المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

تعرف على تطور أشكال المقاومة الفلسطينية

 
   
22:55


تعرف على تطور أشكال المقاومة الفلسطينية

من خلال النظر الى  مجريات الأحداث المتسارعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصا في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر، نجد اختلافا شاسعا في التعاطي الفلسطيني مع الصراع الإسرائيلي الجاري، من حيث وسائل الدفاع والمقاومة المتاحة اليوم.

فمن خلال رصد التاريخ وأستقراء الماضي نجد تطورا كبيرا حدث في اشكال المقاومة الفلسطينية لقوات الأحتلال الأسرائيلي فلقد مرت المقاومة بعدة مراحل هامة. 

أولا: المقاومة الناعمة:

 ويقصد بها أنواع الاحتجاجات الناعمة ضدّ ممارسات الاحتلال مثل النشاطات الدورية ضدّ الجدار العازل، ونشاطات مقاطعة منتجات المستعمرات، وغيرها من الفعاليات الرمزية التي لا تؤخذ صفة الديمومة، وتتجنب قدر الإمكان الاحتكاك مع جنود الاحتلال.

ثانيًا: المقاومة الشعبية:

وهي المقاومة التي تخوضها جماهير الشعب الفلسطيني بشكل منظم، ولكن ليس على أسس فصائلية، حيث تقوم أساسًا على المشاركة الجماهيرية وليس على مشاركة الفصائل، دون أن يعني ذلك تغييب دور الفصائل في الحشد والتعبئة والتنظيم.

ثالثًا: المقاومة المسلحة:

ويقصد بها مقاومة الاحتلال عبر الطرق المسلحة، على اختلاف طبيعة ومدى التسليح، ويتميز هذا النوع من المقاومة بسيطرة الطابع الفصائلي، لذلك فإن الفصائل المقاومة هي الأقدر على تنظيم المسلحين وتدريبهم وقيادة تحركاتهم، وتأمينهم بالسلاح، وتغطية مقاومتهم سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا.

فبعد 13 عام على بدء المقاومة في قطاع غزة واستخدام الصواريخ ضد اسرائيل تحول هذا السلاح
إلى تهديد إستراتيجي لمنظومة الردع الإسرائيلية.

فقد تضاعف مدى هذه الصواريخ من 75 كلم كحد أقصى إلى 150 كلم، ففي مواجهة العام 2012 فاجأت المقاومة إسرائيل بالصاروخ أم-75 الذي استهدف مدينة القدس.

وعلى صعيد الأحداث الأخيرة تصاعدت حدة التوتر بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية المحتلة، على خلفية تبادل عمليات الطعن، في حين امتدت المواجهات إلى قطاع غزة وخلفت عددا من القتلى والجرحى.

أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن "سياسة الإعدامات والجرائم والاستيطان وبناء الجدران لحكومة نتنياهو هي التي تؤسس للعنف والتطرف وإراقة الدماء".
من جانبه رئيس السلطة الفلسطينة دعا الى التهدئة.

من جانبها الشرطة الاسرائيلية قالت أن فلسطينيا نفذ هجوما جديدا بالسكين أوقع جريحا في مدينة رعنانا شمال تل أبيب اليوم الثلاثاء إلا زن المارة سرعان ما سيطروا عليه. 

لكن يبقى السؤال هل نَحنُ على أبواب إنتفاضة فلسطينية ثالثة تُزلزل الأرض تحت أقدام الإحتلال كما يُبَشِّر البعض، أم أن الأمور مازالت غير ناضجة لإنطلاق تلك الإنتفاضة ..؟