المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

تم العثور على 1417  نتيجة بحث

أولًا: تدويل المسألة السورية وارتهان حلولها بصراع القوى الدولية والإقليمية على الساحة السورية من أجل مصالحها مستخدمة الأطراف السورية (نظاماً ومعارضةً) وقوداً في هذا الصراع دون أدنى اكتراث بمعاناة السوريين.. وثانيًا: شلل الأمم المتحدة وعجزها عن تطبيق القرارات الدولية التي صدرت سابقاً لمعالجة الوضع السوري.. وثالثًا: هيمنة روسيا حالياً على الوضع السوري وإصرارها على بقاء الأسد ونظامه بصورة أو بأخرى.

ما بين تقدم عسكري طفيف في مرحلة وتراجع ملحوظ في مناطق أخرى وتوقيع هدن في مناطق داخل سوريا برعاية دولية يُشارف العام السابع من عمر الثورة السورية على نهايته وسط غياب الحلول السياسية والعسكرية في آن واحد عن القضية السورية التي شغلت دول عُرفت بترسانتها العسكرية الضخمة.

هذا يدفعنا لتوقع تدخل إسرائيلي أوسع وأشمل في سوريا عام ٢٠١٨، وقد يترافق بتدخل عربي أيضا خاصة بعد قررت روسيا الوقوف على الحياد في مثل هكذا مواجهات متوقعة، وهو ما جعل إسرائيل تستعجل موضوع القدس كمحاولة منها لقبض ثمن دفاعها عن العرب ضد الخطر الإيراني

سيطر مقاتلو تنظيم الدولة "داعش" خلال الأيام القليلة الماضية على ثلاثين بلدة وقرية في ريف مدينة إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة خاضوها ضدّ مقاتلي هيئة تحرير الشام بعد أن فشلت الأخيرة بالتصدي لهجوم داعش الذي يحاول التقدم نحو عمق مدينة إدلب في حال نجح بالوصول إلى منطقة أبو ضهور، وسط حالة من الرعب التي بدأت تنتاب المدنيين الذين تخوفوا من إعطاء الذريعة للطائرات الروسية وقوات الأسد لقصف المدنيين بحجة محاربة الإرهاب.

تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش".. تنظيم ملأ العالم حضورًا بتهديدات غير مسبوقة، وظلّ منذ العام 2014 الخطر الأكبر الذي يلاحق المنطقة والعالم، في ضوء ما أبداه التنظيم من توحش هائل وهجمات وعمليات إرهابية تعدت حدود منطقة الشرق الأوسط لتصل إلى عمق أوروبا ذاتها، فكان المُهدد الأكبر للسلم والأمن الدوليين، ووضعت العديد من الخطط (محلية وإقليمية ودولية) والاستراتيجيات من أجل دحره. لم يُكتب لها النجاح طيلة السنوات الماضية بصورة كبيرة إلا في العام 2017 الذي شهد هزائم غير مسبوقة أيضًا لتنظيم ال

عامُ الأحداث الساخنة هو عام 2017، شهد العديد من التطورات الفاصلة والمؤثرة حول العالم، مع قيادة أمريكية جديدة برئاسة دونالد ترامب لعبت دورًا كبيرًا في المتغيرات التي شهدتها الساحة الدولية طيلة العام، وبما يلقي بظلاله كذلك على الأوضاع في 2018 ويؤشر لعام جديد آخر حافل بالتطورات.

مع نهاية العام 2016 كنا نعتقد بأنه العام الأسوأ من عمر الثورة السورية، وكنا نمني النفس أن نتعلم من الدروس والعبر التي مرت بها الثورة ونتجاوزها في العام 2017 ولكن يبدو أنه طبق علينا المثل القائل "كلام القرايا ما بيطابق كلام السرايا"، أي "كلام العامة لايطابق كلام الحكومة".

....رؤية المزيد