المزيد  
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي
قيمةُ العملِ.. نماذجٌ مُلهمةٌ تتحدى الظروفَ الصعبة

مدير مؤسسة "بنفسج" يشرح لـ "صوت دمشق" المخاطر التي تواجههم فى الداخل السوري

 
   
12:47


مدير مؤسسة "بنفسج" يشرح لـ "صوت دمشق" المخاطر التي تواجههم فى الداخل السوري


"اقتبسنا إسم مؤسستنا من زهرة البنفسج التي ترمز للعطاء والهدوء والراحة، ليكن هدفنا فى المؤسسة كالمعنى الذي جاء منه الاسم".. بهذه الكلمات أوضح  لـ "صورت دمشق" مدير البرامج في منظمة بنفسج ، فؤاد سيد عيسى، الدلالة التى يشير إليها الاسم.

 

هناك صعوبات  تواجه "بنفسج" دائماً صعوبات مالية في عدم قدرتها على تلبية المتطلبات الكبيرة كذلك بعض الأمور القانونية في تركيا والمخاطر الأمنية للفرق المتواجدة في سوريا 

وقال إنّ الأزمة السورية وتردي الوضع الإنساني منذ العام  2011،  مثل انطلاقة الاستجابة الانسانية الضرورية جدا لتغيير الواقع المأساوي الحاصل في سوريا الذي استمر بالتدهور على كافة المستويات. لذلك انطلق عدد من الشباب التطوعي الطامح على العمل بشكل عفوي وتطوعي وذلك بالتركيز بداية الأمر على الدعم بالمواد الغذائية وجمع بعض المواد النقدية والعينية من أجل توزيعها للناس المتضررين من الصراع.

وأضاف: تم تأسيس أول مكتب في مدينة ادلب ثم نقل هذا المكتب إلى الريف المجاور بعد سيطرة النظام على مدينة ادلب وبدأ العمل بالتوسع لاحقاً ليشمل الريف والمدينة.

وأردف:  في تركيا، بدأت بنفسج بمساعدة اللاجئين خارج المخيمات ومساعدة المصابين من خلال إنشاء مراكز استشفاء وتقديم المعالجة الفيزيائية لهم. إضافة لذلك قامت بنفسج بانشاء مركز طبي لتقديم الرعاية الصحية للسوريين مجاناً.

وأشار إلى أن "بنفسج" تعمل في معظم القطاعات الانسانية: الأمن الغذائي وسبل المعيشة، المواد غير الغذائية والملجأ, الصحة والتعليم وتنسيق وادارة المخيمات والحماية. وبدأ العمل بتوزيع المواد الغذائية وتجهيز مراكز الإيواء للناس النازحين من مناطقهم بسبب الإشتباكات. ولكن مع طول فترة الصراع وبقاء الناس في أماكنهم لفترات زمنية طويلة فكان لابد من بنفسج أن تباشر بتنفيذ مشاريع بعيدة المدى في القطاع الصحي والتعليمي في كامل محافظة إدلب.

وأكد عيسى على أنّهم يريدون مواكبة أفضل التطورات، شارحاً : عملت "بنفسج" على تأسيس وتطوير بنيتها التنظيمية لتنطلق رسمياً كمنظمة مسجلة في تركيا في 2014 . ووفقا لذلك قامت بنفسج بتقسيم عملها إلى قطاعات أساسية ووضعت البنية الهيكلية المناسبة لكل الأقسام والموظفين.

أما عن رؤيتهم التى وضعوها عند تأسيس "بنفسج"، قال عيسى : إنّ رؤيتنا تتنمثل فى أن يكون للمؤسسة دور في حماية الأفراد بكافة فئاتهم من الاستغلال وسوء المعاملة والإهمال والعنف كما تتطلع إلى بناء مجتمع حضاري يحفظ كرامة الفرد وتمكنه من الوصول لحاجاته الأساسية بطريقة عادلة تصون له كرامته وحقوقه.

وأشار إلى أن المنظمة نجحت فى تأسيس العديد من المشاريع الطبية والاغاثية والتنموية وفي مجالات الغذاء والتعليم والمأوى ، وقد استفاد من خدمات بنفسج في تركيا و 5 محافظات في سوريا في سنة 2015 أكثر من 1.6 مليلون نسمة

أما عن جهات التمويل، فقد أوضح عيسى أنهم يعتمدون على التمويل الذي يأتيهم من قبل المنظمات العالمية والمنظمات العربية والاسلامية ومكاتب الأمم المتحدة والأفراد والشركاتمؤكداً على تدخل الجهات المانحة فى بعض الأحيان فى توجيه بعض المشروعات والاشراف عليها وتحسين مسارها في حال الاخطاء ، مضيفاً:كذلك تستفيد بنفسج من الخبرات والقدرات والتجارب .
 

وأكد عيسى على أن العاملين بالمؤسسة حوالي 700 موظف يعملون بدوام كامل ويحصلون على رواتب، مشيراً إلى وجود برنامج تطوعي انضم اليه اكثر من 600 متطوع لا يتقاضون أي رواتب وهم لا يعملون بدوام كامل بينما يقومون شهرياً ببعض الأنشطة المساعدة .

وأضاف عيسى هناك تنسيق بنفسج مع العديد من المنظمات السورية من خلال منصات تنسيق واجتماعات دائمة دورية.

وأشار إلى أن هناك صعوبات  تواجه "بنفسج" دائماً صعوبات مالية في عدم قدرتها على تلبية المتطلبات الكبيرة كذلك بعض الأمور القانونية في تركيا والمخاطر الأمنية للفرق المتواجدة في سوريا . موجها ً الشكر والإمتنان لفريق العمل داخل سوريا الذي يتعرض يومياً لمخاطر القصف وصعوبات المعيشة .