المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

صفقات واتفاقات تفرز سيناريوهات جديدة لمصير إدلب.. تعرف على تفاصيلها

 
   
09:28


صفقات واتفاقات تفرز سيناريوهات جديدة لمصير إدلب.. تعرف على تفاصيلها

نشرت مواقع إعلامية عن قرب عقد صفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق، وتداعيات التقارب بين كل من روسيا وتركيا وإيران فيما يخص الصراع السوري، خاصة وأنهم بصدد التخطيط للقيام بضربات مشتركة ومحتملة ضدّ "هيئة تحرير الشام"

ويرى مراقبون أنه من المتوقع أن تنضم تركيا إلى كلّ من إيران وروسيا بهدف تحقيق الأهداف المشتركة، بما في ذلك احتواء كلّ هيئة تحرير الشام والأكراد المتمردين، فمن المنطقي بالنسبة لتركيا وضع خلافاتها مع روسيا وإيران بشأن بعض جوانب الصراع السوري جانبا والتعاون فيما بينهم نظرا للمصالح المشتركة التي تجمع بين جميع الأطراف.

من المتوقع أن تنضم تركيا إلى كلّ من إيران وروسيا بهدف تحقيق الأهداف المشتركة

وأشارت المواقع الإعلامية إلى أن الصفقة المزمع أبرامها ما بين تركيا وإيران سيتم إقرارها في اجتماع آستانة يومي 14 – 15 من الشهر الحالي، مضيفة أن موسكو ضغطت على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية "درع الفرات" في شمال حلب، بحيث تبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر.

يقول الباحث والخبير في الشأن التركي باكير أتاجان لـ "أنا برس": هذا ما سمعناه من تسريبات حول وجود هذه الصفقة ولكن لسنا متأكدين من صحة الخبر، تركيا تسعى جاهدة لحل الأزمة السورية بالحوار وخاصة الوضع المتأزم في الشمال السوري وليس بالتدخل العسكري، ففي ظل ما يجري من تعقيدات في المشهد السوري وخاصة في الشمال السوري لا بد من دخول الجيش التركي إلى الشمال السوري كله وليس فقط مدينة إدلب

ويوضح أتاجان أن تركيا لن تدخل في أي مخطط أو ألاعيب تخدم مصالح دول أخرى وليس من مصلحة تركيا الإضرار بمصلحة الشعب السوري، وأي تدخل لتركيا في إدلب إذا ما صحت التسريبات فأنه يجب أن يكون نابعاً من إرادتها هي لوحدها وليس خدمة لأجندة ومصالح الأخرين.

بدوره يقول المحلل والباحث بالشأن التركي ناصر تركماني لـ "أنا برس": اعتقد أن ما سمعناه من وجود صفقة بين إيران وتركيا برعاية روسية للمقايضة ما بين إدلب ومناطق في جنوب دمشق هو عاري عن الصحة، لأنه لا يوجد أي نفوذ أو تواجد لتركيا في جنوب دمشق حتى تقايض عليه.

 التركماني: هناك عملية عسكرية في إدلب ستكون بالتنسيق ما بين الروس والأتراك والإيرانيين ولكن من دون أي مقايضات بمناطق أخرى

ويستطرد التركماني، في جنوب دمشق والغوطة في ريف دمشق توجد دول عربية هي التي تتحكم في المشهد العسكري هناك ولا يوجد أي نفوذ تركي هناك حتى تقايض عليه، ناهيك عن أن تركي على عداء مطلق مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على إدلب، فلا يمكن أن تكون تركيا كطرف بديل عن هيئة تحرير الشام في أي مفاوضات.

ويعتقد بأنه هناك عملية عسكرية في إدلب ستكون بالتنسيق ما بين الروس والأتراك والإيرانيين ولكن من دون أي مقايضات بمناطق أخرى، وهذا ما أكده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن اللمسات الأخيرة فيما يخص إدلب سيقرر في اجتماع الأستانة في 14 – 15 من الشهر الجاري.

الجدير بالذكر أن اجتماع كما أوضحت الدول المشاركة بأنها ستناقش ورقة خفض التوتر في إدلب وستناقش ورقة توزع الفصائل هناك، كما يشار إلى أنه سيعقد في 25 -27 من الشهر الحالي في عمان اجتماع روسي -أميركي -أردني لبحث فتح معبر نصيب وإعادة تشغيل طريق درعا -دمشق -بيروت نهاية الشهر.

وكانت عمان مهدت لهذا الاتفاق بالطلب من فصائل الجيش الحر وقف قتال القوات النظامية في البادية السورية إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل الحر التي لا تلتزم الطلب. وتسعى موسكو إلى توسيع هدنة درعا، بحيث تعطى فصائل الحر حماية جوية مقابل قتالها داعش والنصرة في البادية.