المزيد  
إدلب وجدية الدعم الأمريكي لتركيا
أيقونة الثورة بيد نظام الأسد
من جديد.. تركيا تسيّر دورية مشتركة مع روسيا شمال شرق سوريا
الفصائل تعلن تحرير النيرب الإستراتيجية.. وجبل الزاوية تحت نيران الأسد
مع قرب انتهاء المهلة التركية.. مازالت قوات الأسد تتقدم في جنوب إدلب
إسرائيل تقصف دمشق للمرة الرابعة منذ بداية 2020
ماذا لو .. أُجبر الأسد على الانسحاب.. أو تراجع أردوغان عن تهديداته؟!
"سوريا الأسد".. بالمرتبة الأولى عالميا للدول الأكثر فقرا

طهران: تم تكليف "فيلق القدس" بقمع المظاهرات في سوريا لمنع سقوط الأسد

 
   
15:46

http://anapress.net/a/200286335054146
مشاركة


طهران: تم تكليف "فيلق القدس" بقمع المظاهرات في سوريا لمنع سقوط الأسد

حجم الخط:

نشرت وكالة "فارس" الإيرانية الرسمية تقريرًا تحدثت خلاله عن دور "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري في قمع الاحتجاجات السلمية التي اندلعت في سوريا 2011.

وقالت الوكالة في تقرير حمل عنوان "مقاتلون بلا حدود"، أمس الأحد 26 من كانون الثاني، إن كبار القادة الإيرانيين اتخذوا قرارًا مهمًا بتكليف "فيلق القدس" بدخول سوريا بجدية ومنع سقوط النظام السوري.

وكان الوجود الأول لـ"فيلق القدس" عبر تدريب أجهزة الشرطة السورية على كيفية التعامل مع المتظاهرين في الشوارع، بحسب الوكالة، التي اعتبرت أن "النقص في معدات الشرطة كان أحد المشاكل التي صعبت إدارة الأزمة، لذلك تم تقديم الدعم والمعدات لها".

كما أرسل الفيلق عددًا من الضباط الأمنيين السوريين إلى إيران لتدريبهم على إدارة الأزمات وأعمال الاستخبارات والأمن.. وبحسب الوكالة، فإن الخبراء الإيرانيين أكدوا أن معالجة النظام للمتظاهرين كانت تفتقر إلى الذكاء الكافي وعدم وجود تقدير دقيق للأزمة وجذورها.

وبدأت الاحتجاجات السلمية ضد النظام السوري في آذار 2011، إلا أن النظام انتهج السياسة الأمنية وبدأ بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، قبل التحول إلى صراع مسلح ودخول أطراف دولية في الملف السوري.

ويأتي التقرير بعد أيام من نشر الخبير في معهد هدسون في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين ومجلس الأمن القومي، مايكل دوران، تسجيلًا لوزير دفاع النظام السوري، علي عبد الله أيوب، وهو يتحدث عن دور قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، في سوريا.

وبحسب التسجيل قال أيوب إنه التقى سليماني لأول مرة في سوريا في 2011  عندما خططا معًا للحملة العسكرية على حي بابا عمرو في حمص.

وقُتل سليماني ونائب رئيس "الحشد الشعبي" في العراق، أبو مهدي المهندس، في قصف أمريكي بالقرب من مطار بغداد الدولي، مطلع الشهر الحالي.

ويعتبر سليماني من أبرز القياديين الإيرانيين الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.. إلا أن التقرير الذي نشرته وكالة "فارس" يؤكد تورط إيران في دعم النظام بارتكاب المجازر ضد المتظاهرين السلميين في بداية الثورة.