المزيد  
باحث كردي: علاقتنا مع الولايات المتحدة لن تمنعنا من أن نكون جزءاً من الموقف الوطنية السورية
خطوات عملية لتفكيك مخيم الركبان
"هل انتهى الخطر الداعشي؟.. مسؤول كردي بارز يجيب
نجاة قائد عسكري في عفرين من محاولة اغتيال
هذا ما تم العثور عليه في آخر معاقل داعش بحد تحريره
لم يتجاوز 16 عاماً وأصبح الأب والأم لإخوته الصغار.. تعرف (ي) إلى قصة أحمد هرشو
ينتمون لـ 40 دولة.. تعرف (ي) إلى عدد أسرى داعش لدى قسد
كل ما تريد (ي) معرفته عن الجولان المحتل

الموقف الأميركي حيال الانسحاب من سوريا.. للخلف دُر

 
   
11:30

http://anapress.net/a/26510867647274
217
مشاركة


الموقف الأميركي حيال الانسحاب من سوريا.. للخلف دُر
قوات أميركية- أرشيفية

حجم الخط:

كشف مصدر عسكري بوزارة الدفاع الأميركية، الخميس،عن وجود تغيير في موقف واشنطن بشأن انسحابها من سوريا، مؤكداً أن "تغييراً ما طرأ على الموقف الأميريكي حيال الوضع في سوريا، وما يمكن قوله الآن هو أن المهمة العسكرية الأمريكية في سوريا لم تنتهِ بعد".

جاءت تلك التصريحات عقب اجتماع مُوَسَّع انعقد نهاية الأسبوع الماضي في البنتاغون؛ لمناقشة وضع سوريا العسكري، حضره إلى جانب روؤساء الأركان، كلٌّ من وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان ووزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، بحسب ما كشفت عنه قناة "الحرّة". ويأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه الرئيس ترامب أن يكون قد حدد مهلة للانسحاب من سوريا. (اقرأ/ي المزيد: ترامب: لم أحدد جدولاً زمنياً للانسحاب من سوريا).

ونقلت "رويترز"، الجمعة، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا. وأكد المصدر أن "الولايات لا تخطط للبقاء إلى أجل غير مسمى". (اقرأ/ي المزيد عن الموقف الأميركي: أبرز دلالات الرسائل الأميركية الأخيرة: لن نترك الساحة لإيران في سوريا).

ثلاثة أهداف

وتعليقاً على المواقف الأميركية، قال العميد المنشق عن النظام السوري أحمد رحال، في اتصال هاتفي مع "أنا برس"، إنّ "قرار الانسحاب من سوريا جاء منفردا دون مناقشة أحد فيه من قبل ترامب، وهذا الأمر وضع ترامب في حرج كبير أمام الإدارة الأميركيّة بسبب انقسام الرأي بين موافق ورافض للقرار، ما دفع بالإدارة للبحث عن مسبّبات وذرائع لإلغاء هذا القرار". 

وأضاف: "لأميركا ثلاثة أهداف لن تخرج من سوريا قبل أن تحقّقها، أولها القضاء على تنظيم داعش؛ إذ لا يمكن لأمريكا أن تخرج من سوريا قبل أن تقضي على التنظيم نهائيّا وتضمن عدم عودته إلى سوريا.. الأمر الثاني هو إخراج إيران من سوريا، وهذا يدخل ضمن أهم أهداف أميركا في سوريا؛ فهي عقدة الوصل بين طهران وبيروت، وهذا يعني أنّ سوريا هي الطريق الرئيسيي لوصول الأسلحة من إيران إلى حزب الله في لبنان، ومهمّة أمريكا قطع هذا الطريق نهائيا.. أمّا الأمر الثالث  فهو رغبة أميركا في إيجاد حل نهائي في سوريا، فالأمريكان يسعون الآن لإيجاد حل سياسي دائم في سوريا، ولن يخرجوا قبل أن يتم الحل".

ارتباك

فيما رأى الكاتب والسياسي المعارض موفّق نيربيّة، أنّه "ليس سهلا الحديث عن خطوات يقوم بها ترامب، فحتى السياسيين في الكونغرس الأميركي يرتبكون ولا يستعجلون في رؤيتهم لهذه المواقف المفاجئة.

وأوضح في تصريحات لـ "أنا برس"، أنّ موقف ترامب بالأصل كان نتيجته مربكة للروس والإيرانيين، وأراحت الأتراك في استراتيجيّتهم الهادفة إلى الحفاظ على أمنهم القومي، إلا أنّه أغضب الكثيرين منهم حلفاؤه الأوربيون وحلفاؤه على الأرض وهم قوّات سوريا الديمقراطيّة وأزعج أيضاً الإسرائيليين وقد عبّروا عن ذلك بطرق مختلفة، وظهر ذلك في لقاء نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) – بومبيو (وزير الخارجية الأميركي)، وأزعج السعوديين وأهل الخليج أيضاً، كما أزعج قسما من المعارضة السوريّة التي تركّز على الدور الأميركي وترى فيه صماما يوازي شيئاً ما الوجود الروسي وربما الإيراني، فضلا عن أنّه أزعج الكثيرين في إدارته في الخارجية والدفاع والأمن والجيش وفي الكونغرس الأمريكي، ليس الديمقراطيين فقط وإنّما بعض الجمهوريين أيضاً".

وأضاف السياسي السوري المعارض أنه لدى ترامب مشاكل عديدة داخلياً، كالميزانيّة ووقف رواتب أكثر من ربع مليون في الحكومة، كما أنّه يعاني من تحقيقات مولر، كما أنّه أخطأ كثيرا خلال حديثه منذ يومين في الحكومة عن سوريا وأفغانستان، وقد حمّل أوباما مسؤوليّة إضاعة سوريا. (نرشح لكم: أطراف إقليمية تتسابق لملئ الفراغ بعد انسحاب أميركا).

في هذا التراجع النسبي عن قراره هنالك مناورة اعتدناها من ترمب، ربّما ليأخذ نفسا ثمّ يعود إلى قراره بقوّة أكثر، وحتّى نستطيع أن نحكم تماما على شخصيّة مثل ترمب ربّما نحتاج إلى اختصاص مشترك في علم النفس والسياسة، وفق نيربيه، الذي اختتم تصريحاته قائلاً إنه "يميل إلى أكثر فكرة أن ترامب سيتراجع بعد أن حقّق شيئا بالأساس ممّا يريده من إعلانه بالانسحاب".

يأتي ذلك كله في خطٍ متوازٍ مع اللغط الذي أثاره قرار الانسحاب الأميركي، والتداعيات التالية لذلك القرار، وكذا التساؤلات التي طرحها ذلك الانسحاب ومن بينها مصيرقوات سوريا الديمقراطية، وموقف إيران وداعش. (اقرأ/ي أيضًا: التنسيق بين قسد والنظام ومآلاته (تحقيق)). 




كلمات مفتاحية