المزيد  
تركيا: التحضير لعملية عسكرية في سوريا
النظام يسقط طائرة مسيرة في ريف القنيطرة
من جديد.. ترامب يهدد أوروبا.. والمقاتلين الأجانب كلمة السر
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"

هذا ما قاله معتقل سابق بسوريا بعد اغتيال "الضابط المسؤول عن تعذيبه"

 
   
12:08

http://anapress.net/a/145377472146061
مشاركة



حجم الخط:

"هل ممكن يعيش الإنسان السعادة وقت يسمع خبر موت شخص ما؟ كتير لا أخلاقية ولا إنسانية الفكرة، لكني سعيد، وسعيد جدًا إني طلعت عايش من هلتجربة وكل رفقاتي صارو بأماكن بتحترمنا كبشر".

بينما كان المعتقل السابق في سجون نظام بشار الأسد في سوريا غابرييل كبة، يتصفح الإنترنت، إذ فجأة وجد صورة متداولة لضابط سوري، دقق النظر فيها، حتى تملكته تلك المشاعر المختلطة. هي صورة المقدم سومر زيدان، الضابط بفرع الأمن السياسي بحلب، الذي لقى حتفه يوم أمس.

الروايات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مختلفة، ما بين كون الضابط سومر قد تعرض لحادث سير، أو أنه قد تم اغتياله.

وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، روى غابرييل تفاصيل معاناته مع الضابط سومر، فقال: "كصدفة بحتة طلعلي على الفايسبوك صورة الرائد سومر اللي كان يستلذ بتعذيب العالم بما فين أنا ورفقاتي ساعات متواصلة بمعتقل الأمن السياسي ومكتوب تحتها إنو مات".

وتابع: "مشاعر مختلطة واختبار جديد على المستوى الأخلاقي.. كيف العالم يتفاعل مع أخبار الموت؟ كإنسان من سوريا وكحلبي تحديدًا نسيت طريقة التفاعل البشرية الطبيعية مع الموت بالنسبة للأشخاص غير المقربين جدًا، كنت متوقع -لا بل كنت متأكد- إنو الموت بالنسبة إلي كشخص صار موضوع لا يستحق حتى التفكير فيه، بس مع هلشي هلمرة خبر موت هلشخص كان مختلف".

واستطرد –عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلًا: "المجرم ما كنت بعرف كنتيه، ولحسن الحظ معمول اله تاغ علصورة خبر موته، فت ببروفايله بقرف مطلق عم طلع بتفاصيل وجهه.. التفاصيل اللي أصلا ماني بحاجة لصور لاتذكرها.. صوته عم اسمعه كنت وأنا عم طلع بصوره.. غريب كيف إنو كان علفايسبوك حريص جدًا يحط صوره وهوي عبينبسط ويضحك.. رغم إني متأكد بآخر 7 سنين من حياته وبحكم عمله اللي كان يؤديه بكفاءة واستلذاذ سادي كان معظم أوقاته يقضيها بين أجساد العالم اللي عم يعذبها ويضربها ويذلها.. غريب مو حاطط علفايسبوك ولا صورة بتظهر حقيقة يومياته وحقيقة شخصيته".

وقال إن جزءًا منه كان يريد أن يرى الضابط وهو يُحاكم، ولم يكن يهمه أن يتعذب بوعي أو بدون وعي، "قد ما كان يهمني أرجع وقف قدامه لكن هلمرة بدون سلطة إله علي وبدون أداة تعذيب بإيده.. نوقف شخص لشخص بدون ديكتاتورية وبدون سلطة قمعية وبدون سلاسل وبدون كبلات وبدون عصي.. متل ايا شخصين طبيعيين لنحكي مع بعض وقله قديش كان مجرم بحقنا كبشر وبحق بلدنا ومستقبلنا وحياتنا اللي دمرها مع المجرمين أمثاله".

صورة من منشور المعتقل السابق- تم حذف الفقرة الأخيرة لتضمنها لفظ خارج