المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

العرض الصامت.. "أنا هون بتركيا وروحي معلقة بسوريا"

 
   
14:59

http://anapress.net/a/345772172088444
433
مشاهدة


العرض الصامت.. "أنا هون بتركيا وروحي معلقة بسوريا"

حجم الخط:

عرض مسرحي صامت تحت جسر مهجور، كان المكان الأنسب لطالب سوري في تركيا أراد التعبير عن مشاعره المتضاربة بسبب ما يحدث في مدينته إدلب. 

قدم الطالب "أنس مترماوي" الذي يدرس الفنون الجميلة في جامعة مرسين في تركيا عرضه الصامت لنقل صورة عن معاناة السوريين في الداخل وبخاصة في إدلب ومعاناة كل لاجئ خارج سوريا لشعوره بالعجز عن المساعدة.

ويرى أنس، أن العرض هو تجسيد لمشاعر اللاجئ السوري المتضاربة نتيجة عجزه وعدم قدرته على مساعدة السوريين في الداخل والتخفيف من معاناتهم، إذ تقتصر المساعدات على مادية بسيطة ومشاركة منشورات متعاطفة مع المتضررين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 ويضيف أنه اتخذ قرار القيام بهذا العرض الصامت بعد أحداث إدلب التي أثارت لديه مشاعر متضاربة شجعته على مشاركة ما أسماه "ظاهرة.. أنا هون بتركيا وروحي معلقة بسوريا".

ويتابع أن "اللاجئين مجبرين على التفاعل مع مجتمعهم الجديد بالأفراح والمناسبات، وبنفس الوقت أرواحهم معلقة بسوريا وبكل إنسان موجود حالياً في الداخل."

ويقع "جسر المفتي" الجسر المنسي الذي شارك "أنس" بالمعرض الذي أقيم تحته في منطقة السوق (تشارشي) في مدينة مرسين التركية.

وتنظم جامعة مرسين هذا المعرض بشكل سنوي، إذ يحرص أستاذ أنس "جوان بوتيلا لوكس" إسباني الجنسية، على انتقاء أماكن منسية ومهجورة كما الجسر الذي أقيم تحته المعرض هذا العام.

وكان هناك مشاركات لطلاب من سنوات مختلفة حملت جميعها رسالة إنسانية داعية لوقف القتل والظلم بالعالم كله.

الطلاب السوريون في تركيا

استطاع الطالب السوري في تركيا تحقيق الكثير من النجاحات، يذكر منها تفوق الطالبة السورية "نورا بريمو" التي حازت على الدرجة الأولى بقسم الهندسة الحيوية بجامعة كرك كالي التركية و"أحمد نعناعة" الذي حاز على الدرجة الأولى في كلية الطب في جامعة غازي عنتاب التركية وغيرهم الكثير من الأسماء.

وحصل طلبة سوريون كثر في الجامعات التركية على الجنسية، حيث وصل عدد السوريين الذين حصلوا على الجنسية التركية الاستثنائية منذ عام 2016 إلى أكثر من 100 ألف مجنس بحسب تصريحات صادرة عن الداخلية التركية.

وتقدم الحكومة التركية تسهيلات للطلبة السوريين من أجل متابعة دراستهم الجامعية، منها تخفيض الرسوم الجامعية ومنح مالية.

يذكر أنَّ أكثر من 15 ألف طالب سوري يدرسون في الجامعات التركية، بينهم  728 طالب وطالبة في جامعة مرسين بحسب بيانات صادرة عن وزارة التعليم التركية.