المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

روسيا توجه رسالة تهديد لشمال حمص

 
   
09:47


وجّهت لجنة التفاوض الممثلة للجانب الروسي رسالة أمس الأربعاء العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري إلى هيئة التفاوض المعتمدة من قبل ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي، وأطلعتهم من خلالها على توقف المفاوضات بين الطرفين اعتباراً من الخامس عشر من شباط القادم.

وبحسب ما تمّ نشره على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل "مركز نورس للدراسات" فإن الجانب الروسي أخبر لجنة الريف الحمصي بعدم وقوفه ضدّ أية محاولة تقدم عسكرية تشنها قوات الأسد والميليشيات الموالية لها على مدن وبلدات شمال حمص، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه من الممكن تفادي الأمر في حال قبلت اللجنة بحضور مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تسعى موسكو لعده بحضور أكبر عدد ممكن من المعارضة السورية.

من جهته قال المتحدث العام باسم لجنة التفاوض شمال حمص "بسام السواح" خلال اتصال هاتفي مع "أنا برس" إن لجنة التفاوض في ريف حمص الشمالي، وريف حماه الجنوبي تنفي الصيغة التي نشتر بها تلك التصريحات، وتؤكد على أن مضمون الرسالة التي وصلت من الجانب الروسي تحدّث عن تاريخ انتهاء اتفاقية مناطق خفض التصعيد بتاريخ 15 فبراير (شباط) 2018؟

وأشار إلى أن مضمون الرسالة حمل في طياته نوعا من الضغط على لجنة التفاوض للقبول بالجلوس مع النظام  خلال مرحلة التفاوض، الأمر الذي تم رفضه من قبل الهيئة، مضيفاً أن جلسات التفاوض يجب أن تكون مع الجانب الروسي فقط بدون حضور أي ممثل عن نظام الأسد. كما أكد على أن الجانب الروسي استجاب لهذا الطلب ويتم حالياً التنسيق معه لتحديد موعد جولة جديدة من مفاوضات اتفاقية خفض التصعيد .

وأردف السواح: الهيئة تؤكد على أن كافة قراراتها في مجريات عملية التفاوض تنبع من خلال الحفاظ على مصلحة الريفين المحررين والتزامها الكامل بثوابت الثورة السورية .

وتجدر الإشارة إلى أن مدن وبلدت ريف حمص الشمالي تعرضّت مساء أمس لحملة قصف مدفعي  براجمات الصواريخ طالت كل من مدينة تلبيسة ومدينة الحولة وكان لبلدة الغنطو نصيب الأسد إذ طالها ما يزيد عن 40 قذيفة مدفعية أسفرت عن سقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين معظمهم من الأطفال.