المزيد  
قصف مدفعي يرافق قافلة المساعدات إلى مدينة تلبيسة
هل يملك العرب ما يقدمونه لسوريا؟
18 ألف معتقل ومعتقلة قضوا داخل سجون النظام
عامان على تحرير مدينة إدلب من سيطرة النظام
فلتان أمني وتجارة مخدرات في شوارع حمص
بلدة قمحانة شماليّ حماة.. أهمية السيطرة عليها وأسباب تأخّر سقوطها بيد المعارضة
أهالي حي الوعر يتحضرون للخروج في الدفعة الثانية الى مدينة جرابلس
قمر كيلاني.. "المتمردة الذهبية" على تقاليد المجتمع

تم العثور على 3034  نتيجة بحث

أعلنت معظم فصائل المعارضة العاملة في الشمال السوري عن اندماجها في تشكيل عسكري واحد حمل اسم جيش الفتح مطلع العام 2015 مهمته تحرير محافظة ادلب بالكامل وجعلها ثاني محافظة تخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة، الأمر

تصاعدت حدة التصريحات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، على ضوء سياسة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذي يبدو أكثر تشددًا من سابقه باراك أوباما إزاء طهران وأذرعها بالمنطقة، حتى أن "ترامب" قد هدد بـ "تمزيق الاتفاق النووي". ولوحت إيران مؤخرًا بقرار جديد متخذ ضد الجيش الأمريكي والاستخبارات على هامش المواقف الأمريكية من إيران.

منذ مجيء ترمب للبيت الأبيض تم التصريح من فريقه عدة مرات أن الهدف الأساسي لترمب وفريقه داخلي ولن يولوا الملفات الخارجية الهم الأكبر لكنهم بالمقابل أعلنوا موقفاً واضحاً من رغبتهم إقامة المناطق الأمنة تجاه الملف السوري.

أعلن مندوب النظام السوري بالأمم المتحدة ورئيس وفده التفاوضي في جنيف بشار الجعفري عن موقف النظام الخاص بالتمسك بأولوية مناقشة "مكافحة الإرهاب" على أن تأتي باقي السلال التي أعلن عن مناقشتها المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في وقت لاحق لذلك الأمر. فيما تتمسك المعارضة بأولوية "الانتقال السياسي" الذي يعتبر المُهمة الأولى ويؤدي بالتبعية إلى مكافحة الإرهاب.

امتدح الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" طلال سلو، قوات نظام بشار الأسد. وقال إنه يمكن التنسيق معهم في مهمة طرد تنظيم الدولة "داعش" من الرقة. ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مندوب النظام بالأمم المتحدة ورئيس وفده التفاوضي في جنيف بشار الجعفري عن أن طأي هجوم على الرقة بدعم من أمريكا أو تركيا لا مشروعية له دون التنسيق مع الرئيس بشار الأسد".

تصريحات أثارت لغطًا واسعًا أدلى بها جنرال أمريكي بارز حول ضلوع روسيا في إمداد حركة طالبان بالسلاح، الأمر الذي دفع الجانب الروسي للرد على تلك الاتهامات، رغم ما أقدمت عليه موسكو بالتعاون مع الصين قبل أسابيع بدعوة المجتمع الدولي بالتعاون بنوع من المرونة مع "طالبان".

وفي السياق ذاته، كشف طلال سلو عن أن عملية إطباق الحصار على مدينة الرقة سيتم إنجازها في غضون 15 يوماً على الأكثر، لتبدأ بعدها عملية تحرير المدينة، مشيراً إلى أن قيادة (قسد) ستوافق على مشاركة الجيش السوري في تلك العملية إذا عرض التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ذلك، مبررًا ذلك بقوله: "لأننا نعتبر هذا الجيش جهة وطنية بخلاف تركيا التي رفضنا مشاركتها".

....رؤية المزيد