المزيد  
"هل انتهى الخطر الداعشي؟.. مسؤول كردي بارز يجيب
نجاة قائد عسكري في عفرين من محاولة اغتيال
هذا ما تم العثور عليه في آخر معاقل داعش بحد تحريره
لم يتجاوز 16 عاماً وأصبح الأب والأم لإخوته الصغار.. تعرف (ي) إلى قصة أحمد هرشو
ينتمون لـ 40 دولة.. تعرف (ي) إلى عدد أسرى داعش لدى قسد
كل ما تريد (ي) معرفته عن الجولان المحتل
خسائر قسد في معركتها ضد تنظيم داعش
اختطاف عراب المصالحة مع الروس في حمص

حماية الأكراد.. آخر مبررات واشنطن للانسحاب من سوريا

 
   
10:05

http://anapress.net/a/123734437504488
173
مشاركة


حماية الأكراد.. آخر مبررات واشنطن للانسحاب من سوريا

حجم الخط:

يبدو أن إدارة ترامب بدأت تضع العصي في العجلات بخصوص قرار الرئيس الأميركي ترامب بالانسحاب من سوريا.. فتارة تخرج التصريحات الأمريكية بتمديد مدة الانسحاب.. وتارة أخرى بوضع شروط للانسحاب.

أكد مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، جون بولتون، أن هناك شرطاً جديداً، للانسحاب الأمريكي من سوريا، قائلا إنه "يجب أن توافق تركيا على حماية الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة".

أقرأ أيضاً: جولة بومبيو وبولتون في المنطقة.. توزيع الأدوار على الحلفاء وتمهيد لـ "خارطة جديدة"

وكان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا، قد ترك المجال مفتوحاً أمام الكثير من التساؤلات، خاصة ما إذا كان المقاتلون الأكراد الذين ينشطون في شمال سوريا سيصبحون الآن مستهدفين من قبل تركيا.. أم لا.

وبحسب بولتون الذي قال خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب "لا نعتقد أن الأتراك سيقومون بعمل عسكري دون تنسيق كامل وموافقة من الولايات المتحدة على الأقل، حتى لا يعرضون قواتنا للخطر، وأيضا حتى يلتزمون بمتطلبات الرئيس بعدم تعرض القوات الكردية التي قاتلت معنا للخطر".

وتأتي تصريحات بولتون، بعد يوم من تصريحات مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا لكنها لا تخطط للبقاء إلى أجل غير مسمى، في رسالة قوية مفادها أن القوات الأمريكية قد تبقى إلى أن تنتهي المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

ومن جهة أخرى نفى متحدث الرئاسة التركية (إبراهيم قالن) ادعاءات استهداف تركيا للأكراد واصفاً إياها بأنها "ادعاءات لا يتقبلها العقل"

وأكد قالن أن هدف تركيا من مكافحة الإرهاب هو حماية أمنها القومي، وتحقيق السلام الإقليمي، وضمان الاستقرار والأمن.. مضيفا أنه "لا يمكن للإرهابيين أن يمثلوا الأكراد، والادعاء بأن تنظيماً إرهابيا يمثل الأكراد هو في المقام الأول إساءة لإخوتنا الأكراد".

أقرأ أيضاً: تركيا: نستهدف الإرهابيين وليس أكراد سوريا

يقول الخبير بالشأن التركي، عبد الله سليمان أوغلو، الولايات المتحدة التفت على قرار الانسحاب وتراجعت عما التزمت به من انسحاب سريع إلى انسحاب بطيء أو لا انسحاب أو إعادة تموضع وتوزيع لقواتها ليس إلا، واعتبار أميركا وحدات الحماية شريكاً لها ولن ُتقدم على سحب سلاحها.. مما ينذر بتصاعد التوتر من جديد بين تركيا والولايات المتحدة إن بقيت على موقفها وربما تسرع من عملية منبج.

بولتون قادم إلى أنقرة ومعه خريطة توضح أماكن تمركز القوات التركية
أحمد الرحال

ويعتقد أوغلو أن موضوع منبج سيحسم خلال اجتماع بولتون مع القيادة التركية.. إما انسحاب وحدات الحماية دون قتال او إقرار البدء بالعملية العسكرية. كما أن موضوع منبج متوقف حاليا على موافقة الروس أيضاً بفتح المجال الجوي أمام الطائرات التركية.

وبدوره يرى الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد أحمد الرحال، أن الاعتراض التركي هو أن الأمريكان حتى الآن ليس لديهم أي فصل بين "قسد" والأكراد.. لأن الأكراد ليسوا أعداء لتركيا أو للجيش الحر، فالكرد مكون أساسي من الشعب السوري.. والمجلس الوطني الكردي جزء من الائتلاف والمعارضة السورية.

ويوضح الرحال، أن تركيا مشكلتها مع الميليشيات الكردية (PKK وbyd) التي لا تمثل كل الأكراد أصلاً، فهذه الميليشيات تمثل جزء من الأكراد، وحتى هذا الجزء غير متوافق معهم تماما.. مشيرا إلى أن هناك بعض التسريبات التي تقول بأن بولتون قادم إلى أنقرة ومعه خريطة توضح أماكن تمركز القوات التركية في مناطق شرق الفرات ومنبج..

ويؤكد الرحال أن واشنطن اليوم بحاجة إلى أنقرة.. وبالتالي فأن واشنطن قد تقدم حلول وعروض لتركيا لسحبها من الحضن الروسي وعودتها كجزء أساسي من حلف الناتو كدولة حليفة لأمريكا في المنطقة.. ولكن المشكلة بأن تركيا لا تثق بالإدارة الأمريكية.. فالأمريكان خذلوا تركيا أكثر من مرة.

ويعتقد الرحال أن ورقة "قسد" انتهى مفعولها بيد الأمريكان.. بمعنى أن قسد لن تكون لها الاهتمام الأكبر على حساب العلاقة الأمريكية التركية في المنطقة.. وبالتالي يمكن أن تكون هناك قوات من العشائر على طول الحدود التركية السورية لابعاد قوات قسد عن الحدود التركية.. وبالتالي قسد انتهى دورها أمريكيا أمام العلاقة الأمريكية التركية.