المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

سيارة "شام سمند" المزمع إنتاجها في سوريا تثير ردود أفعال ساخرة من السوريين

 
   
12:16


سيارة "شام سمند" المزمع إنتاجها في سوريا تثير ردود أفعال ساخرة من السوريين

أثارت صور سيارة "شام سمند" الكثير من الردود الساخرة لدى السوريين، وقد نشرت إحدى صفحات النظام السوري وتدعى "دمشق 2020" صورة لسيارة من نوع جيب مصممة بشكل مشابه للسيارات العالمية، وقالت إن السيارة ستصبح في الأسواق العالمية قريباً، وستكون مصنوعة في سوريا وبأيدٍ سورية.

وكما ذكر موقع "القدس العربي"، فقد انتشرت الردود الساخرة على صور السيارة السورية من قبل سوريين، في حين رأى القليل من المؤيدين أن "سوريا عظيمة ولا غرابة في انتاج مثل هذه السيارات في سوريا الاسد"، بحسب وصفهم.

الجدير بالذكر انه لا توجد في سوريا شركات تصنع او تنافس في تصنيع السيارات ويقتصر الامر على تجميع سيارات صغيرة من نوع "سابا" ذات المصدر الإيراني، حيث تصنع معظم قطع هذه السيارات في إيران ويتم تجميعها في المنطقة الصناعية في ريف دمشق «مدينة عدرا الصناعية»، وقد أطلق الرئيس السوري بشار الاسد المنشأة في العام 2007 التي تتبع وبشكل مباشر إلى مجموعة «إيران خضروا».

وفي الوقت الراهن أصدرت الشركة أحدث الموديلات تحت اسم «شمرا» والتي تباع بما يقرب ستة ملايين ليرة سورية، وسيارة «بالميرا» التي تباع بسبعة ملايين ونصف ليرة سورية، ومعظم السوريين لا يقتنون هذه السيارات، ويتجهون إلى السيارات المستوردة من بلدان اسيا «كوريا والصين، لأن اسعار السيارات المذكورة لا يتناسب أبداً مع السوق السورية، ويدرك الجميع أن الأسعار تناسب القطاع العام، ولا تناسب المواطنين السوريين الذين يغلب عليهم الطبقة المتوسطة.

وتسببت الأزمة في إنخفاض سعر صرف الدولار ليصبح متوسط دخل الموظف قرابة 75 دولاراً، ووصلت أسعار السيارات في سوريا خلال العام الحالي إلى أرقام خيالية، وبات اقتناء السيارة ضرباً من ضروب الخيال، فالمحظوظ هو من احتفظ بسيارته خلال الأعوام الماضية ليجدها في الوقت الحالي كنزاً يصعب التخلي عنه؛ إلا في حال الازمات الكبرى.