المزيد  
في ظل التوتر الأمريكي الإيراني.. هكذا تحمي إيران وجودها في سوريا
قرار جديد من العراق بخصوص الرحلات الجوية إلى سوريا
تفاصيل عملية تبادل أسرى ومحتجزين بين النظام وتحرير الشام بريف حلب
وقف إطلاق نار لـ 72 ساعة.. وعمليات جديدة لـ "الوطنية للتحرير"
طيب تزيني.. رحيل ابن مدينة الشمس
قصف إسرائيلي على دمشق
الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بخصوص التصعيد العسكري في سوريا
طيب تزيني.. رحيل ابن مدينة الشمس

"ينغلق بابٌ من أبواب حمص، وتهوي شرفة من شرفات سوريا، ويمضي عنا من لا يمكن للموت تغييبه"، بهذه الكلمات نعت صفحة "د.طيب تيزيني" المعنيّة بنشر نتاج المفكر السوري الفكري من مقالات وكتب، وفاته في الساعات الأولى من صباح اليوم في مدينة حمص، عن عمر ناهز الـ 85 عاماً.
وهيب الحسيني.. حكاية فنان

في غيرِ مستقر رست سفينة فنان الكاريكاتير السوري وهيب الحسيني بأكثر من بلدٍ، حتى الرسو الأخير في مدينة غازي عنتاب التركية التي شهدت أيامه الأخيرة بعد معاناة مع المرض انتهت بوفاته اليوم.
مدفع رمضان من فوارغ الرصاص (صور)

من يبن ثنايا المعاناة يخرج الإبداع.. هكذا حوّل الرسّام السوري أكرم أبو الفوز بقايا طلقات الرصاص وفوارغها ومخلفات الحرب إلى أعمال إبداعية تقاوم قبح الحرب بجمال الفن.
"الفيل يا ملك الزمان".. الثورات المُجهضة والاستبداد الظافر

في مسرح فارغ وزقاق ضيق وأمام بيوت بائسة مليئة بالأوساخ، تبدأ أحداث مسرحية "الفيل يا ملك الزمان" للكاتب السوري سعد الله ونوس، جو ثقيل مفخخ بالصمت القصير سُرعان مايتحول إلى حالة من التوتر والحزن والفزع. من الوحشة إلى الفزع، استياء فخوف يليه الخنوع هكذا تتصاعد أحداث المسرحية، وهكذا أيضًا تتجلى أجواء تلك العلاقة الأبدية المأزومة في ظل سُلطة مُستبدة وشعب خانع.

زياد حمامي:  أكتب الرواية من تحت أنفاس الخراب والاغتراب

دمغت المأساة السورية الأعمال الأدبية بطابعها الخاص طيلة السنوات الثماني الماضية، وبات كل عمل روائي يخطّه سوريّ قد تفاعل مع هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، فانخرطت بعض الأقلام للكتابة عن الحدث فيما اهتم آخرون بالنبش فيما وراء الخراب والمعاناة. "العرب" كان لها حوار مع الروائي السوري زياد حمامي حول أعماله الروائية وتأثير الحرب عليها.

«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.


....رؤية المزيد