المزيد  
رئيسة "الاستشاري النسائي": لا يمكن تحميل المجلس "مهام أكبر من دوره"
أهمية طريق "أوتوستراد إدلب- باب الهوى" بعد فتح عقب 3 سنوات من غلقه
تعليقات متباينة حول نقل 800 من عناصر الخوذ البيضاء لأوروبا
نقل 800 من "الخوذ البيضاء" السوريين إلى أوروبا
بدعم روسي.. تفاصيل خطة تركية لمنع تدخل النظام في إدلب
إدلب.. وفاة طفل برأسين بعد الولادة مباشرة
أمُ خالد.. فقدت معظم أفراد عائلتها وتتمسك بأمل وحيد!
فؤاد عليكو يوضح لـ "أنا برس" حقيقة تصريحاته بشأن "مفاوضات نقل حلب للسيطرة التركية"

صفقة روسية إسرائيلية لإخراج الإيرانيين من سوريا

 
   
15:08

http://anapress.net/a/256787490432783
مشاركة


صفقة روسية إسرائيلية لإخراج الإيرانيين من سوريا

حجم الخط:

في جولة ُوصفت بأنها "بالغة الأهمية" وستحدد مصير الوجود الإيراني في سوريا، يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الأوضاع في سوريا، والوجود الإيراني سيكون على سلم الأولويات خلال اللقاء.

وبحسب بيان لرئاسة الوزراء في إسرائيل فإن "نتنياهو سيوضح لبوتين أن إسرائيل لن تقبل بالتموضع العسكري لإيران أو التنظيمات الدائرة في فلكها في أي جزء من الأراضي السورية".

ويعتبر هذا اللقاء هو الثالث بينهما خلال ستة أشهر، وكما جاء في بيان رئاسة الوزراء، سيؤكد نتنياهو ضرورة تقيد سورية باتفاقية فك الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974.

وتخشى إسرائيل من أن يوسع الجيش السوري عملياته من أجل استعادة بلدة القنيطرة الاستراتيجية في مرتفعات الجولان، والموجودة في منطقة عسكرية تأسست عام 1974 بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إلى أن من شأن نتنياهو أن يعرض على بوتين صفقة تقوم على سحب القوات الإيرانية من سوريا مقابل رفع الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على موسكو بفعل الأزمة الأوكرانية.

عرض ثلاثي

وكانت مجلة "نيويوركر" الأمريكية قد نشرت، أول أمس، تقريرا حول العرض الذي قدمته السعودية والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإلغاء العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا منذ أربع سنوات بفعل الحرب في أوكرانيا واحتلال شبه جزيرة القرم، مقابل قيام موسكو بالعمل على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

وذكرت المجلة الأمريكية، إن "إسرائيل تؤمن بأنه يمكن إبرام اتفاق روسي ـ أميركي في سورية يدفع الإيرانيين خارج سوريا، وأنه في حال تم ذلك فقد يكون فاتحة لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا".

الخبير الاستراتيجي والعسكري أحمد حمادة، قال في تصريحات خاصة لـ "أنا برس": "إيران تريد جني الأرباح من المأساة السورية وكذلك الروس الذين دخلوا من البوابة السورية لتفعيل دورهم العالمي"، مشيرًا إلى أن "إيران لن تخرج من سوريا بسهولة ولن تخرج دون مقابل"، على حد تعبيره.

وبحسب حمادة، فإن "الملف النووي هو الذي أدخلها الى سوريا باتفاق مع إدارة أوباما، ولا يتوقع خروجها بسهولة بعد أن تشعب تدخلها العسكري والاقتصادي والسياسي وملف التجنيس والتشيع"، مشيرًا إلى أن "نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين عبد اللهيان، رفض خروج بلاده من سوريا، بالرغم من رغبة الحليف الروسي".

ومن جهة أخرى يقول المحلل السياسي جودت الحسيني لـ " أنا برس"، إن "إيران كانت تعتقد بأن النفقات الباهظة التي انفقتها في سوريا ستعاد لها من خلال هيمنتها عسكريا وسياسيا بالملف السوري، وأنها ستكون لاعب اساسي للوصول الى مصالحها، ولكن سارت الرياح بما لا تشتهي السفن".

إيران خارج اللعبة

 ويعتقد الحسيني بأن "إيران خرجت منذ فترة من اللعبة وقد أفرغت ما بجعبتها من أمنيات وتمنيات وتنتظر جرس العودة والرحيل بعدما فقدت أي حبل تلعب من خلاله لتكون شريك حول الكعكة السورية".

وتابع: أصبحت إيران أمام خيارين إما دمار قدراتها العسكرية الموجودة بسوريا وفقدانها المزيد من القتلى والأموال الباهظة من خلال فتح هذا المستنقع لتغوص به، أو الخروج منه بالخسائر التي فقدتها لتحافظ على كيانها داخل إيران وإلا ستواجه أيضا ثورة عارمة مخطط لها ليغوص حكامها داخل مستنقع أو فخ ينتظرها بداخل إيران يفقد هيمنة الحرس الثوري وملالي إيران أحلامهم بإعادة الإمبراطورية الفارسية. وفق الحسيني.

ويرى الخبير السياسي أن إيران ستنسحب من سوريا وجميع الميلشيات الشيعية التي استقطبها قاسم سليماني وإلا ستكون على موعد حرب سريعة تمتد من جنوب لبنان حتى جنوب العراق مرورا بسوريا.




كلمات مفتاحية