المزيد  
دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة حول "الإرهاب العالمي"
صرخة امراة سورية.. أين حقي؟! أطفالي باتوا بلا طعام
سجالات متواصلة حول "عودة اللاجئين"
تركيا: نأمل بالتوصل إلى حل بشأن إدلب ولن نسمح بارتكاب المجازر فيها
دلالات اقتراب تنظيم الدولة من مطار دمشق الدولي
العفو الدولية تطلق مبادرة لكشف مصير المعقلين في سوريا
لاءات العودة (ملف خاص)
لا.. لن أعود إلى سوريا.. أخشى التورط في قتل إخوتي

تم العثور على 777  نتيجة بحث

وقال المدير العام لمركز جسور للدرسات "محمّد سرميني" أنّ الشيخ والباحث في الحركات الدينية د. رامي الدالاتي، عمل مديرًا لوحدة الحركات الدينيّة في مركز جسور للدراسات

"لا أثق بوعود النظام.. لكن ليس أمامي سوى التفكير في العودة"، هذا ما قاله "أبو تيم" وهو لاجئ سوري في تركيا لـ "أنا برس" مسلطًا الضوء على أبرز العوامل والمعطيات التي تدفعه إلى التفكير في العودة.. "عودة المُكره المُضطر"، لكنَّ الأمر بالنسبة لـ (عمران.أ) مختلفًا تمامًا، فهو لا يرى نفسه مضطرًا للعودة أبدًا في ظل وجود نظام بشار الأسد في سوريا، ويقول "لا أقبل العودة إلى حضن من سلب مني حريتي أبدًا".

أصدر المركز الروسي لاستقبال وتوزيع اللاجئين، اليوم (الأحد) تقريرًا جديدًا، تتضمن الإشارة إلى عدد النازحين السوريين الذين عادوا إلى منازلهم منذ العام 2015 وحتى الآن. وأفاد بأن "أكثر من 1,2 مليون نازح سوري عادوا إلى منازلهم منذ عام 2015".

كشف مركز استقبال وتوزيع اللاجئين في سوريا، عن أن أكثر من 1,7 مليون سوري عبروا عن رغبتهم بالعودة إلى وطنهم من 9 بلدان في العالم، ومعظمهم من لبنان وتركيا وألمانيا.

لا أبالغ في القول حين أتحدّث عن قراءتي لأكثر من نصف ماكتبه المفكر العربي الفلسطيني "عزمي بشارة" ومشاهدتي أغلب ندواته ومحاضراته، بل وإيماني بالكثير من أفكاره وطروحاته. كلّ هذا فضلاً عن كوني ابن الثورة السوريّة، التي عاصرت إرهاصاتها وانطلاقتها، واهتممت بأدقّ تفاصيلها، دفعني لقراءة كتابه الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسيات تحت عنوان "سوريا درب الألم نحو الحريّة"، والتركيز أكثر على القسم الثاني من الفصل الثالث ص(144-153) كونه يخص مدينتي دير الزور.

بعد تراجع سيطرة القوى المعارضة المسلّحة على الأرض لصالح نظام الأسد، بدأت الثقة بالتعويل عليهم لدى كثير من نشطاء الثورة السوريّة تتراجع

الموتُ مُرٌ يا عامر.. تتداعي أمامي الآن صورنا بينما كنا نلهو ونلعب، نرسم أحلامًا تتجاوز المسافات والحدود والأزمنة.. كنا صغارًا تسبقنا طموحاتنا إلى عوالم الكبار، فيغدو الزمن بالنسبة لنا ثقيلًا مملًا بطيئًا عندما كان يبقينا في دائرة "العيال" التي لا تليق وأحلامنا الكبرى وتطلعاتنا الممزوجة بخيالات الطفولة وتصورات العالم الأفلاطوني الذي ظننا أننا قادرون على صنعه وتغيير الواقع.. لم ندرك يا عامر أننا كبرنا حقًا إلا عندما فجعنا الموت، أو بالأحرى فجعني الموت فيكَ، فصرت بعدكَ كهلًا عجوزًا في مظهر شبابي خ

....رؤية المزيد