المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

قوات النظام تفشل بالتقدم في ريف اللاذقية.. ومقتل أكثر من 30 عنصراً

 
   
12:28

http://anapress.net/a/289570120641139
62
مشاهدة


قوات النظام تفشل بالتقدم في ريف اللاذقية.. ومقتل أكثر من 30 عنصراً
أرشيفية

حجم الخط:

فشلت قوات النظام بالتقدم على محور بلدة "الكبانة" في ريف اللاذقية الشمالي، في محاولة جديدة منها للتقدم نحو مناطق إدلب.

وأعلنت "هيئة تحرير الشام" مقتل 30 عنصرًا من قوات الأسد، في أثناء محاولتهم الاقتحام على محور كبانة بريف اللاذقية.

ونقلت وكالة "إباء" التابعة لـ "تحرير الشام" عن المسؤول العسكري لمحور كبانة، خطاب الشامي، قوله إن قوات الأسد نفذت 12 محاولة اقتحام على المنطقة، وفشلت في جميعها، ولم تحرز أي تقدم.

وبحسب الشامي، فإن غرفة العمليات المشتركة للفصائل العسكرية تصدت لمحاولات الاقتحام خلال 72 ساعة الماضية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 عنصرًا، لم تستطع قوات الأسد من سحب جثثهم.

وتعتبر منطقة الكبانة، من أعلى المناطق الاستراتيجية، حيث تشرف على سهل الغاب بالكامل، وما تبقى من قرى وبلدات في الساحل السوري.. وتفصل القرية الساحل السوري عن محافظة إدلب وتعتبر بوابتها من الغرب، بينما تطل على سهل الغاب وجسر الشغور وعلى الحدود التركية، وقسم كبير من محافظة إدلب وحماة واللاذقية.

وكانت قوات الأسد قد أطلقت، أمس الأحد، عملة عسكرية ضد الفصائل العسكرية العاملة في قرية الكبانة في ريف اللاذقية.. وتزامن فتح محور ريف اللاذقية مع عمليات عسكرية تخوضها في الريف الغربي لحماة، في مناطق سهل الغاب وجبل شحشبو.  (أقرأ أيضاً: النظام على الحدود الإدارية الجنوبية لإدلب) 

ونقل موقع قناة روسيا اليوم، أمس الأحد، عن الإعلام الحربي السوري، إعلانه عن أن "الجيش (قوات النظام) دخل الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب من جهة ريف حماة الغربي، بعد مواجهات مع مسلحين (هيئة تحرير الشام) المنتشرين في المنطقة".

وطبقاً للإعلام الحربي، فقد "وصل الجيش (قوات النظام) للحدود الإدارية لإدلب وسط دعم مدفعي وجوي تمهيدي كثيف، وبعد اشتباكات عنيفة مع مسلحين من هيئة تحرير الشام، وجيش العزة الحليف الأبرز للنصرة والجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا".

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية الموالية "سانا" أمس، أن "وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين في صفوف (المجموعات الإرهابية) التي تعمدت خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة بريف المحافظة".