المزيد  
غارت أمريكية على أهداف إيرانية جديدة في البوكمال
منظمة الصحة العالمية تّكذّب نظام الأسد
الأمم المتحدة تعلق على تواجد الإيرانيين في سوريا.. وتحذر من انتشار "كورونا"
إدلب.. هدوء الجمر تحت الرماد (طبول الحرب تقرع)
ترامب يحذر ويتوعد إيران مجدداً
بيان "رجال الكرامة" بالسويداء.. روسيا مسؤولة عن مجزرة "القريا"
انعدام أبسط مقومات الحياة في سوريا.. هكذا عبرت الأمم المتحدة
دعم بلا حدود.. ودور خفي للإمارات منع سقوط الأسد

"كورونا" يُنحي الملف السوري.. فرصة للتصعيد أم التهدئة؟!

 
   
14:11

http://anapress.net/a/27944885789652
282
مشاهدة


"كورونا" يُنحي الملف السوري.. فرصة للتصعيد أم التهدئة؟!

حجم الخط:

فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي أثار ذعراً واسعاً حول العالم، ولم يسلم من مخاطره أحد، نحّى أزمات إقليمية ودولية جانباً، ليتصدر -ذلك التهديد الخطير على العالم بأسره- الأخبار والاهتمامات العالمية والدولية.. فهل يشكل ذلك فرصة للأطراف في سوريا وغيرها من المناطق الساخنة للتصعيد أم يكون فرصة للتهدئة كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً.

هل  المخاوف والذعر الحقيقي من كورونا توحد -ولو مؤقتاً- الناس في مواجهة الفيروس، في المناطق الساخنة، أم يتم استغلال الوضع الطبي والصحي والانشغال الدولي من أجل تحقيق أي من الأطراف المتصارعة لنتائج ومكاسب خاصة (ميدانياً وسياسياً).

يقول المفكر السوري د.برهان غليون لـ "أنا برس"، إن "العالم كله مغلق على بعضه، وليس لديه هم إلا كورونا، والأزمة السورية موجودة من تسع سنين، وما كان لها الموقع المهم، وحتى عندما استخدم السلاح الكيماوي"، متسائلاً: كيف سيكون لها خلال أزمة كورونا؟

واستطرد: "نحن لا نعرف أصلا كيف سيكون العالم بعد الأزمة (كورونا) ومتى تنتهي؟ وآمل أن نستطيع التقدم قليلاً في الأزمة السورية التراجيدية قبل أن يعلن العالم نفض يديه من كورونا".

وإلى ذلك، يقول المحلل السياسي السوري، إبراهيم كابان لـ "أنا برس"، إن آثار فيروس كورونا أولاً ستكون واضحة على الصعيد الإنساني، والجوانب الصحية والمعيشية والإنسانية والاقتصادية، وصولاً إلى تأثر الملف إجمالاً (سياسياً وعسكرياً)، وبشكل خاص مع تأثر خطط الأطراف السياسي الفاعلة في الملف السوري (الأطراف الإقليمية ومشاريعها داخل سوريا).

ويقول إن الفيروس الذي يثير ذعر العالم ولم تجد الدول الكبرى حلاً له حتى اللحظة يمثل إشكالية كبرى، والوضع في سوريا ربما يمثل إشكالية أكبر، في ظل الوضع المتردي وظروف الحرب، مردفاً: "أعتقد ستكون هناك أضرار كبيرة إذا تفشى المرض في الداخل السوري.. المعلومات الواردة إلينا من المراصد تقول إن هناك إصابات كبيرة، ربما بسبب تواجد الجنود الإيرانيين وغير ذلك، وهذا بالتأكيد سيؤثر على المستوى الاقتصادي ويزيد أعباء المواطنين".

 أما على المستوى السياسي، فيعتقد كابان بأن الطرفين (الحكومة والمعارضة) بالأساس في حالة ضعف، و"المتوقع أن يبقى الوضع  السوري على ما هو عليه في هذه الفترة". ويشير في الوقت ذاته إلى أنه "من المتوقع في فترات مقبلة أن يكون هناك تأثير -ربما إيجابي- على الوضع السوري بحكم وجود أطراف إقليمية ودولية متصارعة، سوف تنشغل كل تلك الأطراف بظروفها الداخلية إذا ما استمر انتشار الفيروس بهذا الحجم وبهذه السرعة.. وبالتأكيد ستكون هناك تأثيرات مباشرة على الدول الإقليمية، لاسيما تركيا، كي تتخذ إجراءات داخلية تلتفت من خلالها للوضع الداخلي".

وعلى مدار الأسبوع الجاري، استطلعت "أنا برس" آراء عدد من المحللين والسياسيين السوريين حول تداعيات انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم بصورة مخيفة، سواء على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي، أو على المستويين السياسي والعسكري، بالملف السوري إجمالاً، يمكنكم الإطلاع عليها:

عسكري سوري يشرح لـ "أنا برس" التطورات العسكرية بإدلب "في زمن كورونا"

بين "كورونا" و"الأزمة السورية".. نعسان أغا يتحدث لـ "أنا برس" عن ازدواجية العالم

يحيى مكتبي لـ "أنا برس": العالم دخل في "الثقب الأسود".. والملف السوري تراجع

خطيب بدلة لـ "أنا برس": انهيار النظام سيكون أسرع.. لهذه الأسباب