المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

نداءات استغاثة بسبب شح العناية الطبية.. ووزير الصحة يرد

 
   
12:13


نداءات استغاثة بسبب شح العناية الطبية.. ووزير الصحة يرد

أطلق عدد من الناشطين الإعلاميين والعاملين في المجال الطبي جنوب مدينة حلب وريف حماه الشرقي نداء استغاثة للمنظمات الطبية والعاملين ضمن القطاع الطبي وعلى رأسهم وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة للوقوف على أوضاعهم الصعبة التي يعاني منها المدنيين جراء شحّ العناية الطبية في المناطق المذكورة.

وأفاد الناشط الميداني وعضو مجلس الأمناء باتحاد ثوار حلب "فراس الثلجي" لـ "أنا برس" بعدم وجود مشفى جنوب مدينة حلب؛ الأمر الذي ينذر بكارثة صحية لما يقارب 250 ألف نسمة من سكان الريف والنازحين إليه من باقي المحافظات السورية، مطالبًا في الوقت ذاته الأمم المتحدة ومؤسساتها والمانحين الدوليين بالعمل على إنشاء مشفى في المنقطة التي تعاني من فقر كبير في القطاع الصحي.

ونوّه إلى أن ريف حلب الجنوبي الممتد من خان العسل وخان طومان شمالاً وصولاً إلى مطار أبو الضهور جنوباً ومن منطقة سراقب غرباً إلى منطقة السفيرة شرقاً والتي تُشكل 35% من مساحة المناطق المحررة في الشمال السوري، و تضم ما يقارب 400 بلدة وقرية بدون أي مستشفى عمومي أو خصوصي لعلاج الجرحى.

 تم الحصول على منحة مالية من قبل منظمة GIZ  الألمانية والتي سيتم العمل من خلالها على افتتاح نقاط طبية جديدة في الريف الجنوبي

وعن كيفية تلقي العلاج للمرضى والمصابين قال "الثلجي" إن معظم المرضي يضطرون للتوجه إلى مدينة إدلب أو لريف حلب الغربي نظراً لوجود كوادر طبية ومشافي مختصة ومنها "العمل الجراحي"، وفي حالات التعرض للقصف فإن أقرب نقطة إسعافية يتم الذهاب إليها تتواجد في مدينة سراقب أو مدينة أورم على بعد 100كم، ما أدى في بعض الأحيان لحدوث وفيات على الطريق قبل الوصول للنفطة الطبية، فضلاً عن غياب وسائل الإسعاف والكوادر المختصة.

من جهته قال وزير الصحة بالحكومة  السورية المؤقتة الدكتور "فراس الجندي" لـ "أنا برس" في اتصال هاتفي: إن وزارة الصحة تُدرك تماماً النقص الكبير الحاصل في ريف حلب الجنوبي وتم الحصول على منحة مالية من قبل منظمة GIZ  الألمانية والتي سيتم العمل من خلالها على افتتاح نقاط طبية جديدة في الريف الجنوبي لمدينة حلب، فضلاً عن تحسين الواقع الطبي للنقاط الطبية والمستوصفات المتواجدة في المنطقة سابقاً.

وأضاف "الجندي" أن سبب الضعف في الواقع الطبي جنوب حلب يعود لعدم توفر الدعم المالي من قبل المنظمات كون المنطقة تحديداً تشهد معارك عسكرية بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الوضع الطبي سيتحسن خلال الفترة القادمة بعد أن تصل المنحة المقدمة من قبل منظمة GIZ.

وبالعودة لتصريحات الثلجي فإنه قد أكد على أن إحجام المنظمات عن تقديم مشاريع طبية في الريف الجنوبي لمدينة حلب أدى لهجرة الكفاءات الطبية من المنطقة متجهين إلى مناطق أخرى لممارسة واجبهم الإنساني الطبي، وتأمين احتياجات اسرهم، مشيراً لعودة معظم الكفاءات للمنطقة في حال تم العمل على تحسين الواقع الطبي وانشاء مشفى ونقاط طبية.

من جهة اخرى علّق وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة على الواقع الطبي في ريف حماه الشرقي بالقول إن الوضع الأمني والعسكري شرق حماه يجعل من الصعب إنشاء أي مبنى صحي أو نقاط طبية لعدّة أمور أهمها حركة النزوح الكبيرة للأهالي المدنيين، واستمرار المعارك بين تنظيم الدولة داعش وقوات الأسد.

واختتم الدكتور فراس الجندي حديثه بأن وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة لم تتلقى أي دعم من قبل أي دولة حتى تاريخه، بالتالي فإن لكادر الطبي يعمل على إدارة ملفات الصحة في الداخل السوري أكثر من أن يقدم خدمات الصحة، مؤكداً بأنه يتطلع للحظة التي يتم الحصول بها على دعم مالي يتيح للوزارة اتمام عملها على أكمل وجه في كامل المناطق السورية المحررة.