط واسع أحدثه مؤتمر (الرياض 2) وما تمخض عنه من تشكيل جديدة للهيئة العليا للمفاوضات، رأى محللون أن بها العديد من مواطن الجدل التي تنذر بتوقعات سلبية لجنيف وإشكاليات مختلفة تواجه وفد المعارضة "الموحد" الذي يخوض الجولة القادمة من المفاوضات.

في ضوء التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة بصفة عامة، والتي كانت لها العديد من الانعكاسات على الملف السوري وتعاطي المجتمع الدولي معه ومع عملية الحل السياسي، وفي ظل التطورات "الميدانية" تبزغ تصورات وتوقعات بأدوار روسية مختلفة.

تعتبر روسيا من أكبر الداعمين لنظام بشار الأسد، وحرصت طيلة السنوات الماضية على أن تقدم دعمًا غير محدود له جنبًا إلى جنب والدور الإيراني والميلشيات المرتبطة به، بداية من الدعم السياسي مرورًا بالتدخل العسكري المباشر الذي بدأ في نهاية سبتمبر/ أيلول 2015.

"ضجيج بلا طحن".. ظلّ ذلك شعارًا للمؤتمرات والفعاليات المرتبطة بالملف السوري طيلة الأعوام الماضية، لاسيما في ضوء عدم التزام النظام وحلفائه بما يسفر عن كثير منها، لاسيما القرارات الدولية ذات الصلة، فيما يمني السوريون –الذين كفروا بتلك المؤتمرات وبإمكانية أن تأتي ببشائر الخير- أنفسهم بحلحلة الأزمة في ضوء تغير العديد من الأوضاع والمواقف والموازين والسياسات المرتبطة بالملف السوري.

....رؤية المزيد