المزيد  
الدفاع الروسية تكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على دمشق
قصف صاروخي على الجولان.. وإسرائيل تؤكد
قصف إسرائيلي جديد على الكسوة قرب دمشق
تفجير جديد في عفرين.. وهذه حصيلته
تفسيرات مُتعددة تفرض هالة من الغموض.. تعرف (ي) إلى المواقف المختلفة من "المنطقة الآمنة"
بالفيديو: "ثورات سامة ومهلكة".. وزير سعودي يهاجم "الثورة السورية"
هيثم المالح يعلن استقالته من الائتلاف السوري
قوات سوريا الديمقراطية تعتقل أميركيين اثنين
شهادات حول أزمة "الحليب".. وسيدة سورية تستغيث!

"الفقراء وحدهم هم المتضررون من أزمة نقص الحليب.. العبوة كانت تباع بأكثر من ألفي ليرة.. واليوم هناك نقص شديد"، بهذه الكلمات ومن قلب العاصمة السورية "دمشق" تستغيث سيدة سورية –رفضت الإفصاح عن اسمها خشية تعرضها لمضايقات أمنيّة- بسبب أزمة نقص حليب الأطفال وغلاء سعر المتوافر.
صرخات الموالين.. شوكة في حلق النظام

قبيل أيام قليلة خرجت مذيعة سورية موالية للنظام السوري في تدوينة لها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تُخاطب من خلالها اللاجئين بقولها: "لا تبكوا حالكم.. ابكوا حالنا"، تشتكي فيها من صعوبة الأوضاع داخل سوريا.
الموت يلاحق المهجرين أينما كانوا.. عائلة عبد الهادي نموذجاً

"رضينا بالهم والهم لا يرضى بنا!"، مثلٌ شعبي يعكس حالة أسرة الشاب عبد الهادي القاطن بأحد بلدات الشمال بعد نزوحه من مدينة دوما، وهو نموذج يعكس حالة الكثيرين من القاطنين بتلك المخيمات والأوضاع المأساوية، بخاصة في فصل الشتاء.
في المخيّمات.. لا خصوصيّة لفرد أو عائلة

في الطريق إلى خيمة "أبو محمّد" في أحد المخيّمات المنتشرة شمال سوريا، يسير الدليل أمامنا على الطريق الموحل، يحاول الهرب من بركة ماء تارة أو حفرة غمرها الطين تارة أخرة، بينما تنتشر على قارعتي الطريق خيام تبدو للوهلة الأولى وكأنّها متلاصقة ببعضها البعض.

أيتام الشمال.. بين شُح الدعم وغياب المنظمات الكافلة

القضايا الانسانية أبرز ما تنادي به المجتمعات المحلية والغربية، فتندثر بين الحين والاخر حقوق يدعي الجميع انه يحميها ويحافظ عليها، بينما في الحقيقة عند الدخول إلى عمق المشكلة تجد واقع ذو طابع مختلف عما ينادي به الجميع

فقدت رفقاتي.. وهذه قصتي (ملف خاص)

جاء صوت "إبراهيم" عبر "واتس آب" متهدجًا تغلفه ارتعاشات أشبه بنحيب مكتوم آت من الأعماق، يبدو أنه بذل مجهودًا مضنيًا كي يخفي مشاعره وانفعالاته، فغلبته وظهرت بين ثنايا كل كلمة يقولها بينما كان يروي قصة فقدان رفيق عمره "عامر".

القصة الأولى: "شهيد" في صفوف النظام.. الموتُ مُر يا عامر!

الموتُ مُرٌ يا عامر.. تتداعي أمامي الآن صورنا بينما كنا نلهو ونلعب، نرسم أحلامًا تتجاوز المسافات والحدود والأزمنة.. كنا صغارًا تسبقنا طموحاتنا إلى عوالم الكبار، فيغدو الزمن بالنسبة لنا ثقيلًا مملًا بطيئًا عندما كان يبقينا في دائرة "العيال" التي لا تليق وأحلامنا الكبرى وتطلعاتنا الممزوجة بخيالات الطفولة وتصورات العالم الأفلاطوني الذي ظننا أننا قادرون على صنعه وتغيير الواقع.. لم ندرك يا عامر أننا كبرنا حقًا إلا عندما فجعنا الموت، أو بالأحرى فجعني الموت فيكَ، فصرت بعدكَ كهلًا عجوزًا في مظهر شبابي خ


....رؤية المزيد