المزيد  
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل
"مطر سيطرق باب نومي".. مجموعة جديدة للشاعر السوري حمزة رستناوي
المعارضة التركية تطالب بإعادة العلاقات مع نظام الأسد
النظام وحليفه الروسي يستهدف عشرات المدارس منذ شباط الماضي
"مسد" يوضح موقفه من بيع نفط سوريا لإسرائيل
"قسد" تعزز قواتها على الحدود السورية التركية.. وأردوغان يتوعد
حقيقة سحب "حزب الله" قواته من سوريا باتجاه الحدود اللبنانية
تعرفوا إلى أبرز القرارات التركية بحق اللاجئين السوريين في اسطنبول

تحرير الشام تُحصي خسائر نظام الأسد في المواجهات الأخيرة (حوار)

 
   
13:48

http://anapress.net/a/294437327024191
مشاركة


تحرير الشام تُحصي خسائر نظام الأسد في المواجهات الأخيرة (حوار)
إدلب- أرشيفية

حجم الخط:

كشفت هيئة تحرير الشام عن تطورات الأوضاع الميدانية والموقف الميداني الراهن في ظل محاولات النظام السوري التقدم، كما كشفت في السياق ذاته عن تقديراتها لحجم خسائر نظام الأسد طبقاً لما أحصاه "القادة الميدانيون" خلال العمليات الأخيرة.

قال الناطق باسم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام أبو خالد الشامي، في حديث خاص لـ "أنابرس" إن "النظام أراد ومن معه من قوات روسية وإيرانية السيطرة على ريف حماه الشمالي بالكامل ومنطقة الغاب مع ريف اللاذقية الشمالي، وقد ظن أنه ينهي أغلبها بعدة أيام، فدخل بعض القرى التي تقع تحت سيطرته النارية ولا تزال المواجهات مستمرة، والعمليات بين كر وفر".

النظام والروس يتجنبا المواجهة المباشرة ويعتمدان على سياسة الأرض المحروقة
 الشامي

وتابع في إفادته الخاصة بشأن التطورات الميدانية، قائلاً: "القوات الروسية –على حد تعبيره- تساند قوات النظام بقصف مناطق المدنيين الآمنين، وقاموا بتهجير أهل تلك المناطق، وقاموا بعد ذلك بشن هجوم شامل على ريف حماة الشمالي مستخدماً أعداد كبيرة من قوات نخبته المدعومة من الروس ، ومع ذلك فقد استطعنا بفضل الله امتصاص الضربة وتشتيت قوات العدو في بادئ الأمر"، على حد تعبيره.

وأضاف الشامي: "بعد أن خرجت قوات العدو من تحصيناتها السابقة التي كانت تسيطر عليها، دخلنا مرحلة جديدة من المواجهة القريبة، ثم انتقلنا إلى الهجوم وعدم الاكتفاء بالصد، فنفذنا عدة ضربات على ميليشيات النظام في بلدة كفرنبودة فقتلنا خلال هذه الهجمة رأس حربته المقتحمة بهجمة مضادة خاطفة ثم عادت قواتنا لمواقعها.. وقمنا بعدة هجمات نوعية على محور الحماميات والجبين أدت إلى استنزاف العدو بقواته".

وتابع الناطق باسم الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام، في معرض حديثه مع "أنا برس" قائلاً: "لن نتوانى في تقديم ما نستطيعه للحفاظ على المحرر والدفاع عنه (..) انتقلنا من حالة الصد إلى حالة الهجوم في المحاور المشتعلة (..)القيادة العسكرية تدرك الثقل الذي يضعه النظام (المدعوم من قبل الروس) في هذه المعركة، وقد وضعت خططاً لمواجهة التطورات المحتملة". (اقرأ/ي أيضاً: مصير إدلب.. سيناريوهات مختلفة عن الغوطة وحلب).

خسائر النظام

وفي إحصائية نقلها الشامي لعدد قتلى وجرحى وخسائر الأسد المادية، قال: "منذ بدء الحملة العسكرية تكبد النظام خسائر كبيرة، وأعداد قتلاه تزداد يوماً بعد يوم، وحسب تقديرات القادة الميدانيين فإن خسائره بالمئات، من بينهم 25 ضابطاً برتب مختلفة والكثير من قوات نخبته".

 وبلغ إجمالي الخسائر في صفوف النظام –طبقاً للشامي- "أكثر من 350 قتيلاً وأكثر من 475 جريحاً، وتدمير وإعطاب 12 دبابة، وعطب بيك آب عدد 2 وإعطاب راجمة صواريخ وأخرى انفجرت أثناء الرمي (..) وتمكنا من تدمير مدفع 130 ميدانياً، وسيارتين زيل ورشاش 14/5 ملم ورشاش آخر من عيار 23 ملم، بالاضافة إلى قاعدة كونكورس".

وبحسب الشامي، فإن "ما شهدته أرض المعركة هو تجنب النظام والمحتل الروسي المواجهة المباشرة، بل يعتمدون على سياسة الأرض المحروقة، وتكثيف غارات الطيران والقصف الهستيري للمنطقة التي يريدون دخولها، فيضطر مقاتلونا للانحياز ثم العودة إليها والاشتباك وجهاً لوجه مع قوات العدو مما يوقع خسائر كبيرة في صفوفه"، على حد قوله.

رسائل

وفي ختام حديثه، وجه الشامي رسالة قال فيها: "ما نريد إيصاله إلى أهلنا، هو أن أبناءكم لا يزالون ثابتين مرابطين صامدين على ثغورهم، يبذلون أغلى ما يملكون للدفاع عن المحرر، وندعو كل قادر على حمل السلاح للتوجه إلى الجبهات والثغور للقيام بواجبه في الدفاع عن هذه الأرض التي حُررت بدماء الشهداء الأوائل".

واستطرد: "كما نوجه دعوة إلى من زلت أقدامهم في وحل مصالحات الخيانة ويستخدمهم المحتل الروسي وقوداً لحربه، ونقول لهم إن باب العودة لا يزال مفتوحاً، فاخلعوا عنكم ثوب العار وأعلنوا انشقاقكم وتعالوا إلى حياة العز والإباء تشاركوننا شرف الدفاع عن أرضنا (..) ونقول أيضاً لمن علّق آماله على الحلول السياسية إن الأحداث أثبتت أن خيارنا هو الخيار الصحيح، فندعوهم ليكسروا قيد الذل الذي فرضته المؤتمرات والمسارات السياسية الهادفة إلى تصفية الثورة السورية، فأهدافهم التي يتطلعون إليها وحياتهم الكريمة وحقوقهم المسلوبة لا تُنتزع إلا بالتضحيات الجسيمة في جبهات القتال والخنادق لا في المؤتمرات والفنادق".