المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

البارودي صاحب برونزية "لوكسمبورغ للكاراتيه" لـ "صوت دمشق": رفع علم الثورة السورية رسالة لكل العالم

 
   
10:06


البارودي صاحب برونزية  "لوكسمبورغ  للكاراتيه" لـ "صوت دمشق": رفع علم الثورة السورية رسالة لكل العالم

لم يكن البطل العربي الوحيد الذى شارك فى بطولة لوكسمبورغ الدولية للكاراتيه، لكنه السوري الوحيد الذى فاز بالبرونزية فرغم الألم الذى يعانيه أهالي سوريا منذ أكثر من خمس سنوات، إلا أن أبنائها رفضوا أن يستسلموا سواء من ظل تحت القصف أو من خرج باحثاً عن أمل يجدد الدماء فى الشريان، وكان بطل الكاراتيه السوري،علي بارودي (31 سنة) واحداً ممن تحدوا الصعاب ، فاستكمل طريق الثورة ولكن على نحوٍ خاص، كما سيوضح لنا خلال حديثه الى موقع "صوت دمشق".

"علي بارودي" لاعب منتخب سورية بالوزن الثقيل +٨٤ كيلو غرام، مقيم بمدينة أثينا اليونانية ، ويعمل بمجال التدريب باليونان وحاصل على شهادة تدريب دولية من الاتحاد العالمي، نجح فى الحصول على البرونزية فى بطولة  لوكسمبورغ الدولية للكاراتيه فى دورتها الأخيرة، بعدها رفع علم الثورة السورية ، واصفاً تلك اللحظة بالأهم فى تاريخ البطولة بالنسبة له ، معبّرا عن سعادته البالغة فى توصيل صوت زملائه الرياضيين الأحرار للعالم،  فهو يعتبرها مسؤولية يحملها على عاتقه بكل مشاركة له كممثلاً لمنتخب الأحرار.

 

علم الثورة رمزاً لما تحمله الثورة السورية من مطالب فهو فكر الثوار
علي بارودي

وأضاف "بارودي" خلال حديثه لموقع "صوت دمشق": هذه ليست مشاركتي الأولى تحت علم الثورة بل الخامسة ، فشاركت بالاضافة لمنتخب الثورة مع منتخب اليونان لمرات عدة خارجياً وحققت الكثير من الميداليات البراقة والمراكز المتقدمة .

وعن انجازاته التى حققها، قال بطل البرونزية للكاراتيه: حققت عدة بطولات وهي: خامس كأس العالم اثينا فى٢٠١٢ ، والبرونزية فى  بطولة صوفية الدولية ٢٠١٣ ، (نيكون اوبن) وهي  أول ذهبية للثورة السورية ٢٠١٣ ببطولة اثينا المفتوحة،  وفضية بطولة مرمرة الدولية بتركيا ٢٠١٤، وآخرها برونز لوكسمبورغ .٢٠١٦

وأوضح بارودي سبب اختياره كممثل للبعثات الرياضية التابعة لمنتخب السوريين الأحرار، قائلاً: في كل بطولة يتم التواصل مع جميع اللاعبين السوريين الأحرار في لعبة الكاراتيه ويتم تشكيل بعثة من اللاعبين الذين تسمح لهم ظروفهم بالمشاركة، مضيفاً : ولكن للاسف هناك كثير من الإخوة الرياضيين لا يرضى بواقع تمثيل أحد الرياضيين لهم فيقتصر تمثيلي على تمثيل فكر الثورة وعلمها وتوصيل رسالة لرياضي العالم بأننا شعب ثائر في ثورة على الظلم والاستبداد ولسنا في حرب طائفية وأهلية ولنا الحق بان نعيش بحرية وكرامة.

وشرح بارودي ملابسات استبدال علم الثورة بعلم النظام السوري فى البداية، قائلاً: إن الدعوة التي كانت موجهة لنا كمنتخب سورية كانت على أساس منتخب الثورة، وقد وُضع علم النظام عن طريق الخطأ في الصالة لأن الدولة المنظمة طلبت أعلام الدول المشاركة بالبطولة من وزارة الخارجية بلوكسمبورغ، وكما نعلم أن علم النظام هو المعتمد لقوتنا الحال في الأمم المتحدة فأرسل العلم على هذا الأساس، مضيفاً : عند زيارة رئيس البعثة للصالة باليوم الذي سبق النزالات تفاجئ بوجود العلم وطلب استبداله على الفور وتم توضيح الخطأ الذي حصل من منظمي البطولة واستبدلوه على الفور بعلم الاستقلال.

واعتبر البارودي علم الثورة رمزاً لما تحمله الثورة السورية من مطالب فهو فكر الثوار، يحمل بطياته روح كل شهيد سقط مطالباً بالحرية أو في معتقلات الظلم الأسدية وآهات كل معتقل مازال ينشد الحرية وفيه صورة كل أم ثكلة وكل طفل يتيم ومشرد داخل سورية، وفي بلاد الجوء شرف لي ولكل إنسان حر أن تمثله هذه الألوان.

وعن فترة التحضير، قال علي البارودي : لم تكن على مستوى الحدث ولكن التصميم على إحراز ميدالية براقة تفرح شعبنا الحر، موجها شكره للمدرب الدولي "عماد زين العابدين" والمدرب الدولي "عبد الغفور محمد" اللذان ساعدانه فى التدريب.

وأضاف:  الشركة الراعية للمنتخب والتي كانت لها الفضل الأكبر مع الهيئة للعامة للرياضة والشباب كانت متعاونة لأبعد الحدود وتم تأمين كل المستلزمات اللوجستية ، دون فرض أي شروط مسبقة ودون أي ضغوط.

وأهدى البارودي فوزه لكل سوري شريف مازال يحمل فكر الثورة وهدفه سورية المستقبل وليس شخصه ومصلحته الشخصية، كما  أهدي فوزه لكل شهيد ومعتقل وجريح و لزملائي الرياضيين بالهيئة العامة للرياضة والشباب ولأعضاء منتخب سورية بالكاراتيه الذين كانوا على قدر المسؤلية وقاتلوا قتال الشجعان وقدموا صورة مشرفة عن رياضتنا وثورتنا السورية ، على حد قوله.

ووجه البارودي رسالة الى كل شاب سوري بألا يتوقف عن  تحقيق حلمه،  وألا يجلس وينتظر الفرصة، مختتماً حديثه برسالة وجهها لكل الرياضيين السوريين مؤكداً فيها على ضرورة التوحد وترك الخلافات، وليكن الهدف الشاغل هو توحيد الصف.