المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

انفراد: بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن واقع التعليم في سوريا (فيديو وصور)

 
   
14:40

http://anapress.net/a/882853441667229
1038
مشاهدة


https://youtu.be/FeHLK5qaBPM


حجم الخط:

تنفرد "أنا برس" بنشر أرقام وإحصائيات خاصة حول واقع التعليم في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وكذا تعليم السوريين في دول الجوار واللجوء، وكذا التحديات والصعوبات التي تواجه العملية التعليمية في عموم سوريا، وذلك ضمن الملف الخاص بواقع التعليم في سوريا (سواء في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام أو تلك الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وكذلك تعليم السوريين في دول الجوار واللجوء) والذي تنشره "أنا برس" على حلقات.

وحصلت "أنا برس" على ملف خاص حول واقع العملية التعليمية في الداخل السوري بالمناطق المحررة، أعدته بشكل خاص وزارة التربية والتعليم بالحكومة المؤقته لـ "أنا برس" كإجابة من جانبها عن أسئلة حول واقع التعليم بالداخل والصعوبات التي تواجهه.

رصد التقرير عدد الطلاب المسجلين في مدار المحافظات الخارجة عن سيطرة النظام حسب كل محافظة، وهي كالتالي:

كما رصد التقرير عدد الطلاب في المعاهد المتوسطة لإعداد المدرسين في وزارة التربية والتعليم، وهي كالتالي:

ومن بين الأرقام "المرعبة" التي كشف عنها التقرير الخاص الذي أعدته وزارة التربية والتعليم بشكل حصري لـ "أنا برس"، أنه "لا توجد إحصائية دقيقة لعدد الطلاب الذين قضوا بقصف النظام.. إنما التقديرات تشير إلى أن عددهم 17 ألف طالب".

وبلغ عدد مديريات التربية والتعليم التابعة للوزارة للعام 2017 تسع مديريات في تسع محافظات. كما بلغ عدد المجمعات التربوية في تسع محافظات 34 مجمعًا تربويًا. وبلغ عدد المدارس العاملة والتابعة لمديريات التربية والتعليم للعام 2017 (238) مدرسة، فيما بلغ مجموع العاملين من الكادر الإداري والتدريسي في مديريات التربية والتعليم في العام 2017 (51025) موظفًا.

وبلغ عدد المعلمين في المدارس التابعة لمديريات التربية والتعليم للعام ذاته 42077 معلمًا، كما بلغ عدد الإداريين العاملين في مديريات التربية والتعليم والمجمعات التربوية وإدارات المدارس 6416 إداريًا، وبلع عدد المستخدمين في المؤسسات التعليمية التابعة لمديريات التربية والتعليم 2532 مستخدمًا.

وكشف التقرير عن أنه يتم التنسيق مع المنظمات الداعمة؛ من أجل تأمين مراكز تعليمية للطلاب في أماكن تواجدهم لإتاحة الفرصة أمامهم للتسجيل في المدارس. ويبلغ عدد المدارس في المناطق المحررة المتضررة من قصف النظام وحلفائه 2840 مدرسة، فيما يقدر عدد المدارس المستفيدة من دعم المنظمات كترميم وصيانة وتجهيزات ومعدات 700 مدرسة.

اقرأ أيضًا:

وعلى صعيد المدارس المهنية والصناعية والشرعية التابعة لمديريات التربية والتعليم للعام 2017، بلغ عدد الطلاب المسجلين في المدارس المهنية والصناعية والشرعية التابعة لمديريات التربية والتعليم للعام 2017 (6361) طالبًا في المراحل التعليمية كافة. ويقدر عدد المستفيدين –كرواتب- من الكادر الإداري والتدريسي ما يقارب 17 ألف مدرس وكادر إداري وبدعم من منظمات مجتمع مدني داعمة للتعليم.

ويقدر عدد الطلاب المستفيدين من دعم المنظمات ما يقارب 600 ألف طالب وطالبة من كافة المراحل التعليمية. فيما يقدر عدد المدارس المستفيدة من دعم المنظمات كترميم وصيانة وتجهيز ومعدات 700 مدرسة. بينما تقدر الزيادة في  عدد الطلاب الذين تم استيعابهم من المراحل كافة للعام ذات مقارنة بالعام السابق عليه 2016 بـ 150 ألف طالب وطالبة وهؤلاء كانوا منقطعين أو متسربين.

