المزيد  
على عهدة مدير منبر الجمعيات السورية.. بشرى للسوريين في تركيا
تعرفوا إلى أسباب نشر أميركا قواتها بالسعودية
موعد محادثات أستانا.. وبلدان يشاركان لأول مرة
الزيادة لا تشمل المنزلي.. النظام يرفع سعر الغاز
قسد تتحدث عن "الحرب مع تركيا"
مقتل المئات من المدنيين في إدلب وحماة
جنة السوريين لم تعد جنة.. (ق.ن) يروي قصة ترحيله من تركيا
مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

معلومات قد لا تعلمها عن علي مملوك.. رجل الأسد الغامض ويده الباطشة

 
   
12:45

http://anapress.net/a/532176703710664
مشاركة


معلومات قد لا تعلمها عن علي مملوك.. رجل الأسد الغامض ويده الباطشة

حجم الخط:

كغيره من رجال أجهزة المخابرات حول العالم يكون الغموض جزءًا من شخصيته، وما يبدو عنه أقل كثيرًا مما يخفى.. تلاحقه الكثير من علامات الاستفهام ومواطن الجدل.. معلومات كثيرة متداولة بعضها يأتي في سياق الاجتهادات غير الموثقة والبعض الأخر يستند إلى وقائع حقيقية.. لكن لا خلاف على كونه أحد أبرز الشخصيات البارزة في نظام بشار الأسد، وذراعه اليمنى.. إنه الجنرال علي مملوك (مدير مكتب الأمن القومي السوري) والذي يشرف على الأجهزة الأمنية كافة في سوريا ويتبع مباشرة بشار الأسد.

مملوك -الذي تورط في الكثير من القضايا المثيرة للجدل والذي فرضت عليه الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل/ نيسان 2011 عقوبات بتهمة ضلوعه في جرائم وانتهاكات بسوريا وكذا عقوبات فرضت عليه من قبل الاتحاد الأوربي لدوره الأكبر في قمع المعارضة والمناهضين لنظام بشار الأسد واستخدام العنف ضدهم- من مواليد العاصمة دمشق في العام 1946 لعائلة من الشراكس القادمين مع حملة ابراهيم باشا في القرن التاسع عشر.

ولقد ذُكر اسم مملوك في ملف اتهام الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة بنقل متفجرات إلى لبنان، حيث اعترف سماحة بنقله متفجرات بسيارته لتنفيذ اغتيالات لقائمة من الأشخاص بالاتفاق مع علي مملوك.

ويحظى الجنرال (أبو أيهم) بثقة منقطعة النظير من قبل رئيس النظام بشار الأسد، وفيما أثيرت أنباءً عديدة في فترات مختلفة عن اتجاه لدى النظام للتخلص منه، إلا أنه في كل مرة يخرج إلى جانب "الأسد" لصيقًا له في نفي عملي لتلك الشائعات. وصفته تقارير مصرية عقب زيارته الأخيرة لمصر بأنه "كلمة السر في الأزمة السورية" وأنه "يجمع الملفات الحساسة وخيوطها في يده،  فهو رجل النظام السورى الوحيد الذى استطاع أن يزور عواصم عربية مهمة منذ بدء الأزمة فى 2011 وحتى الآن، وفى كافة مراحل المفاوضات خلال العامين الماضيين كان هو الصورة الأبرز كمحرك للأحداث".

عينه الأسد رئيسا لمكتب الأمن القومي خلفا لهشام بختيار الذي قتل في تفجير بدمشق، وكان قد شغل سابقا منصب مدير أمن الدولة. ولقد أثيرت الكثير من الأنباء حول زياراته التي اتخذت طابعًا سريًا لبعض العواصم العربية الداعمة للمعارضة السورية منها السعودية وعمان، فضلًا عن لقاءاته السرية أيضًا مع منشقين عن النظام ومعارضين. ذلك إضافة إلى زياراته المعلنة والتي كان آخرها زيارته لمصر قبل نهاية العام الماضي 2016. ويعتبره مراقبون "الصندوق الأسد لنظام الأسد".

وقامت بعض الدول الكبرى بطرح اسم ذلك الرجل السبعيني الجنرال علي مملوك ليكون خليفة بشار الأسد في انتقال سياسي في سوريا، ومن ثم ينظر إليه الكثيرون بوصفه "خليفة الأسد" لاسيما مع تكوينه لشبكة علاقات واسعة وقوية مع مسئولى أهم أجهزة الاستخبارات فى العالم كالمخابرات الأمريكية والفرنسية والبريطانية والروسية والإيرانية، والدول العربية.

ومارس مملوك –قليل الظهور- جملة من الإجراءات القمعية ضد الشعب السوري، وأصدر أوامره –بحكم منصبه- بقمع التظاهرات السلمية وإلقاء القبض على النشطاء وعمليات الاغتيالات التي تمت.

موضوع ذا صلة

وكان موقع "ويكيليكس" قد كشف في برقية دبلوماسية أن مملوك التقى دبلوماسيين أمريكيين في 2010 لمناقشة الجهود الرامية إلى تكثيف التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب. كما تتحدث برقية دبلوماسية أمريكية مؤرخة في 2007، كشف عنها موقع "ويكيليكس" أيضا، عن أنشطته المثيرة للجدل المتعلقة بلبنان، وقمعه للمجتمع المدني السوري والمعارضة الداخلية.

ويحفل تاريخ الجنرال علي مملوك بالوقائع والأحداث التي جعلت منه رجل النظام الأول ولربما الأخير في الوقت الراهن بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها السنوات الماضية من عمر الحرب في سوريا. ولاء الجنرال السبعيني وخبراته القمعية والإجرامية وكذا علاقاته الدولية مع أجهزة مخابرات عالمية كبرى جعلت منه الرجل الأقوى في نظام بشار الأسد وحائط الصد الذي يعتمد عليه النظام في ترتيب أوراقه وعلاقاته.

والجنرال علي مملوك وإن كان يبدو في بعض الأحيان حريصًا على الحوار ومن ثم فتح حوارًا مع السعودية ودول مناهضة للنظام وكذا لقاءاته مع أطراف معارضة ومنشقين عن نظام الأسد وجميعها لقاءات تمت بصورة سرية تامة، إلا أنه لا يخفي أيضًا دوره الإجرامي في قمع الثورة والمعارضين، فهو صاحب يد تقتل وتدعم النظام حتى آخر نفس من عمره وأخرى تناور وتحاور بغية تثبيت أقدام بشار الأسد.