المزيد  
تغيير جذري بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.. والسبب: إيران
فتش عن السوريين.. ماذا حدث للمائدة المصرية؟
ضربة لندنية لابنة شقيقة الأسد
تركيا تفجر مفاجأة بخصوص إس 400
ليس من بينهم عروس داعش.. واشنطن تستعيد عائلة أمريكية من سوريا
يواجه عتمة خيمته بإرادة قوية وأمل في الشفاء
بالأرقام.. خسائر قوات الأسد في كفرنبودة
النظام يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب مطار حماة
ريم المصري.. جانب من إبداعات المرأة السورية

ريم المصري شابة سورية، تحديداً من مدينة حلب، عاشقة للفن والمشغولات اليدوية، اهتمت بتصاميم الديكورات والأزياء منذ صباها، وفي عام 2012 وبعد عام من اندلاع الثورة السورية ودعت ريم مدينتها التي نشأت فيها، وجاءت إلى تركيا.
حنان.. فقدت زوجها بطريقة بشعة لكنها لم تفقد الأمل والقوة

"ذكراه انطبعت في رأسي فلا أنساه.. ودعته بدموعي وأحزاني.. ذهب دون عودة بقلبه البريء المليء بالحياة والحب" تتحدث الشابة السورية حنان (23 عاماً) عن زوجها الذي فقدته بعد حياة دامت لبعض السنوات، بدأت من داريا قرب دمشق وحطت بهم الرحال -بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا- في لبنان؛ هربا من القصف الذي دمر المنازل وحطم أحلام الصغار والكبار. فقدت حنان زوجها بطريقة بشعة، لكنها لم تفقد الأمل.
وردات "أنا برس" يتحدثن في اليوم العالمي للمرأة.. فماذا قلن؟

كما تفتح "أنا برس" أبوابها للمتدربات الراغبات في تعلم فنون الصحافة، لمساعدتهن على اقتحام ذلك المجال، ومن بين المتدربات الزميلة ولاء السعيد، التي تقول: "يوم المرأة العالمي يعني لي الكثير، ففي هذا اليوم أشعر بالحماس لأني امرأة خلقت لأكون نافعة مجتهدة في محيطي ومجتمعي عاملة ولي حقوق كأي إنسان حر طموحي في زرع فكرة العدالة بين الجنسين ونزع طريقة الوأد الحديثة عن طريق مصطلحات تهين وتنقص من كرامتنا، فأنا مطلقة وهذا لا يعني أن أصبح لعنة على المجتمع".
في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.

حسام نجار يكتب لـ «أنا برس»: «سيدات سوريا».. نموذج للقوة والصبر

أيام قليلة وتكون ثورتنا وصلت لإكمال عامها الثامن، مضت تلك السنوات بكل ما تحمله من مشاعر مفرحة أحياناً وحزينة مرعبة أحياناً أخرى، تمضي هذه الثورة غير آبهة بالتآمر عليها وعلى أهلها وعلى وجود الكيان السوري بشكل عام؛ فالجميع يرى بأم عينيه هذا التكاتف المريع مع نظام الأسد وميليشياته ضد شعب أراد الحرية فلا القرارات الدولية تُنفذ ولا المرجعيات العالمية لها دور في إيقاف شلالات الدماء التي تسفك على مذبح الحرية.

«اصنعي لمستقبلك ذكريات خالية من الندم».. رسالة ابتسام شاكوش للمرأة السورية

تقول شاكوش: "بعد طول قمع وكبت وظلم وصبر، قامت الثورة, واشتركت فيها النساء منذ لحظاتها الأولى متمثلة بأمهات أطفال درعا, وبعدها, شاركت النساء في المظاهرات, ووقف تساند المشاركين وتقدم لهم وجبات الطعام السريعة من بيتها, والماء, وحين تحولت الثورة ‘لى شكلها العسكري, كانت المرأة السورية مثالاً للمرأة المدبرة, الصابرة على غياب الزوج ومسؤولية الأطفال وتدبير أمور المعيشة".

ثريا نموذج ملهم.. تَحدت العادات والتقاليد وأسهمت في تعليم وتدريب مئات الإناث

عاشت ثريا الهادي (مواليد 1983) حياتها في محافظة الرقة، ثم نزحت من بلدتها بسبب ظروف الحرب القاهرة التي واجهتها لتستقر في تركمان بارح (قرية سوريّة تتبع إداريّاً لمحافظة حلب منطقة أعزاز ناحية أخترين). عانت مشاق الحياة وآلامها، وذاقت أحزان النزوح، وشربت من كأس فراق الأحبة والأهل والأقارب، قبل أن تؤسس حياتها من جديد، وتتعايش مع المجتمع وتندمج مع الأهالي هناك وتعرف عاداتهم.. أصبحت ثريا جزءاً من حياة جديدة تحمل آلام وأفراح ومعانٍ مختلفة، يجمعها بهم رغم -عدم المعرفة السابقة- الألم والمعاناة الحقيقة التي


....رؤية المزيد