المزيد  
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019
وردات "أنا برس" يتحدثن في اليوم العالمي للمرأة.. فماذا قلن؟

كما تفتح "أنا برس" أبوابها للمتدربات الراغبات في تعلم فنون الصحافة، لمساعدتهن على اقتحام ذلك المجال، ومن بين المتدربات الزميلة ولاء السعيد، التي تقول: "يوم المرأة العالمي يعني لي الكثير، ففي هذا اليوم أشعر بالحماس لأني امرأة خلقت لأكون نافعة مجتهدة في محيطي ومجتمعي عاملة ولي حقوق كأي إنسان حر طموحي في زرع فكرة العدالة بين الجنسين ونزع طريقة الوأد الحديثة عن طريق مصطلحات تهين وتنقص من كرامتنا، فأنا مطلقة وهذا لا يعني أن أصبح لعنة على المجتمع".
في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.
«اصنعي لمستقبلك ذكريات خالية من الندم».. رسالة ابتسام شاكوش للمرأة السورية

تقول شاكوش: "بعد طول قمع وكبت وظلم وصبر، قامت الثورة, واشتركت فيها النساء منذ لحظاتها الأولى متمثلة بأمهات أطفال درعا, وبعدها, شاركت النساء في المظاهرات, ووقف تساند المشاركين وتقدم لهم وجبات الطعام السريعة من بيتها, والماء, وحين تحولت الثورة ‘لى شكلها العسكري, كانت المرأة السورية مثالاً للمرأة المدبرة, الصابرة على غياب الزوج ومسؤولية الأطفال وتدبير أمور المعيشة".
ثريا نموذج ملهم.. تَحدت العادات والتقاليد وأسهمت في تعليم وتدريب مئات الإناث

عاشت ثريا الهادي (مواليد 1983) حياتها في محافظة الرقة، ثم نزحت من بلدتها بسبب ظروف الحرب القاهرة التي واجهتها لتستقر في تركمان بارح (قرية سوريّة تتبع إداريّاً لمحافظة حلب منطقة أعزاز ناحية أخترين). عانت مشاق الحياة وآلامها، وذاقت أحزان النزوح، وشربت من كأس فراق الأحبة والأهل والأقارب، قبل أن تؤسس حياتها من جديد، وتتعايش مع المجتمع وتندمج مع الأهالي هناك وتعرف عاداتهم.. أصبحت ثريا جزءاً من حياة جديدة تحمل آلام وأفراح ومعانٍ مختلفة، يجمعها بهم رغم -عدم المعرفة السابقة- الألم والمعاناة الحقيقة التي

مشاهد من عظمة المرأة السورية.. "عفاف" واجهت ظروفاً استثنائية ونجحت في التحدي

"خلقتُ وفي عيوني الأمل، طريقي مرصوفٌ بالذهب وفي كلماتي ألحان حبي للحياة"، بهذه الكلمات البسيطة أحبت عفاف أن تبدأ معنا قصتها المليئة بالتحديات والصعوبات ومطبات النجاح وآبار السقوط التي واجهتها منذ صغرها حتى شبابها الذي أمضته في الثورة السورية خلال الثماني سنوات الأخيرة، وذلك على هامش اليوم العالمي للمرأة.

مرح البقاعي تكتب لـ«أنا برس»: المرأة السورية «عبق الثورة»

ربيع 2011 كان فصلاً مغايراً وموعداً استثنائياً مع صناعة التاريخ في سوريا، كان فصل الصحوة الباسقة والقيامة من اليباب. خرجت السوريّات معلنات ثورتهن الماجدة، ثورة الحريّة والكرامة والعدالة الإنسانية، جنباً إلى جنب وأقرانهن الأحرار السوريين.

لافا ترسم الحياة في واقع يغلفه الموات

فتاة سورية تُدعى لافا، تبلغ من العمر 18 عاماً، من مدينة عفرين، كردية مصممة أزياء ورسامة ومصورة حائزة على الشهادة العلمية من المرحلة الثانوية، تحب الرسم منذ نعومة أظافرها، وعاشت طفولتها مع الأقلام والألوان واللوحات البسيطة. شاركت بدورات رسم عديدة، وقد عاشت في ظل الحياة القاسية في الثماني سنوات الأخيرة في سوريا بمدينة عفرين، لم تتراجع عن رغباتها وطموحاتها، بل وحققت المزيد من الإبداع بقلمها وألوانها، وباتت لوحاتها أجمل ما يزين منزلها وجدران المعارض في عفرين رغم الظروف الداخلية الخانقة.


....رؤية المزيد