المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع

 
   
15:10

http://anapress.net/a/232892715638738
مشاركة


وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع
تداعيات الثورة على العملية التعليمية- أرشيفية

حجم الخط:

تمر الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية المباركة في ظروف  صعبة للغاية، مع استمرار القصف و التدمير للكثير من بلدات المناطق المحررة واستخدام مختلف صنوف الأسلحة براً وجواً، أدى ذلك إلى نزوح أعداد كبيرة جدا من القرى والبلدات إلى أماكن أقل خطراً، ما ينعكس على استمرارية العملية التعليمية وعلى خلاف مراحلها.

ويمكن هنا أن نتكلم عن مسيرتنا في التعليم العالي في المناطق المحررة، حيث بلغ عدد المنقطعين عن جامعات النظام أكثر من ١٦٠٠٠٠ منذ العام ٢٠١٤ مع عدم إمكانية المتابعة في هذه الجامعات، خوفاً من الاعتقال أو التجنيد أو القتل.. أدى ذلك إلى قيام الحكومة المؤقتة باتخاذ قرار إعادة وتشغيل جامعة حلب في المناطق المحررة وذلك منذ العام ٢٠١٥ حيث انتشرت الجامعة على كل الأراضي المحررة من خلال أكثر من ٥٠ موقعاً تعليمياً يتبع الجامعة من كليات ومعاهد ضمت أكثر من ٧٠٠٠ طالب حتى العام الدراسي ٢٠١٩/٢٠١٨

لكن بعد عمليات التهجير من الجنوب والغوطة وريف حمص أصبحت الجامعة تمارس مهامها على أراضي إدلب (المعرة-كفرتخاريم) وريف حلب الغربي في الأتارب  والشمالي في كل من اعزاز ومارع.  كما أن هناك جامعات أخرى كجامعة إدلب التي تضم اكثر من ١٠٠٠٠ طالب وبعض الجامعات الخاصة قيد التجهيز والافتتاح.

تقف أمام التعليم العالي عدد كبير من التحديات والمعوقات من أهمها:

عدم الاستقرار الأمني، ومواصلة النظام عمليات التدمير والقتل

نقص التمويل وعدم إمكانية التوسع في البناء والمخابر والمكتبات واللازمة

عدم وجود السكن الجامعي، ما ينعكس سلبا على متابعة الطلاب في ظل خطورة الانتقال إلى الجامعات

والتحدي الأكثر أهمية هو مدى اعتمادية الشهادة الجامعية في البلاد الأخرى، وهذا ما نعاني منه بشدة، والسبب يعود إلى الموقف الدولي من الثورة السورية والاعتراف القانوني بها

أخيراً، يمكننا القول إنه لا بديل آخر عن التعليم والاستمرار به من أجل إعداد الشباب الواعي بمعارف علمية  معاصرة والحصول على  خبرات قادرة على إعادة بناء ما دمره النظام المجرم.

إن التعليم العالي في المناطق المحررة ليس ترفاً أو تنطعاً، لكنه واجباً ومن مقومات صمود شبابنا في المحرر وأن  وجود مؤسسات التعليم العالي ضمان لعدم هجرة الشباب أو انحرافهم وبالتالي هي مسؤولية رسمية واجتماعية وثورية علينا القيام بها ما أمكننا إلى ذلك سبيلاً،  وتفويت ما يريده النظام من تجهيل الشباب واقتلاعهم من أرضهم وديارهم.