المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

مخرجة فيلم "دمشق الصغيرة في مصر" لـ "صوت دمشق": السوريون قدّموا نموذجاً يحتذى به فى التحدي والنجاح

 
   
13:48


https://youtu.be/COxTQ0oJLzM

هن ثلاث طالبات مصريات، قرّرن أن يبدأن أولى خطواتهن نحو عالم الوثائقيات بتجسيد حياة السوريين في بلادهم، فالقضية السورية تشغلهن، خاصة مع انتشار تواجد السوريين فى منطقة السادس من أكتوبر (جنوب القاهرة)، فقد تحولت المدينة المصرية بسكانها الجدد إلى قطعة دمشقية صغيرة، تحمل ملامح الشام وروائحه، فحاولوا نقل الصورة عبر شاشتهم الصغيرة ليخرجوا لنا بـ "دمشق الصغيرة من مصر".

قالت مخرجة فيلم "دمشق الصغيرة "، الطالبة المصرية هديل السيد: إنّ فكرة الفيلم جاءت لهن نظرًا لإهتمامهن بالقضية السورية، فحاولوا نقل تجربة اللجوء السوري إلى مصر، ووقع اختيارها مع زميلاتيها "نسمة هشام ومرسم شعلان"، على مدينة السادس من أكتوبر، حيث أكبر تجمع للسوريين فى مصر، وسيطر عليهن تساؤل حول كيف يعيش هؤلاء بعد رحلة صعبة لاقوها ورغم كل الظروف التى مروا بها، بل وأيضًا حققوا نجاحات فى إثبات ذاتهم ونقل الصبغة الشامية إلى مصر.

وأضافت السيد، خلال حديثها الخاص مع  "صوت دمشق": فى هذا المكان وجدت الكرامة والعزة فى أبهى صورها، فلم يكابر هؤلاء على العمل في أي مجال، وإن لم تتح لهم الظروف فتح محلات أو استئجارها، فلا يملون مطلقًا بل يسعون لاستغلال منازلهم فى هذا الأمر، وهذا الأمر مبهر.

 Ù…دينة "6 أكتوبر" في مصر بها أكبر تواجد للسوريين

وتابعت هديل قائلة: "بدأنا نبحث عن أماكن تواجد اللاجئيين السوريين فى مصر على الانترنت واكتشفنا أن مدينة 6 أكتوبر فيها أكبر تجمع للسوريين، ولفت نظرنا انتشار اسم (دمشق الصغيرة)ØŒ  ÙÙ‚ررنا نذهب للمدينة.. اكتشفنا إنه المدينة تحولت فعلًا إلى دمشق صغيرة..  Ø¯Ø±Ø³Ù†Ø§ المكان جيداً ومن ثم  Ø¨Ø¯Ø£Ù†Ø§ التصوير.. وفي  Ø§Ù„حقيقه السوريين كانوا متعاونين جدا معنا".

وأشارت فى حديثها إلى أن الأهداف المرجوّة من الفيلم هي: "توجيه التحيه والتقدير للشعب السوري، والتأكيد على محبة المصريين للسوريين، وعرض نماذج من الشعب السوري كمثال يحتذى به لكل الوطن العربى بل للعالم كله بأنه شعب قوي وقادر على المواجهة والتحدي رغم أى ظروف".

وتتمنّى هديل أن يشعر المواطن السوري بالفخر والاعتزاز عند رؤيته للفيلم، حتى ولو كان عمله بسيط، لافتة النظر إلى الحماس الكبير الذي يملكوه ويظهر فى عيونهم ومعاملاتهم.

وترى هديل أنّ رسالة الفيلم ركزت على إعطاء جرعة من التفاؤل والأمل للجالية السورية فى مصر، ىعيداً عن الحديث عن المشاكل التى تواجههم.. قائلة: "فضلنا الحديث بطريقة ايجابية".

ووجهت السيد فى نهاية حديثها، تحيه للشعب للسوري، قائلة: سيظل المصريون والسوريون إخوة، ونحن نتشرف بوجودهم فى بلادنا. مردّدة: "إن شاء الله فرج قريب لسوريا" .