تقدر الزيادة في عدد المدارس العامة في المحافظات كافة للعام 2017 مقارنة بالعام 2016 بـ 460 مدرسة بعد أن تمت صيانتها أو تأهيلها أو ترميمها أو تجهيزها من قبل منظمات مجتمع مدتني.

اقرأ أيضًا:

 

وبلغ عدد المدرسين والإداريين المستفيدين من دورات التأهيل والتدريب وبرامجه الدعم النفسي للعام 2017 ما يقارب 14800 مدرس وإداري بدعم من منظمات مجتمع مدني. ورصد التقرير زيادة عدد المستفيدين من هذه الدورات في العام 2017 مقارنة بالعام السابق عليه بما يقارب 6500 مستفيد.

الامتحانات

تجري وزارة التربية والتعليم (التابعة للحكومة المؤقتة) امتحانات الشهادتين الثانوية العامة وشهادة التعليم الأساسي في كل عام منذ دورة العام 2013 وحتى دورة العام 2017، وأجريت الامتحانات في تسع محافظات، هي (حلب وإدلب، وحمص، وريف دمشق، وحماة، واللاذقية، ومدينة دمشق، ودرعا، والقنيطرة)، وفي لبنان (مخيمات عرسال، وطرابلس والبقاع) وفي الأردن (5 مراكز في عدد من المدن الأردنية).

بلغ عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة العامة بفروعها وشهادة التعليم الأساسي في المحافظات السورية ودول الجوار (لبنان والأردن) 35400 طالب وطالبة (عدد المتقدمين للشهادة الثانوية 12478 طالب وطالبة، والمتقدمين للفرع العلمي 5500، والمتقدمين للفرع الأدبي 6700، وعدد الطلاب المتقدمين لشهادة التعليم الأساسي 22922 طالب وطالبة).

وبلغ مجموعة الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية منذ دورة 2013 وحتى دورة 2017 (48600) طالب وطالبة، وبلغ عدد الطلاب الحاصلين على شهادة التعليم الأساسي 110800 طالب.

المناهج التعليمية

بيّن التقرير أن وزارة التربية والتعليم تقوم بالإشراف على تدريس المناهج التعليمية المعتمدة في وزارة التربية والتعليم منذ العام 2013 وهذه المناهج موحدة في المدارس المنتشرة في المناطق المحررة كافة. وقامت وزارة التربية والتعليم بتأمين 5 ملايين كتاب مدرسي تم طباعتها وفق المناهج المعتمدة في وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة.

اقرأ أيضًا:

وحول دور وزارة التربية والتعليم خارج سوريا (دول الجوار واللجوء)، تقوم وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية بمتابعة تعليم الطلاب السوريين في دول الجوار (تركيا ولبنان والأردن والعراق) وعدد من دول اللجوء عبر المكاتب التعليمية التابعة للوزارة ولجان المتابعة التابعة للوزارة بالتنسيق والتواصل مع حكومات الدول التي يتواجد فيها السوريون وعبر سفراء الائتلاف في هذه الدول؛ من أجل تأمين فرص تعليمية للسوريين أو استكمال تعليمهم الجامعي.

كما رصد التقرير بشكل تفصيلي أعداد الطلاب المتسربين حسب المحافظات (بصورة تقريبية)، كالتالي:

وأضاء التقرير على أبرز الصعوبات والتحديات، أولها الصعوبات الأمنية بسب استمرار القصف من قبل النظام وحلفائه على المدارس والأماكن السكنية، فضلًا عن النزوح الدائم بسبب الظروف الأمنية وكذا التهجير وعدم الاستقرار، مع عدم وجود رواتب ثابتة للمدرسين؛ لأن الرواتب التي تقوم بتقديمها بعض المنظمات عبارة عن منحة مؤقتة إلى حين انتهاء المشروع.

وعدم كفاية الرواتب من بين أبرز الصعوبات، بحيث لا يتجاوز الراتب 110$ شهريًا في ظل الظروف الصعبة وعدم وجود دخل آخر للمدرسين.  والمنظمات الداعمة –وفق التقرير- لا تغطي حاجة المعلمين ولا احتياجات العملية التعليمية ومستلزماتها.

كما أن هناك ما يقارب نصف المعلمين دون راتب ويعلون بشكل تطوعي. وهناك ما يقارب من نصب أطفال سوريا هم خارج التعليم؛ بسبب ظروف الحرب وعدم إمكانية تأمين مستلزمات ومتطلبات العملية التعليمية، وعدم توافر البيئة التعليمية المناسبة للتعليم في خط متواز مع عدم توافر مستلزمات العملية التعليمية في أغلب المدارس.




معرض الصور