المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

تفاصيل عمل فريق تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دوما.. وردود الأفعال

 
   
11:32


تفاصيل عمل فريق تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دوما.. وردود الأفعال
صورة أرشيفية لمقر المنظمة- من الانترنت

تعقد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اجتماعاً اليوم الإثنين، في لاهاي بعد بداية خبرائها التحقيق في سوريا في تقارير عن هجوم كيماوي اتُهمت دمشق بتنفيذه في دوما، ما حمل دول غربية على شن ضربات غير مسبوقة ضد أهداف عسكرية للنظام، وأثار تصعيداً حاداً في التوتر الدبلوماسي.

وبعد ساعات على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت، ودمرت ثلاثة مواقع يشتبه بأنها مرتبطة ببرنامج السلاح الكيماوي السوري، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على موقع تويتر وصول فريق تقصي حقائق إلى دمشق ظهر السبت، تمهيداً للتحقيق في الهجوم الكيماوي المفترض في دوما الذي أدى في 7 أبريل (نيسان) إلى مقتل 40 شخصاً، وفق مسعفين وأطباء محليين.

واتهمت الدول الغربية دمشق باستخدام غازي الكلور والسارين، في الهجوم فيما تنفي دمشق وحليفتها موسكو استخدام أسلحة كيماوية. ولم ترد الكثير من التفاصيل حول الاجتماع الذي تعقده منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اليوم الإثنين، في مقرها في لاهاي. (اقرأ أيضًا: مسعف يروي شهادته على استهداف دوما بغاز السارين‎).

وتواجه البعثة مهمة صعبة في سوريا بعدما استبقت كل الأطراف الرئيسية نتائج التحقيق، بما فيها الدول الغربية. وتتعلق المخاطر أيضاً باحتمال العبث بالأدلة في موقع الهجوم المفترض في دوما التي دخلتها قوات روسية وسورية بعد ساعات من الضربات الغربية، وذلك وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.

ولم يأكد إذا كان الفريق توجه إلى دوما ليبدأ عمله الميداني، كما أعلن معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان: "سندع البعثة تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ودون أي ضغط". وعادة ما يبدأ المحققون عملهم بلقاء المسؤولين، لكن الاجتماعات تعقد خلف أبواب مغلقة، ويفرض الطرفان تعتيماً إعلامياً على عمل المحققين. ومنذ ورود أول التقارير عن الهجوم الكيماوي، شهد المجتمع الدولي توتراً بين موسكو والدول الغربية.

تعهد

وبحسب ما أعلنته فضائية "سكاي نيوز عربية" اليوم (الاثنين) فإن موسكو قد تعهدت بعدم التدخل في مسار عمل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إطلاقًا.

عقوبات

وفي سياق متصل، أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أمس الأحد في مؤتمر صحافي، أن واشنطن ستفرض اليوم الإثنين، عقوبات جديدة على روسيا على صلة باستخدام النظام السوري المفترض للأسلحة الكيماوية.

وأضافت، أن العقوبات ستستهدف "مباشرة كل الشركات التي تهتم بمعدات مرتبطة بالأسد واستخدام أسلحة كيماوية"، ملمحةً إلى إمكانية فرض عقوبات محددة على شركات روسية. (اقرأ أيضًا: سيناريوهات ما بعد الضربات الأمريكية الغربية على سوريا‎).

ورغم تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية، أن لا ضربات جديدة مرتقبة ضد سوريا، قالت هايلي، إن بلادها "مستعدة للتحرك مجدداً" إذا تكرر استخدام الأسلحة الكيماوية.

الضربات الأمريكية

ومن ناحية أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم الإثنين إن "الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا لن تغير مسار الحرب، ولكنها كانت طريقة لإظهار أن العالم نفد صبره على الهجمات الكيماوية".

وتابع قائلاً للصحافيين عند وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي: "من المهم جداً التشديد على أنها ليست محاولة لتغيير دفة الحرب في سوريا أو لتغيير النظام".

وأضاف: "للأسف ستستمر الحرب السورية بشكلها المروع والبائس، لكن العالم كان يقول إن  صبره نفدعلى استخدام الأسلحة الكيماوية". قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الاثنين إن "الصراع السوري بحاجة إلى حل عبر التفاوض، وتشارك فيه كل القوى في المنطقة"، مضيفاً أنه "لا يتخيل أن يكون شخص استخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه، جزءاً من هذه العملية". وكان ماس يرد على سؤال عن إمكانية أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد، جزءاً من حل الأزمة في سوريا. (اقرأ أيضًا: هل وصلت الرسالة الأمريكية إلى روسيا؟).

وقال للصحافيين عند وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببروكسل: "سيكون هناك حل يشارك به جميع من لهم نفوذ في المنطقة، "لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءاً من هذا الحل".

وقف إطلاق النار

وفي السياق، قال وزير الخارجية الهولندي ستف بلوك اليوم الإثنين، إن على مجلس الأمن الدولي مواصلة الدفع من أجل وقف إطلاق النار في سوريا.

وأضاف قائلاً للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: "علينا مواصلة الدفع عبر مجلس الأمن، للتوصل لوقف لإطلاق النار، وإدخال مساعدات إنسانية، ومن ثم بدء عملية سلام". وتابع: "الحل الوحيد، هو عملية سلام عبر مجلس الأمن الدولي".