المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

تجدد الغارات الروسية على ريف حلب.. ومزيد من الضحايا المدنيين

 
   
14:26

http://anapress.net/a/262560122805184
مشاركة


تجدد الغارات الروسية على ريف حلب.. ومزيد من الضحايا المدنيين

حجم الخط:

جددت الطائرات الحربية الروسية اليوم الاثنين غاراتها على قرى وبلدات ريف حلب الغربي مُوقِعة المزيد من الضحايا المدنيين.

وأفاد مراسل "أنا برس" أبو العز الحلبي، أن الغارات الروسية استهدفت بلدة "كفر جوم" بالريف الغربي لحلب بالصواريخ الفراغية.. ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين بينهم طفل.. وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف الطيران الروسي.

وأضاف أبو العز أن القصف استهدف أيضا بلدة "كفر تعال" ما أدى إلى سقوط 3 شهداء مدنيين، وسبع إصابات من المدنيين من نفس العائلة.. مشيرا إلى أن الغارات الروسية تزامنت مع استمرار نزوح أهالي ريف حلب الغربي إلى المخيمات الحدودية مع تركيا والقرى والبلدات الأكثر أمناً في مناطق "عفرين" و"أعزاز".

وأشار مراسلنا أن استهدف طال أيضا بلدة البوابية، وبلدة الكماري، واستهدفت قرية "الجينة" مستهدفة مسجد القرية والمركز الصحي فيها وأسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وأربع إصابات بينهم طفلين وسيدة.

 

أقرأ أيضا: توافق أمريكي تركي بخصوص وقف إطلاق النار في إدلب

من جهته أكد "الدفاع المدني" في حلب، عبر "فيس بوك"، إن الطيران الحربي الروسي استهدف محيط بلدة كفرتعال بالريف الغربي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.

وصعّد النظام السوري المدعوم من الطيران الروسي القصف في ريف حلب الغربي والجنوبي، خلال الأيام الماضية، إذ قصف عدة مناطق، تزامنًا مع حشود عسكرية يقابلها استنفار وحشود للفصائل المقاتلة.. ورافق ذلك حركة نزوح للمدنيين من تلك المناطق باتجاه ريف حلب الشمالي

يُذكر أن فريق "منسقو الاستجابة" أكد نزوح قرابة الخمسة آلاف عائلة من مناطق ريف حلب خلال الأيام القليلة الماضية بسبب التصعيد الروسي في المنطقة، والذي بدأ بعد إعلان وَقْف إطلاق النار الأسبوع الماضي.