المزيد  
العار يُلاحق المجتمع الدولي.. ستة أعوام على مجزرة الغوطة
داعش.. لا يزال يتمدد
تركيا: نمتلك معلومات عن لقاء مسؤولين أميركيين بمنظمة إرهابية في سوريا
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
سوريّة تقاوم الظروف.. بدأت مشروعها في الغوطة واستكملته في تركيا

ما مرّت به لم يكن عادياً أبداً، كان كفيلاً بأن يهدم أحلامها وطموحاتها، عندما حزّمت أغراضها القليلات تاركة بلدتها بعد الحصار لتفر إلى تركيا، لكنّها لم تترك حلمها؛ مشروعها الذي بدأته في الغوطة الشرقية، فحملته معها إلى ولاية غازي عنتاب التركيّة، ومضت في تنفيذه وإنجاحه، وخطت خطوات واثقة نحو توسعة المشروع الذي يدر عليها وعلى أسرتها ربحاً.
ريم المصري.. جانب من إبداعات المرأة السورية

ريم المصري شابة سورية، تحديداً من مدينة حلب، عاشقة للفن والمشغولات اليدوية، اهتمت بتصاميم الديكورات والأزياء منذ صباها، وفي عام 2012 وبعد عام من اندلاع الثورة السورية ودعت ريم مدينتها التي نشأت فيها، وجاءت إلى تركيا.
حنان.. فقدت زوجها بطريقة بشعة لكنها لم تفقد الأمل والقوة

"ذكراه انطبعت في رأسي فلا أنساه.. ودعته بدموعي وأحزاني.. ذهب دون عودة بقلبه البريء المليء بالحياة والحب" تتحدث الشابة السورية حنان (23 عاماً) عن زوجها الذي فقدته بعد حياة دامت لبعض السنوات، بدأت من داريا قرب دمشق وحطت بهم الرحال -بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا- في لبنان؛ هربا من القصف الذي دمر المنازل وحطم أحلام الصغار والكبار. فقدت حنان زوجها بطريقة بشعة، لكنها لم تفقد الأمل.
وردات "أنا برس" يتحدثن في اليوم العالمي للمرأة.. فماذا قلن؟

كما تفتح "أنا برس" أبوابها للمتدربات الراغبات في تعلم فنون الصحافة، لمساعدتهن على اقتحام ذلك المجال، ومن بين المتدربات الزميلة ولاء السعيد، التي تقول: "يوم المرأة العالمي يعني لي الكثير، ففي هذا اليوم أشعر بالحماس لأني امرأة خلقت لأكون نافعة مجتهدة في محيطي ومجتمعي عاملة ولي حقوق كأي إنسان حر طموحي في زرع فكرة العدالة بين الجنسين ونزع طريقة الوأد الحديثة عن طريق مصطلحات تهين وتنقص من كرامتنا، فأنا مطلقة وهذا لا يعني أن أصبح لعنة على المجتمع".

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.

حسام نجار يكتب لـ «أنا برس»: «سيدات سوريا».. نموذج للقوة والصبر

أيام قليلة وتكون ثورتنا وصلت لإكمال عامها الثامن، مضت تلك السنوات بكل ما تحمله من مشاعر مفرحة أحياناً وحزينة مرعبة أحياناً أخرى، تمضي هذه الثورة غير آبهة بالتآمر عليها وعلى أهلها وعلى وجود الكيان السوري بشكل عام؛ فالجميع يرى بأم عينيه هذا التكاتف المريع مع نظام الأسد وميليشياته ضد شعب أراد الحرية فلا القرارات الدولية تُنفذ ولا المرجعيات العالمية لها دور في إيقاف شلالات الدماء التي تسفك على مذبح الحرية.

«اصنعي لمستقبلك ذكريات خالية من الندم».. رسالة ابتسام شاكوش للمرأة السورية

تقول شاكوش: "بعد طول قمع وكبت وظلم وصبر، قامت الثورة, واشتركت فيها النساء منذ لحظاتها الأولى متمثلة بأمهات أطفال درعا, وبعدها, شاركت النساء في المظاهرات, ووقف تساند المشاركين وتقدم لهم وجبات الطعام السريعة من بيتها, والماء, وحين تحولت الثورة ‘لى شكلها العسكري, كانت المرأة السورية مثالاً للمرأة المدبرة, الصابرة على غياب الزوج ومسؤولية الأطفال وتدبير أمور المعيشة".


....رؤية المزيد