المزيد  
أول تحرك روسي بعد إخراج أميركا تركيا من برنامج F-35
وزير الدفاع التركي على الحدود السورية
حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%
لافروف يؤكد بأن وجود القوات الروسية في سوريا لأجل غير محدد
لافروف: أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم
مجلة إيطالية تكشف أنشطة خطيرة لإيران في روما
واشنطن تستأنف تدريب "جيش المغاوير" في منطقة التنف
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل

النظام على الحدود الإدارية الجنوبية لإدلب

 
   
11:10

http://anapress.net/a/361891084452777
مشاركة


النظام على الحدود الإدارية الجنوبية لإدلب
قوات النظام- أرشيفية

حجم الخط:

نقل موقع قناة روسيا اليوم، اليوم الأحد، عن الإعلام الحربي السوري، إعلانه عن أن "الجيش (قوات النظام) دخل الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب من جهة ريف حماة الغربي، بعد مواجهات مع مسلحين (هيئة تحرير الشام) المنتشرين في المنطقة".

وطبقاً للإعلام الحربي، فقد "وصل الجيش (قوات النظام) للحدود الإدارية لإدلب وسط دعم مدفعي وجوي تمهيدي كثيف، وبعد اشتباكات عنيفة مع مسلحين من هيئة تحرير الشام، وجيش العزة الحليف الأبرز للنصرة والجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا".

وأكد الإعلام الحربي السوري، أن "الجيش استعاد السيطرة على قرى الشريعة والجمازية والمستريحة وميدان غزال وباب الطاقة بريف حماة الشمالي الغربي والعريمة الواقعة ضمن الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب". وأشارت شبكة الإعلام الحربي، إلى أن الجيش اقترب بهذا التقدم من بدء عملية تحرير إدلب.

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية الموالية "سانا"، أن "وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين في صفوف (المجموعات الإرهابية) التي تعمدت خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة بريف المحافظة".

سيناريوهات

رصد رئيس المكتب السياسي والعلاقات الخارجية في حركة "أحرار الشام الإسلامية" لبيب النحاس، عبر قناته بتطبيق تليغرام، أمس الجمعة، أبرز السيناريوهات التي تلف مصير "إدلب". وقال في بداية تدوينة طويلة له نشرها مساء أمس: "في الوقت الذي تستعيد فيه قوى الثورة زمام المبادرة، يستمر تداول نظريات المؤامرة والصفقات حول مستقبل إدلب، ويتناسى البعض أو يفوتهم أننا أمام ثلاثة احتمالات تقود إلى نتيجة واحدة".

السيناريوهات الثلاثة هي (صفقة لبيع إدلب كلّها إلى الروس.. مقايضات وتفاهمات جزئية.. عدم وجود أي صفقة أو تفاهم)، موضحاً أن "سيناريو بيع إدلب كاملة مستبعد جداً، ونحن لم نكن يوما جزءا من الصفقة، وأرضنا ومستقبل أجيالنا ليست سِلعاً للبيع.. نحن أمام معركة وجودية وخيارنا الوحيد هو القتال والدفاع حتى الموت".

وشنت فصائل المعارضة السورية، الجمعة 10 مايو/ آيار 2019 هجوماً على قوات النظام في ريف حماة (شمالي سوريا) لاستعادة بعض المدن والبلدات التي كان النظام قد سيطر عليها مؤخراً خلال اليومين الماضيين.

ويأتي ذلك بعد حملة عسكرية بدأتها القوات السورية والروسية بداية من الأسبوع الماضي، شنت حلالها هجمات على معاقل المعارضة في كل من إدلب وحماة. لكن مصداراً ميدانياً، قال إن قوات النظام السوري "تصدت اليوم لهجوم عنيف شنه مسلحو هيئة تحرير الشام  على بلدة كفر نبودة، والتي سيطر عليها الجيش منذ يومين خلال عملياته لاستعادة السيطرة على ريف حماة الشمالي المتاخم لمحافظة إدلب".

وطبقاً لما أكده المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية، فإن "مسلحي تحرير الشام شنوا هجوماً عنيفاً على جبهة كفر نبودة من جهة قرية القصابية جنوب مدينة إدلب وناحية خان شيخون في منطقة معرة النعمان بريف إدلب لوقف تقدم الجيش باتجاه البلدتين". وأضاف المصدر أن "الجيش تمكن من التصدي للهجوم وكبّد المسلحين خسائر في العديد والعتاد". (المصدر)

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة، قوله: "دخلت فصائل المعارضة بلدة كفرنبودة صباح اليوم، بعد كسر خطوط دفاع القوات الحكومية وتجري الآن معارك في الاحياء الشمالية الشرقية ".

وأكد القائد العسكري، الذي لم يتم تسميته "سقط قتلى وجرحى من عناصر القوات الحكومية بعد استهداف ثلاث سيارات بينها سيارة عسكرية كبيرة لهم ومواقعهم بصواريخ موجهة ما دفع عدد كبير منهم للهروب ومغادرة البلدة، وتدخل الطيران الروسي الذي قصف نقطة للقوات الحكومية". (المصدر)

وقرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة بشأن سوريا مع تنامي المخاوف من تصاعد الضربات الجوية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حماة وإدلب شمال سوريا، وذلك بناء على طلب ألمانيا والكويت وبلجيكا، التي تشترك في المسؤولية عن القضايا الإنسانية في الأجندة السورية بمجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً.

من دون مقاومة

وسيطرت قوات النظام ومليشياته، الخميس، ودون مقاومة تذكر على عدة مناطق في ريف حماة، وذلك بعد يوم من سيطرتها على بلدة "كفرنبودة" في إطار الحملة العسكرية التي تشنها بدعم روسي.

وأفاد مراسل "أنا برس" في الشمال السوري، بأن قوات الأسد سيطرت على مدينة "قلعة المضيق" بعد انسحاب الفصائل منها، كما سيطرت على منطقة الكركات و"تل هواش" وبلدة "الشيخ ادريس" في سهل الغاب غربي حماة.

وكان عضو المكتب الإعلامي لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، محمد رشيد، قد أكد لوسائل إعلام محلية، اليوم الخميس 9 من أيار، أن انسحاب الفصائل من المنطقة ودخول قوات الأسد جاء كون قلعة المضيق "ساقطة عسكريًا". (اقرأ/ي أيضاً: بالأرقام.. مئات القتلى في إدلب جراء عمليات النظام والروس).

وإلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض اليوم الجمعة، أن الطيران المروحي التابع لقوات الرئيس بشار الأسد، ألقى صباح اليوم براميل متفجرة على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوب شمال سوريا، بالتزامن مع استهداف طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة لأماكن في البلدة.