المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

الثورة السورية في عامها الثامن.. ومازلنا على العهد (مقال)

 
   
16:40

http://anapress.net/a/369723424507898
مشاركة


الثورة السورية في عامها الثامن..  ومازلنا على العهد (مقال)
جانب من التظاهرات- تصوير: أبو العز الحلبي- أنا برس

حجم الخط:

لم تكن الثورة السورية وليدة يوم 15 مارس/ آذار 2011، بل كانت نتيجة تراكمات سابقة بدأت من حركة 23 شباط 1966، ثم تواصلت الاحتجاجات والانتفاضة والثورات رغم قسوة الرد من الأنظمة التي كانت تهمين على الحياة السياسية والعسكرية والأمنية.

الثورة السورية هي سلسلة موصولة مع حركات التحرر في الوطن العربي وسوريا منذ ما يسمى بالاستقلال، وطبعاً  "المنقوص" حيث عاش الشعب العربي وسط وهم وكذبة وتم التحايل عليه من خلال الاحتفال في أعياد الاستقلال التي هي تكريس للأنظمة التي خرجت من رحم الهيمنة المعادية للدول العربية  وطبعا سورية لم تسلم من ذلك حيث وجدت الشعوبية مرتعاً خصباً لها فيها من خلال سلسلة الانقلابات التي جعلت من الحياة السياسية في حالة عدم الاستقرار؛ لينعكس ذلك على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والتعليمية والأخلاقية والثقافية.

فكان نتيجة ذلك وصول العسكر إلى "القصر الجمهوري" ليتسلطوا  على رقاب الشعب السوري بخاصة بعد العام 1970م  حيث كان حكم حافظ الأسد والبعث، حيث عطلت  الحياة السياسية تماماً رغم اعتراض الشعب السوري من خلال الندوات والمظاهرات ومن ثم الانتفاضات السلمية والعسكرية التي قابلها نظام حافظ الأسد بالقوة المفرطة.

 لتتحول سوريا كلية إلى دولة "أمنية عسكرية" يقودها مجموعة من الضباط الذين جلبهم الأسد  معه في انقلابه المشؤوم الذي أطلق عليه زوراً وبهتاناً "الحركة التصحيحية" وهذه التراكمات السيئة بسبب (الانتهاكات الفظيعة والجرائم الجماعية والاعتقالات العشوائية ومصادرة الأملاك الخاصة وسرقة المال العام.. إلخ).

كل  تلك الأمور جعلت الشعب السوري في حالة من الاحتقان، فكانت الثورة  السورية في 15 مارس/ آذار 2011 ليخرج الشعب السوري من عزلته ويمزق حالة  السكون التي فرضها عليه النظام القمعي الأمني سيء الصيت والفعل وليسجل الشباب السوري ثورة هي الافضل و الاكبر على البشرية.

اليوم فإن الثورة السورية المباركة -ونحن في عامها الثامن- تكون قد بصمت للتاريخ أن إرادة الشعوب لا يمكن أن تقهر أبداً ومهما طال الحسم لابد أن ينال الشعب السوري حريته وكرامته.

اقرأ/ي أيضاً: 

وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع 

«إعادة الإعمار».. قضية اليوم التالي