المزيد  
أول تحرك روسي بعد إخراج أميركا تركيا من برنامج F-35
وزير الدفاع التركي على الحدود السورية
حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%
لافروف يؤكد بأن وجود القوات الروسية في سوريا لأجل غير محدد
لافروف: أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم
مجلة إيطالية تكشف أنشطة خطيرة لإيران في روما
واشنطن تستأنف تدريب "جيش المغاوير" في منطقة التنف
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل

هكذا يحافظ الأسد على عرشه

 
   
16:49

http://anapress.net/a/625872818910858
مشاركة


هكذا يحافظ الأسد على عرشه
صورة من الأرشيف

حجم الخط:

بعد مقتل رئيس فرع الأمن العسكري في حمص العميد حسن دعبول وضباط أخرون يوم السبت 25-2-2017 في التفجيرات التي استهدفت المقرات الأمنية في المدينة، لاحت في الذاكرة طريقة النظام في تصفية كبار ضباطه المتورطين معه بجرائم يجري التحري والتحقيق عنها دولياً، وذلك ليتخلص النظام من أي دليل يدينه بتلك الجرائم.

 بتاريخ 7-2-2017 اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نظام الأسد بانتهاج سياسة إبادة من خلال تنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقا بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات من النزاع في سوريا.
يبدو أن هذا التقرير أقلق مضجع النظام، لذلك أراد وبأسرع وقت التخلص من كبار ضباطه والذين بيدهم أسرار كثيرة عن السجون والفروع الأمنية السورية.

وبالتالي فأن مقتل رئيس فرع الأمن العسكري في حمص حسن دعبول قبل أيام فتح الباب واسعاً لتسليط الضوء على أبرز رموز النظام السوري الذين تم تصفيتهم من قبل النظام وهم كالتالي:

حسن دعبول:

قم باستبدال هذا النص بالنص الخاص بالصورة أو قم بحذف هذا القسم

رئيس فرع حمص للأمن العسكري وهو الرئيس السابق لفرع 215 وهي سرية المداهمات التابعة للمخابرات العسكرية في العاصمة دمشق.

يؤكد نشطاء حقوقيين أنه أحد المسؤولين المباشرين عن ألاف الجرائم التي طالت المعتقلين في سوريا وقد أشرف علي عمليات تعذيب حتى الموت، ومن داخل الفرع 215 الذي كان يقوده دعبول، خرجت آلاف جثامين السوريين الذين قضوا تعذيباً بالكهرباء والضرب والتجويع، لتزداد الصورة الوحشية لهذا الفرع، بعد تسريبات "قيصر"، والتي وثّقت مقتل قرابة 11 ألف معتقل في أفرع النظام، نسبة كبيرة منهم قضوا في الفرع 215 الذي كان يديره دعبول حينها

يقول المحلل السياسي حسام نجار لـ أنا برس: أن النظام ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد كما يقال، أولاً: ضرب طوق أمني على مدينة حمص والسيطرة عليها أمنياً، والسيطرة أيضاً على حي الوعر ومنع المدنيين من مغادرة المدينة، وثانياً: قتل العميد حسن دعبول أحد رموزه الإجرامية وبالتالي طي صفحة الملفات الخاصة بالتعذيب في السجون والمعتقلات.

ثالثاً: التشويش على مفاوضات جنيف4 وبالتالي سيطالب النظام البدء بمناقشة ملف الإرهاب أولاً.

ويوضح النجار أن مكان تواجد فرع الأمن العسكري في حمص، يستحيل أن يتم اختراقه أو الدخول إليه، لوجود عددة حواجز والحراسة المشددة الكبيرة حول المبنى، لذلك لا يستطيع اختراقه إلا من النظام حصراً.

 

رستم غزالة:

رستم غزالة

هو رئيس الأمن السياسي السابق في سوريا، على الرغم من كثرة الروايات وتضاربها حول مقتله، فإن هنالك شبه إجماع على أن من أصدر الأوامر بتصفية غزالة هو النظام، حيث إن أبرز المشتبه بهم هو الجنرال جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية.

وهناك من يرى، أنه تم تكليف عناصر إيرانية باغتيال غزالة، بعد أن تواترت أنباء عن اكتشاف النظام مخططًا كان يعده غزالة لتنفيذ انقلاب على الرئيس بشار الأسد بمساعدة ضباط من الطائفة العلوية يعملون في الفروع الأمنية والحرس الجمهوري.

