المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

السلطات التركية تعتقل الصحفي رامي الجراح في ظروف غامضة

 
   
10:35

http://anapress.net/a/308714813284397
1065
مشاهدة


السلطات التركية تعتقل الصحفي رامي الجراح في ظروف غامضة

حجم الخط:

اعتقلت السلطات التركية في ظروف غامضة الصحافي رامي الجراح، وهو مدير إذاعة "صوت دمشق" وأحد مؤسسي مؤسسة "أنا برس".

ورامي الجراح صاحب مسيرة إعلامية واسعة خلال السنوات الماضية، وقد قام بدور كبير في فضح النظام السوري والدور الروسي في سوريا منذ بدء الضربات الروسية في سوريا في نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وأسهم الجراح من خلال العديد من التقارير المُصورة والصور في كشف حقيقة استهداف الضربات الروسية للمدنيين وقوات المعارضة المسلحة في سوريا، من خل لقاءات ورصد مباشر من داخل بعض المناطق التي تتعرض لتلك الغارات مع شهادات حية من الأهالي وقوات المعارضة.

كما لعب رامي الجراح دورًا بارزًا في تسليط الضوء على ممارسات تنظيم الدولة "داعش" لفضح ذلك التنظيم وممارساته.

ويثار جدل واسع في صفوف النشطاء حول واقعة اعتقال رامي الجراح وأسبابها، في الوقت الذي تدور فيه شبهات حول تلك الواقعة.

ومن بين أبرز أنشطة الجراح هو قيامه بتصوير العديد من المواد من الداخل السوري، رصد خلالها حقيقة الوضع، حيث اهتمت العديد من وسائل الإعلام العربية والغربية بتسليط الضوء عليه وعلى تلك الفيديوهات باعتبارها توثيقًا حيًا وشهادة للتاريخ.

ومن بين تلك الفيديوهات هو تصوير لقاء حي بالصوت والصورة مع أهالي "حلب"، في أول نشاط من نوعه بالمحافظة (اضغط هنــــا للتعرف على تفاصيل اللقاء ومشاهدة مقتطفات منه).

ومن أبرز ما ما صوّره مدير إذاعة "صوت دمشق" وأحد مؤسسي مؤسسة "أنا برس" الصحافي رامي الجراح هو تقارير ترصد الواقع السوري عقب الضربات الروسية، أكد من خلالها استهداف تلك الضربات للجيش الحر والفصائل المعارضة المسلحة بالنسبة الأكبر، ردًا على ادّعاءات الروس ومزاعمهم بشأن استهداف الضربات تنظيم الدولة "داعش" فقط.

وللتعرف على تفاصيل جزء مما قدّمه الجراح في هذا الإطار (اضغط هنــــا) لمشاهدة أحد تقارير الجراح المُصورة بالصوت والصورة. 

رامي الجراح في تقريره عن داعش

جانب من تقرير رامي الجراح عن داعش

جانب من تقرير رامي الجراح 

ودشن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم "هاشتاج" تحت عنوان FreeRamiJarrah مطالبين من خلاله بضرورة الإفراج عن رامي الجراح عقب أن اعتقلته السلطات التركية في ظروف غامضة. في الوقت الذي طالبت فيه لجنة حماية الصحافيين السلطات التركية بضرورة الإفراج عن الجراح.

وأكدت اللجنة أن الجراح (صحفي سوري مقيم في تركيا) مازال محتجزًا منذ يوم الأربعاء الماضي لدى السلطات التركية، حيث تم اعتقاله من قبل مسؤولي الهجرة بعد محاولة التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة في المدينة الحدودية غازي عنتاب. مؤكدة على أن أسباب اعتقال الجراح غير واضحة، وقد تم التحقيق معه حول عمله في الصحافة، بحسب مصدر فضل عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية.

 وغادر رامي الجراح سوريا مع زوجته وطفلته في العام 2011، خوفا من الإبلاغ عنه بسبب عمله في الثورة السورية. وقد نشأ الجراح وترعرع في المملكة المتحدة وقد أسهم في كتابة العديد من التقارير لوسائل إعلام دولية بارزة منها CNN والجزيرة وNPR.

وبعد مغادرته سوريا،  شارك الجراح في تأسيس ما يسمى "مؤسسة أنا للإعلام الجديد في الصحافة المستقلة"، واستمر في السفر إلى وطنه لتقديم تقرير عن الصراعات هناك. حيث صور لقطات وتقارير لوسائل وسائل إعلام دولية بما في ذلك نيويورك تايمز، "هافينغتون بوست"، وغيرها.

ودعا العديد من النشطاء السلطات التركية لضرورة الإفراج فورا عن "رامي جراح" والسماح له بالعمل في تركيا دون خوف وعرقلة.

 ورامي الجراح معروف بتقاريره المستقلة عن  الحرب في سوريا، والذي كان يغطيه لسنوات منذ بداية الثورة  وبأخطار كبيرة تعرض لها.

وذكر البيان الصحفي الذي أصدرته لجنة حماية الصحفيين أن رامي الجراح "احتجز لفترة وجيزة في مركز احتجاز للمواطنين الأجانب"، ولكن تم نقله إلى مركز آخر في وقت متأخر يوم الخميس. ولم يسمح له بمقابلة محام ولم يُتهم رسميا بارتكاب أي جريمة.

وقبل اسابيع من اعتقاله، وثق رامي الجراح المجازر التي ارتكبها الطيران الروسي في محافظة حلب. والجرائم الفظيعة التي ارتكبها أيضا تنظيم الدولة "داعش" بحق المدنيين.

وذكر بعض الصحفيين الذين كانوا يعملون مع  رامي أن الدخول الى سوريا في مخاطر كثيرة علي حياة الصحفيين ‘لا أن رامي كان مجبراً على عبر الحدوود بطريقة عير شرعية بسبب إغلاق تركيا المعابر بوجه الصحفيين لتغطية الأحداث على الأرض.

ووفقا لبحث الذي أجرته لجنة حماية الصحفيين فإن تنفيذ تقارير مستقلة مثل التي أجرتها  مؤسسة "أنا برس" أمر نادر الحدوث على نحو متزايد في سوريا، في ضوء وجود المزيد والمزيد من الصحفيين الذين يعملون داخل البلاد أعضاء في جماعات مسلحة أو محمية من قبل تلك الجماعات.

 

  شاركوا معنا بتوقيع العريضتين التاليتين للإفراج عن الصحفي رامي الجراح
عريضة ١  عريضة ٢