المزيد  
هكذا علق نظام الأسد على حادثة اغتصاب الطفل السوري في لبنان
للمرة الأولى.. طيران مجهول يستهدف منطقة "نبع السلام"
تسمم عشرات الحالات في مخيمات إدلب.. نتيجة تناول وجبات فاسدة
"قسد" تستأنف عمليات تجنيد الشبان والأطفال قسرا في الحسكة والرقة
قوات روسية تطرد عناصر النظام من أهم آبار النفط في دير الزور
صحيفة ألمانية: شبكة من المقربين لعائلة الأسد هي من تقف خلف إرسال المخدرات إلى إيطاليا
بآليات ثقيلة ودبابات ومدرعات.. رتل عسكري تركي كبير يدخل إدلب
غارات جوية تستهدف ميليشيات إيرانية شرق سوريا

إيران تغلي.. والمحتجون يطالبون بإسقاط نظام الملالي

 
   
16:46

http://anapress.net/a/273604732542967
41
مشاهدة


إيران تغلي.. والمحتجون يطالبون بإسقاط نظام الملالي

حجم الخط:

 
 

تتواصل في إيران الاحتجاجات ضد النظام الحاكم، وذلك على خلفية عديد من التطورات التي تثبت فشل هذا النظام في إدارة شؤون البلد، كان آخرها حادث الطائرة الأوكرانية.. فهل تكون تلك التظاهرات القشة التي تقسم ظهر البعير؟

الاحتجاجات في إيران هي احتجاجات متكررة على مدار العقود الماضية، ذلك أن سياسة نظام الولي الفقيه أغرقت البلد في كثير من المشكلات الداخلية، والتي عبرت عنها المؤشرات الاقتصادية في إيران، والتي تشير إلى تزايد قاعد ونسبة الفقر بشكل كبير، بخلاف الظواهر المجتمعية السلبية المتفشية.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون إيرانيون –عبر الإنترنت- وشاركتها صفحات المقاومة الإيرانية، عدد من المحتجين مجتمعين أمام إحدى الجامعات في طهران وهم يرددون شعار "الموت للولي الفقيه" ويطالبون الحرس الثوري بترك إيران وشأنها.

وبدأت المسيرات من ساحة آزادي وسط العاصمة تلبية لدعوات تظاهر من قبل ناشطين معارضين للسلطات، ورفع بعض المتظاهرين شعارات سياسية ضد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، ورددوا "الموت للديكتاتور"، فيما رفع المحتجون في محطات مترو الأنفاق في العاصمة شعارات مماثلة وأخرى بين رجال الدين والسلطات بينها "سأقتل من قتل أخي".

أقرأ أيضا: على خلفية إسقاط الطائرة الأوكرانية..أنباء عن استقالة روحاني.. وطهران تعلق

وركزت الشعارات التي أطلقها المحتجون على مرشد الجمهورية علي خامنئي ومنها:" الطلبة يقظون إنهم يكرهون السيد علي (في إشارة إلى المرشد) و"الموت لولاية الفقيه" و"الموت للديكتاتور" و" نطالب باستقالة القائد الأعلى للقوات المسلحة" و"عارنا هو قائدنا الجاهل"، طبقاً لما نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

واعتقلت قوات الأمن الإيرانية عددا من المتظاهرين، كما قامت بإطلاق النار الحي لتفريق بعض التجمعات التي عمت أرجاء المدن الإيرانية، إذ لم تقتصر الاحتجاجات الحالية على طهران بل امتدت إلى مدن إيرانية عدة، وكان حادث الطائرة الأوكرانية المجدد لتلك الاحتجاجات.

وفي الاحتجاجات السابقة التي نظمها إيرانيون بنهاية الشهر الماضي وعمت أرجاء إيران، أحصت المعارضة الإيرانية، في تقرير عدد ضحايا الانتفاضة الأخيرة جراء "استمرار قمع النظام الإيراني للمتظاهرين" واتخاذه إجراءات مناهضة لتلك التظاهرات سواء بالقمع المباشر أو الوسائل الأخرى مثل قطع الانترنت. وبلغ عدد القتلى الذين سقطوا حتى ديسمبر/ كانون الأول 2019 ما يزيد عن 1500 متظاهر، فيما أصيب 4 آلاف شخص جراء قمع النظام الإيراني.

واعتقلت قوات الأمن عدداً كبيراً من أهالي وأقارب الذين قتلوا في الانتفاضة إيران ، وكذلك الشبان والسجناء المفرج عنهم في محاولة عابثة منها لمنع عقد مراسم أربعينية ضحايا الانتفاضة، طبقاً لتقرير المعارضة الإيرانية. 

وتابع التقرير: وضع النظام قواته القمعية في حالة تأهب قصوى واستنفار في جميع أنحاء البلاد. وخوفاً من استئناف الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد مع عقد أربعينية شهداء الانتفاضة، قطع النظام الإيراني مرة أخرى الإنترنت في معظم أنحاء البلاد، كما عطلت السلطات بعض شبكات الهاتف المحمول. وتشير التقارير الواردة من داخل إيران لصورة قاتمة للتعذيب الوحشي تحدث في سجون طهران ومدن أخرى في إيران.