المزيد  
المشاهد الأولى بعد إعادة فتح معبر جابر نصيب.. تعرف (ي) إلى تفاصيل الاتفاق
20 مليون دولار لـ 69.5 ألف عائلة سورية لمواجهة "الشتاء"
حقيقة ما يحدث في إدلب
رئيسة "مسد" تكشف لـ "أنا برس" عن حقيقة المفاوضات مع نظام الأسد
خيارات تركيا في مواجهة "الفصائل المتشددة" للانسحاب من المنطقة العازلة
الأردن يكشف حقيقة فتح باب استقبال طلبات العودة للاجئين السوريين
واشنطن تحدد موعد إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان المحتلّ
تعليق جديد من السعودية حول قضية خاشقجي

أحمد طعمة لـ " أنا برس": ملف المتعلقين واللجنة الدستورية في أولويات استانة9

 
   
12:56

http://anapress.net/a/202023650155664
0
مشاركة


أحمد طعمة لـ " أنا برس": ملف المتعلقين واللجنة الدستورية في أولويات استانة9

حجم الخط:

أكد رئيس وفد المعارضة إلى اجتماعات الاستانة أحمد طعمة، أن هناك قضيتين أساسيتين سيتم مناقشتها في الجولة الحالية من مفاوضات أستانا حول سوريا المنعقدة في كازاخستان

وأوضح الطعمة خلال اتصال هاتفي مع "أنا برس" أن من أهم القضايا التي ستتم بحثها ومناقشتها، هي استكمال انتشار نقاط المراقبة التركية في الشمال السوري، وبعد الانتهاء من تثبيت نقاط المراقبة سيتم تحويل تلك المناطق من مناطق خفض تصعيد إلى مناطق توقيف إطلاق النار بشكل نهائي.

ومن القضايا الهامة التي سيتم التطرق إليها في الاجتماع كما أشار إيها رئيس وفد المعارضة إلى اجتماع الاستانة، هو ملف المعتقلين في سجون النظام، ومصيرهم، حيث سيتم مناقشتها مع الوفد التركي والروسي

سيتم التطرق مع الوفد الروسي حول التجاوزات والإخلال في مناطق خفض التصعيد
أحمد طعمة 

وأضاف الطعمة أنه سيتم التطرق مع الوفد الروسي حول التجاوزات والإخلال في مناطق خفض التصعيد، كما سيتم مناقشة سبل الضغط على النظام السوري فيما يخص مسألة اللجنة الدستورية مع الوفد الروسي.

هذا وكانت عجلة مسار أستانا حول سوريا قد عادت إلى الدوران، أمس الاثنين، باجتماع ضم الدول الضامنة (دول تركيا وروسيا وإيران)؛ لبحث ملف المعتقلين واللجنة الدستورية وبمشاركة أممية وغياب الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب ما ذكرته وكالة "الأناضول"، فإن ملف المعتقلين سيكتسب زخماً كبيراً، خاصة أن مجموعة العمل الخاصة حوله، عقدت أولى اجتماعاتها في مارس/ آذار الماضي، بمشاركة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، إضافة للدول الضامنة.

أقرأ أيضأ: تفاصيل رؤية قمة الدول الضامنة للحل في سوريا

وتتزامن اجتماعات "أستانا 9" مع تواصل عمليات التهجير القسري من مختلف مناطق المعارضة، واكتمالها في الغوطة الشرقية ومحيط دمشق.