المزيد  
نشر القوات الروسية والتركية في إدلب.. بين خفض التوتر والتقسيم
القائمة الكاملة لمطالب دول "معسكر المقاطعة" من "قطر"
القصة الكاملة للخلاف بين الداعيات ونساء مدينة ادلب وتطوره إلى المحاكم
تصريحات "ماكرون" حول "الأسد" تكشف عن وجهه القبيح
تضارب في قرارات البقاء في سوريا والعودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة العيد
حرب المعابر والحدود تلغى الهدنة المتفق عليها في درعا
معلومات عن "مهندس سياسات المملكة".. ماذا يعني تعيين "محمد بن سلمان" وليًا للعهد؟
السلاح الأبيض في بلدة يلدا يؤرق المدنيين .. وسط عجز عن إيجاد الحلول

تم العثور على 689  نتيجة بحث

ستة أعوام مضت من عمر الثورة السورية لم يكد يمضي العام الأول منها حتى انقطعت كافة الخدمات عن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إما بفعل المعارك ضد المعارضة فيها أو بسبب القصف الممنهج من قبل طيران النظام، الأمر الذي أدى إلى توقف جميع الخدمات على رأسها الكهرباء التي تعد عصب الحياة ولا يمكن الاستغناء عنها نهائياً.

لعل الانتشار الواسع لمخلفات الحرب في كل مكان من الرقعة السورية الخارجة عن سيطرة النظام يفرز يوماً بعد يوم تداعيات سلبية جسيمة على حياة المواطنين، لاسيما الأطفال الذين يلهون هنا وهناك بوجود آلة موت موقوتة تفصح عن ضحايا جدد رغم توقف حدة التوتر والقصف الجوي منذ قرابة الشهر.

يقول المحلل السياسي حسام نجار لـ "أنا برس": قلنا بشكل مستمر إن المخطط الذي يسعى لتقسيم سوريا أمريكي إسرائيلي بامتياز، فالأمريكان سعوا جاهدين وبمختلف الخطط الديناميكية لعملية الفدرلة والكنتونات ونلاحظ هذا من خلال عدم اتخاذهم أي موقف حيال الأسد من بداية الثورة حتى الأن رغم الضربة لمطار الشعيرات والتي كانت عبارة عن تمهيد للحصول على مطار التنف وبناء القاعدة عليه والوصول للعمق السوري.

في إطار اتفاقية مناطق تخفيف التوتر التي تم إقرارها في أعمال مؤتمر الاستانة، والتي تضمنت نشر قوات تركية وروسية في إدلب ومحيطها، وأخرى روسية وإيرانية على أطراف العاصمة دمشق، على أن تنتشر القوات الأردنية والأمريكية في القسم الجنوبي من سوريا، كشفت الحكومة التركية حول خرائط التواجد العسكري الأجنبي بسوريا.

هذا ويستمر تدفق السوريين من معبر "جيلوة غوزو" المقابل لمعبر "باب الهوى" على الجانب السوري من الحدود، وقد وصل عدد اللاجئين الذين دخلوا إلى سوريا منذ بداية فتح المعبر حتى يوم أمس الثلاثاء 92 ألف لاجئ حسب تصريح من

إلا أنّ تطورات جديدة شهدتها الساحة على خلفية التنافس في توصيل الكهرباء إلى مدينة معرة النعمان وبعض قرى جبل الزاوية، ما دفع أحرار الشام قبل أيام إلى تفجير الخط الرئيسي للكهرباء الذي يصل المناطق الشمالية بها في منطقة

فقد أشار الممرض "علي المصطفى" العامل في مشفى ادلب الوطني لـ أنا برس، بأن عدد الوفيات ارتفع خلال الفترة الماضية بسبب نقص الدم الذي يحتاجه المصابون والمرضى وعدم القدرة على توفيره لا من بنك الدم ولا طازجاً لاسيما

....رؤية المزيد