المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

بعد سيطرتها على مدينة البوكمال.. الميليشيات الإيرانية تفرض شروط على الراغبين بالعودة للمدينة

 
   
15:41

http://anapress.net/a/120208727988026
204
مشاهدة


بعد سيطرتها على مدينة البوكمال.. الميليشيات الإيرانية تفرض شروط على الراغبين بالعودة للمدينة

حجم الخط:

افتتحت ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني مراكز تجنيد جديدة في مدينة "البوكمال" بريف دير الزور الشرقي، واشترطت على المدنيين النازحين من المنطقة تطويع الشباب معها مقابل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

وذكرت شبكة "فرات بوست" أن عدداً من عائلات "البوكمال" النازحة في دمشق وطرطوس وحلب قررت مؤخراً العودة إلى منازلها عبر وسطاء من أصحاب "المصالحات" في المنطقة، إلا أن ميليشيا "الحرس الثوري" المسيطرة على المدينة فرضت عدة شروط على الراغبين بالعودة.

وأكدت الشبكة المتخصصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية أن من ضمن الشروط التي وضعتها الميليشيا وجوب الخدمة الإلزامية للشباب العائدين، مشيرة إلى أنها تمكنت بذلك من تجنيد 50 شاباً من أبناء المدينة حيث وضعتهم جميعاً في معسكر مغلق ببلدة "السيال"، تمهيداً لإرسالهم إلى نقاط في بادية البوكمال.

ميليشيات إيرانية تجبر قوات النظام على الانسحاب من البوكمال شرقي سوريا

وأشارت الشبكة إلى أنه من بين الشروط المفروضة على الأهالي أيضاً عدم عودتهم إلى المنازل التي تم تحويلها إلى مقرات عسكرية، أو إلى العقارات الكائنة في أحياء تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة عناصر الميليشيات الإيرانية وعائلاتهم، كما هو الحال في أحياء الجمعيات والصناعة والهجانة والكتف في مدينة" البوكمال" وحي التمو في "الميادين".

جدير بالذكر أن الميليشيات الإيرانية شرعت عقب سيطرتها على مدينتي "البوكمال" و"الميادين" شرق دير الزور بالاستيلاء على ممتلكات ومنازل المدنيين الذين نزحوا جراء العمليات العسكرية وتوطين عوائل عناصرها في تلك المنازل، تزامناً مع مساعٍ حثيثة لتجنيد شباب المنطقة ونشر التشيع بين الأهالي العائدين مقابل منحهم مبالغ مالية مستغلة وضعهم الاقتصادي السيئ.