المزيد  
نقطة مراقبة تركية جديدة في إدلب.. ومعرة النعمان تحت وطأة الحصار
النظام السوري: ضفادع بشرية استهدفت المرابط البحرية في بانياس.. وموالون يسخرون
اتفاق أميركي تركي على ضرورة إيقاف التصعيد الروسي في إدلب
طهران: تم تكليف "فيلق القدس" بقمع المظاهرات في سوريا لمنع سقوط الأسد
اتهام بالسرقة الأدبية يُعيد للواجهة أزمة "التمييز ضد البدو"
إدلب.. سرقات بالجملة.. وملاحقات خجولة
قوات النظام تتكبد خسائر كبيرة في هجومها على ريف حلب
قوات سوريا الديمقراطية تؤكد استعدادها لحوار مباشر مع تركيا

سياسي عراقي: الرد الإيراني "تمثيلية" هذه أهدافها

 
   
15:23

http://anapress.net/a/319694377281159
مشاركة


سياسي عراقي: الرد الإيراني "تمثيلية" هذه أهدافها

حجم الخط:

رجح الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي، الدكتور عبد الكريم الوزان، أن يكون الرد الإيراني الأخير على عملية اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بمثابة "مسرحية هزلية متفق عليها بين أطراف عدة".

وعلق السياسي العراقي على إطلاق إيران صواريخ باليستية على قاعدتي عين الأسد وأربيل التابعتين لقوات الجيش الأمريكي والتحالف الدولي المتواجدة في العراق، بقوله إن "العملية هي مسرحية هزلية، متفق عليها بين أميركا وإيران والعراق من أجل حفظ ماء قد تبقى من ماء وجه إيران بعد اغتيال قاسم سليماني، والتهديدات التي أطلقتها طهران بعد عملية الاغتيال".  (اقرأ/ي أيضاً: الجيش العراقي يؤكد سقوط 22 صاروخاً إيرانياً على مقرات التحالف الدولي).

شواهدٌ عديدة يستند إليها المحلل السياسي العراقي، من بينها نتائج العملية نفسها، ذلك أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد أعلن عدم تلقيه تقارير تفيد بوجود إصابات في الجيش العراقي أو حتى قوات التحالف الدولي، كما تم الإعلان عن أن بغداد كانت على علم مسبق بالعملية، في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأميركية عن أن الصواريخ الإيرانية قد أصابت قسماً خالياً من القاعدة الأميركية المستهدفة. 

ويذهب هنا الوزان، إلى اعتبار العملية بمثابة امتصاص لردة الفعل الإيراني عقب اغتيال قاسمي، من أجل "حفظ ماء الوجه" باتفاق مسبق بين الطرفين على مسرح العمليات في العراق، وذلك على اعتبار أن الحكومة العراقية موالية وتابعة لكل من إيران بالدرجة الأولى، والولايات المتحدة الأميركية بالدرجة الثانية. وشدد على أن "تلك المسرحية الهزلية لن تنطلي على الشعوب، بفضل الوعي الذي اكتسبته الشعوب من خلال برامج ومواقع التواصل ووسائل الإعلام المتاحة".