المزيد  
نشر القوات الروسية والتركية في إدلب.. بين خفض التوتر والتقسيم
القائمة الكاملة لمطالب دول "معسكر المقاطعة" من "قطر"
القصة الكاملة للخلاف بين الداعيات ونساء مدينة ادلب وتطوره إلى المحاكم
تصريحات "ماكرون" حول "الأسد" تكشف عن وجهه القبيح
تضارب في قرارات البقاء في سوريا والعودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة العيد
حرب المعابر والحدود تلغى الهدنة المتفق عليها في درعا
معلومات عن "مهندس سياسات المملكة".. ماذا يعني تعيين "محمد بن سلمان" وليًا للعهد؟
السلاح الأبيض في بلدة يلدا يؤرق المدنيين .. وسط عجز عن إيجاد الحلول

المعارض نوّاف البشير: "النظام هو الشرعية".. وصبرة والحامد يردون

 
   
17:08


 تسجيل صوتي منسوب لنواف البشير يفتح الحرب عليه

جدلٌ واسعٌ أثاره مقطع صوتي منسوب للمعارض نوّاف البشير بثّه نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال من خلاله إن "الثورة خرجت فقط لتغيير بعض الأنظمة والقوانين.. وأن ما يسمى بالجيش الحر امتهنوا السرقة في المناطق التي سيطروا عليها بينما كان النظام هو من يقدّم الخدمات للمدنيّين في تلك المناطق".

وقال البشير (الذي يعد أحد مؤسسي إعلان دمشق) في التسجيل "لم أتلقّ أي دعم من أي جهة كانت، وإن حصلت على دعم فلن أقاتل به سوى داعش والإرهاب ولن أضع يدي إلا بيد النظام لأنه هو الشرعية" ناعتاً المعارضة بـ"الزبالة المتأسلمة" وأنّه وصل إلى قناعة أن دكتاتور ظالم –في إشارة لبشّار الأسد- أفضل من الفوضى التي خلّفتها الثّورة.

موضوع ذا صلة 

لم يقف الأمر عند ذلك الحد فقط، إذ وصف البشير الجيش الحر وفصائل المعارضة بالمرتزقة الذين ارتهنوا للداعم، كما وصف النشطاء بـ"السرسريّة" مكرّراً رواية نظام الأسد بأنّ الثوّار جميعهم عملاء للموساد الإسرائيلي، وأنّ السّعوديّة وقطر وتركيا يدعمون الإرهاب في سوريا في الوقت الذي يحارب فيه بشّار الأسد هذا الإرهاب.

عضو إعلان دمشق: جورج صبرة

وتعليقًا على ذلك التسجيل، قال المعارض السوري عضو إعلان دمشق جورج صبرة إنه "لا غرابة فيما صرّح به المعارض نوّاف البشير (شيخ عشيرة البكّارة) حول استعداده لمغادرة تركيا إلى سوريا بعد تسوية سيجريها مع نظام الأسد"، مؤكدًا أن "البشير" قد ترك إعلان دمشق قبل انطلاق (الثورة السوريّة) ولا علاقة تربطه بإعلان دمشق منذ ذلك الحين، وقد رفضت المعارضة وجوده في أيّ مؤسّسة معارضة وما تلك النهاية له إلّا دليل على صحّة هذا القرار.

وأضاف "قد يكون الكثير من شخوص المعارضة ارتكبت أخطاء كثيرة، لكنّها لم تصل في أي حال من الأحوال إلى درجة الخيانة، فالثّوابت لا مجال للنقاش فيها.. بشّار الأسد مجرم حرب قتل الشعب وأحرق الحرث والنسل، وأيّ تعامل أو تقارب معه تعدّ خيانة للدم السّوري لا مجال للنقاش فيها".

وأشار في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" إلى أن نوّاف البشير مند البداية حاول أن يكون زعيم كتلة في المعارضة السوريّة إلا أن عدم حصوله على هذه الميّزة شكّلت لديه حالة عداء للمعارضة والثورة، ولهذا كانت الثورة كاشفة للجميع، فإذا عاد كل من لم يتمكّن الحصول على مكان في المعارضة السياسيّة إلى بشار الأسد، هذا يعني أنّ أرضيّته منذ البداية كانت فاسدة.

وقارن "صبرة" بين حالة من لم يخضع لامتحان السلطة وحالة من كان السلطة نفسها، فأعلى هرم في السلطة رفض كل تلك المغريات ووقف إلى جانب شعبه ضد حاكم مستبد كما في حالة رئيس وزراء النظام المنشق "رياض حجاب"، بينما في حالة البشير –التي اعتبرها حالة لا تستحقّ الاهتمام- فلابد من إهمالها لأن هؤلاء خرجوا في الثورة بحثا عن السلطة لا بحثاً عن حريّة وكرامة الشعب السّوري.

 

الناشط: محمد الحامد

من جهته قال الناشط محمد الحامد إن الثّورة لم تخرج رفضاً لاستبداد نظام بشّار الأسد بل كانت ثورة حتّى على استبداد زعماء العشائر فمثلا عشيرة "البوسرايا" لم ترتهن لشيخها "مهنّا الفيّاض" ولدعواته بالوقوف إلى جانب النّظام وخرجت في غالبها إلى جانب الثورة السّوريّة، وكذلك عشيرة "العكيدات" أيضاً وبالرغم من ضبابيّة موقف شيخها "خليل الهفل" وانحيازه إلى جانب النظام، إلّا أن أبناء عشيرته وقفوا على جانب الثّورة وشاركوا فيها منذ البداية.

 نواف البشير لم يضف قيمة للثورة لا على المستوى الثوري ولا على المستوى العشائري
الناشط محمّد الحامد

وأكد في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" أن نواف البشير لم يضف قيمة للثورة ولم يقدّم لها شيئاً لا على المستوى الثوري ولا على المستوى العشائري، بالرغم من أن ثوار دير الزور ساندوه عندما اعتقله النظام وخرجوا بمظاهرات تطالب بإطلاق سراحه، وأطلقوا تسمية "ثلاثاء الوفاء لنواف البشير"، وتلك المساندة كانت نابعة من أخلاق الثوار بالوقوف إلى جانب كل من أيد الثورة أو انتمى إليها، ولم تكن محصورة بنوّاف البشير فقط.

وختم الحامد بقوله "الثوار تسامحوا مع نواف البشير عندما خرج على قنوات النظام يمجد ببشار الأسد إبان اعتقاله، واعتبروا أن ما قاله كان تحت الضغط والتهديد، إلا أن الثوار لن يتسامحوا معه أبداً في حال حسم أمره وعاد إلى أحضان بشّار الأسد".