المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

أم أحمد.. بعيداً عن الوطن في مخيمات التهجير

 
   
12:00


 أم أحمد.. بعيداً عن الوطن في مخيمات التهجير
جانب من المهجرين- صورة خاصة

تاركة كل ما تملك وهارباً من ظلم العبيد، تبحث عن ملاذٍ آمن لتستقر فيه، لم تكن في فلسطين ولا أفغانستان، بل في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.

خرجت "أم احمد" وأطفالها (محمد وابتسام ونور) قبل أيام من غوطة دمشق، بعدما تركت زوجها تحت تراب الغوطة مضحياً بنفسه وروحه ليعيش الوطن واهله.

تقول أم أحمد إن خروجها من غوطة دمشق ليس بإرادتها، فهي تفضل أن تبقى في منزلها في مدينتها بالقرب من زوجها المتوفي. أم أحمد بكلمات حزينة قالت: "لم استطع أن أخفي دموعي عن أطفالي.. اللحظات التي مررنا بها عند صعودنا إلى الحافلة التي نقلتنا من الغوطة إلى الشمال وضعت بصمات حزن لا يمكن أن تنسى على قلوبنا.. أطفالي بين الحين والآخر يبكون ويختبؤون عند رئتيهم نظرات الحقد من جنود الجيش السوري".

الاستقرار -كما قالت أم أحمد- أكثر ما تتمناه؛ فهي جابهت -حسب وصفها- في وجودها في غوطة دمشق واجهت القصف والقتل والجوع وأطفالها لم يعرفوا معنى الراحة ولم ترتسم الابتسامة على وجوههم منذ زمن بعيد.

عائلات يائسة حزينة خرجت مجبرة من أرضها. ما يزيد عن 6500 إنسان ودعوا في القافلة الأولى والثانية ذكرياتهم. ويستمر الخروج من الوطن قافلة تلو الأخرى ليدخل فيما بعد إليها الإيرانيون  وجنود الفرقة الرابعة وقوات سهيل الحسن ومن معهم ليبدأ مسلسل جديد عنوانه التعفيش، كما يقول الأهالي هناك.

حالة من الفوضى داخل مدينة دوما ومحاولة رجال المصالحة والعملاء تسليم المدينة بمن فيها قبل انتهاء عملية إجلاء المدنيين. قابل الثوار المتبقين داخل المدنية والذين ينتظرون الباصات لإجلائهم إلى الشمال السوري، قابلوا تلك الأفعال بحرق العلم السوري الذي رفعوه اعلى المجلس المحلي ومنعوا اي مظاهر تعود للنظام السوري قبل خروجهم من المدينة.

وأفاد مراسل "أنا برس" بأن العدد المتوقع لأعداد المدنيين والعسكريين الخارجين من المدينة قد يصل إلى ٤٠ ألف ويزيد، جميعهم يريد الخروج من المدينة بينما اختار من تبقى البقاء داخل المنطقة للحفاظ على املاكه من السرقة.




معرض الصور