المزيد  
الموت خارج أسوار الوطن
جهود مكافحة المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت (فرص وعقبات)
سامو زين يوجه رسالة لبشار الأسد
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
هل تتأثر سوريا بخلافات "التعاون الخليجي" الداخلية؟
قصة سوري فرقته الاتفاقيات عن عائلته
بعد بتر ساقيه صاحب المقولة المشهورة "يا بابا شيلني" يظهر بساقين بديلتين
هذا ما تطلبه المعارضة الإيرانية ضد الأسد وخامنئي

أسرة سورية تساعد اللاجئين في تعلم "التركية" بمقاطع تمثيلية على موقع "فيس بوك"

 
   
11:02


أسرة سورية تساعد اللاجئين في تعلم "التركية" بمقاطع تمثيلية على موقع "فيس بوك"

"خيركم من تعلم العلم وعلّمه"، كانت هذه الكلمات هي الدافع لأسرة لاجئة سورية في أن تعلّم اللغة التركية لغيرهم من العرب والسوريين، فأطلقوا قناة على اليوتيوب لتعليم التحدث بالتركي عن طريق فيديوهات يقوم بتمثيلها سارة وسدرة وسلام وعمر ، وتحت اشراف والدتهم.

تحت عنوان "تحدث التركية"، ينشر الأطفال الأربعة بمساعدة والدتهم مقاطع مصورة لهم وهم يؤدون مشاهد تمثيلية بسيطة يتحدثون خلالها بالتركية، وتقوم والدتهم بتصويرهم وكتابة النص والمونتاج ثم النشر، على حد قولها.

وتضيف والدة الأطفال الأربعة ، خلال حديثها لـ "صوت دمشق"، أنها صاحبة هذه الفكرة التي جاءت إليها نتيجة صعوبة تعلم كثير من اللاجئين اللغة التركية، فأرادت مساعدتهم خصوصاً وأن أبنائها الثلاث بنات التوأم وأخوهم عمر، قد أتقنوا اللغة التركية بعد دخولهم المدارس التركية واشادة مدرسيهم بهم.

جاءت الأسرة إلى تركيا قبل ثلاث سنوات، ومنذ اللحظة الأولى لهم، قررت والدتهم أن يلتحقوا بالمدارس التركية، وتعلم اللغة وساعدهم في ذلك احتكاكهم المباشر بجيرانهم من الأتراك، ومن ثم بدأت الأم مع "سارو وسلام وسدرة" (11 عام) وعمر (9 سنوات)ØŒ  ÙÙŠ تدريبهم على القيام بمقاطع تمثيلية بسيطة تدور حول فكرة ما تحمل عنواناً جديدأً كل مرة، وتتضمن نصاً بسيطا، مضيفة : أقوم بكتابة الأدوار كاملة وأشرف كاملة على الموضوع من البداية للنهاية، والأطفال يساعدونني في الكتابة بالتركية لأنهم أفضل منّي في اللغة، نافية وجود أى دعم من أى جهة الفكرة بل على العكس هم يتحملون أحياناً التكاليف المادية لنشر الفيديوهات على صفحة الفيس بوك، على حد قولها.

وتشير إلى أن الفكرة تتم بإمكانيات بسيطة جداً، بالموبايل الخاص بها وداخل الغرفة التي يعيشون فيها ØŒ هدفهم  ÙÙ‚Ø· مساعدة الناس في تعلم اللغة التركية عن طريق جمل قصيرة، بعد أن لمسوا ضرورة تعلم اللغة التركية وعدم قدرة كثير من السوريين على تعلمها من خلال دورات تدريبية غالية الثمن.

وعن الصعوبات، تقول والدة الأطفال لـ "صوت دمشق" : كان لدينا تخوف في البداية من خوض هذه التجربة، وتيقن لديّ الشعور بالخوف والتردد عندما بدأنا في الأمر، فالأمر ليس سهلاً خاصة وأنه يحتاج لكثير من الوقت للتصوير والمونتاج وإعادة التصوير في حال وجود أخطاء، هذا كله بالإضافة إلى اللغة وتدقيقها وكتابتها ، فالأمر ليس سهلاً.

وتؤكد على أن الأفكار نابعة منّهم فقط ولا يوجد أحد يفرض عليهم أفكار معينة، ويتم تناولها بأسلوب كوميدي خفيف لرسم البسمة على وجوه السوريين والعرب، ولمساعدة وصول اللغة بأسلوب مرن وسهل. مؤكدة على أنّ كثير من المتابعين لهم على الصفحة يشجعونهم على الاستمرار، فصفحة فيس بوك الخاصة بالأطفال أُنشئت في 16 آب/ أغسطس الماضي، فيها Ø­Ø§Ù„يًا ما يقارب 20 ألف متابع، من السوريين وغيرهم .

ومن أهم الأمنيات لهم الآن هي العودة إلى سوريا بلد الأمن والأمان، كما قالت.