ويرى مراقبون أن رستم يشكل ملفًا ثقيلًا على النظام السوري، فهو مكمن سر النظام السوري، ومطلع على جرائمه ومشارك فيها من خلال موقعه الأمني منذ بداية الثورة، ويعتبر شخصًا خطرًا على بشار الأسد، كونه كان رئيس استخبارات النظام في لبنان عند اغتيال الحريري.

ويشار أنه قتل بتاريخ 24-نيسان -2015

 

غازي كنعان:

قغازي كنعان مع بشّار الأسد

رئيس شعبة المخابرات السورية في لبنان مما جعله يعتبر حاكم لبنان الفعلي في الفترة من 1982 حتى ما بعد 2001

عين غازي كنعان مديرا للأمن السياسي في سورية عام 2001 ثم وزيرا للداخلية عام 2004م حتى موته الغامض بتاريخ تشرين الأول 2005.

يعود الفضل لكنعان بتضييق سوريا قبضتها على الحكومة اللبنانية

أصبح النفوذ السوري يشمل معظم لبنان كما سيطر كنعان على اغلب زعماء الميليشيات والأحزاب

وفي عام 1990 أصبح غازي كنعان صانع القرار السياسي في لبنان والآمر الناهي

 في صباح يوم الأربعاء 12 تشرين أول أكتوبر 2005 وجد غازي كنعان مقتولاً في مكتبه، الإعلام السوري قال أنه قد انتحر.

وبحكم اطلاعه بكافة الملفات في لبنان وخاصة مقتل رفيق الحريري كان لابد من تصفيته من قبل النظام لأنه يشكل خطراً مباشراً على بشار الأسد

وفي 2013 قتل اللواء جامع جامع رئيس فرع الأمن العسكري وهو أيضا متهم بالتورط باغتيال الحريري.

 

آصف شوكت:

آصف شوكت

هو نائب وزير الدفاع السوري، أعلن عن مقتله يوم 18 تموز2012 في انفجار استهدف مقر الأمن القومي في دمشق، أثناء اجتماع خلية الأزمة

 شوكت كان من بين الداعين لإجراء محادثات مع المعارضة السلمية والمسلحة، وهو موقف يتناقض مع الأسد، الذي يسعى لسحق التمرد.

ويرى مقربين من عائلة الأسد، إن شوكت كان يعد تهديداً محتملاً لأسد من قبل المحيطين بالنظام.
كما أكدت مصادر عسكرية مقربة، أنه في اليوم الذي قتل فيه شوكت، كان اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، في دمشق.

يشار إلى أن قتل في تفجير مقر الأمن القومي كل من العماد داوود راجحة وزير الفاع السوري، واللواء هشام بخيتار والعماد حسن توركماني رئيس خلية الأزمة

 

العميد محمد سليمان:

محمد سليمان

المستشار الأمني لبشار الأسد، الذي اغتيل بمدينة طرطوس، بتاريخ 2-8-2008 في ظروف غامضة،

بعد ترقية سليمان إلى رتبة لواء، أسندت اليه كافة الملفات المتعلقة بالجيش، وألحقت له رئاسة الاركان ووزارة الدفاع التي أصبحت تحت إمرته مباشرة. وكان سليمان يدير من خلف الستار تعيينات الوزراء والمحافظين.

 كان أيضاً عضواً في مجلس إدارة مركز البحوث العلمية والمسؤول الأمني الأول عن المركز، وهو الموقع الذي مكّنه من الاطلاع على برامج تصنيع الأسلحة الكيميائية والصواريخ بل والذرية أيضاً.

 

في الثاني من آب (أغسطس) 2008 اغتيل العميد محمد سليمان في الشاليه الخاص به في مدينة طرطوس حيث وكما تقول الرواية الرسمية أطلقت النار عليه في ظهره ورقبته في ساعة متأخرة من الليل بعد أن تم قطع الكهرباء عن المنطقة، وتم اتهام جهاز الموساد الإسرائيلي باغتياله.

وجاءت الرواية الرسمية بعد اكتشاف 80 مليون دولار نقداً في فيلا محمد سليمان، الأمر الذي "صدم" بشار الذي كان حريصاً على معرفة "كيفية" حصول سليمان على هذا المبلغ، وبعد أن جاءته الإجابة قال: لقد خانني....

 

وبما أن ملف المعتقلين مطروح حالياً على طاولة منظمة العفو الدولية، وربما يطرح على الأمم المتحدة، ولكن السؤال يبقى على من سيأتي الدور بتصفيته من رموز النظام بما يخص ملف المعتقلين...لكي يحافظ الأسد على عرشه