المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي
  عن الراديو

من نحن؟ 

تعتبر إذاعة "صوت دمشق" واحدة من المؤسسات التابعة لمؤسسة "أنا للإعلام الجديد"، والتي تضم نخبةً من الصحافيين والمراسلين الموزعين على عددٍ من العواصم العربيةِ والأوربية، كما لديها مكاتب خاصة بعددٍ من العواصم العربيةِ لاسيما في القاهرة وبيروت، بالإضافة إلى مراسليها في أوروبا وأمريكا، فضلًا عن مكتبها الرئيسي في تركيا، وشبكة مراسلين واسعة في مختلف المحافظات السورية، لرصد المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري ونقل حقيقة الأوضاع الميدانية هناك.

وتبث الإذاعة الآن في كامل محافظتي إدلب وحلب ريفًا ومدينة على تردد 98.8 FM، وخلال فترة قليلة سيتم توسيع البث ليغطي مناطق أخرى في سوريا. كما تبث "صوت دمشق" على النايل سات على تردد 11177 أفقي.

وتذاع عبر أثير راديو "صوت دمشق" العديد من البرامج، أبرزها برنامج "مع الناس"،  وهو برنامج يومي مباشر يمتد على مدار ساعة ونصف الساعة، ويناقش أبرز التطورات اليومية على الصعد كافة سواء الميدانية أو السياسية أو الدولية وكذلك الإنسانية والثقافية.

ويستضيف "مع الناس" عددًا من المعنيين في كل حلقة من نشطاء وسياسيين، حيث نجح في أن يحطم رقمًا قياسيًا وذلك بامتداده على فترة تزيد عن 3500 ساعة، استضاف خلالها ما يزيد عن 10000 ضيف، ناقشوا تطورات الأوضاع المختلفة، لاسيما تلك التي تتعلق بالأوضاع السياسية والميدانية في سوريا، كما ناقش البرنامج العديد من القضايا الهامة والشائكة ومن أماكن الحدث.

 واستضاف "مع الناس" على فترة امتداده العديد من النشطاء والفاعلين في الشأن السوري، سواء عرب وسوريين أو  أجانب، كما استضاف قيادات ميدانية مختلفة من قلب الحدث.

ومن بين الخارطة البرامجية لإذاعة "صوت دمشق" يُبث برنامج "يحدث الآن"، والذي يذاع بواقع ثلاث حلقات أسبوعيًا، كل حلقة تستغرق 45 دقيقة، ويتطرق للأحداث السياسية والعسكرية بشكل معمق، ويتناولها بتحليل أبعادها ومواقف ومصالح الأطراف كافة منها، حيث يستضيف نخبةً من الباحثين الكتاب والسياسيين ليناقشهم بتلك التطورات.

ومن بين برامج إذاعة "صوت دمشق" برنامج "لمة سورية"، وهو برنامج اجتماعي حواري، يناقش عددًا من الظواهر والأحداث والقضايا الاجتماعية والفنية والثقافية بأسلوب حواري خفيف مستعينًا بضيوف معنيين بهذه الشؤون، ويذاع بواقع ثلاث حلقات بالأسبوعي، تستغرق كل حلقة ساعة ونص الساعة.

وتستهل إذاعة "صوت دمشق" برامجها بـ "البرنامج الصباحي"، وهو برنامج يومي يمتد لثلاث ساعات، يناقش موضوعات ثقافية وفنية وترفيهية، كما يستعرض عناوين أبرز الأخبار. كما يذاع برنامج "بالتقرير"، وهو برنامج يومي يستعرض أبرز الأحداث بصورة خبرية يوميًا، ويذاع من داخل غرفة الأخبار الخاصة بالمؤسسة، حيث يستعرض عددًا من التقارير الإذاعية الهامة، ويمتد لمدة ساعة يوميًا، بمشاركة مجموعة من المحللين والخبراء.

كما تضم الخارطة البرامجية لـ "صوت دمشق" برنامجًا خاصًا لقراءات الصحف المختلفة، يتم خلاله استعراض أبرز المقالات والأخبار من الصحف العربية والعالمية وكذلك المواقع الإخبارية، لاسيما تلك التي تتعلق بالشأن السوري والعربي وكذلك الدولي. ويأتي كل ذلك جنبًا إلى جنب ونشرات الأخبار التي تبث عبر أثير "صوت دمشق"، والتي يتم خلالها التركيز على تطورات الأوضاع الميدانية بسوريا بشكل رئيسي.

وتتعرض إذاعة "صوت دمشق" للعديد من التحديات كي تقدم تلك الخدمة لجمهورها، من بين تلك التحديات هو تعرض مراسليها للعديد من الانتهاكات والمخاطر، خاصة أولئك المتواجدين بالداخل السوري، حيث تم اختطاف الزميل رامي الرزوك في الرقة من قبل تنظيم الدولة، فضلًا عن تعرض منازل العديد من مراسلينا داخل سوريا للقصف، فضلًا عن التحديات التي يواجهها المراسلون بالداخل السوري في ظل الأوضاع الحالية.

ويغطي فريق عمل "صوت دمشق" مختلف المحافظات السورية، فضلًا عن تواجد فريق مراسلين في العديد من العواصم العربية والأوربية، وكذلك المكاتب التابعة للإذاعة ببعض تلك العواصم.

وجدير بالذكر أن إذاعة "صوت دمشق" تم تغيير اسمها لهذا الاسم في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) من العام 2015، حيث كان يطلق عليها اسم "راديو أنا"، وجاء ذلك التغيير ليكون الاسم الجديد أكثر دلالة على المحتوى المقدم من قبل الإذاعة، بما يعنيه ذلك من كونها إذاعة وطنية من وإلى كل الأراضي السورية، حيث تحمل اسم "دمشق" لرمزية العاصمة التي تخص كل السوريين بشكل عام وليس الدمشقيين فقط.

فيما جاءت تسمية المؤسسة الأم بـ "أنا" من جوهر الربيع العربي الهادف للتحرر من قوالب تعمدت تغييب المواطن وإبعاده عن المشاركة المجتمعية.