المزيد  
أسباب عدم رغبة روسيا بشن هجوم على إدلب
لهذه الأسباب اجتمعت هيئة المفاوضات في الرياض
مصير الفصائل المتشددة في إدلب مع انتهاء مهلة انسحابها
هدد بـ "خيارات أخرى" في إدلب.. المعلم: نتلمس حلاوة النصر
المشاهد الأولى بعد إعادة فتح معبر جابر نصيب.. تعرف (ي) إلى تفاصيل الاتفاق
20 مليون دولار لـ 69.5 ألف عائلة سورية لمواجهة "الشتاء"
حقيقة ما يحدث في إدلب
رئيسة "مسد" تكشف لـ "أنا برس" عن حقيقة المفاوضات مع نظام الأسد
المرأة السورية تجمع يمنيات وسودانيات ومصريات في كادر واحد.. عطاء بلا حدود

سوريّة تأخذ بيد يمنية لتصعد بها درجات السُلم حتى الدور الرابع، لأن تلك الأخيرة تشكو من آلام في الظهر ولا تقوى على صعود السُلم إلا بمعين.. وسودانية تجلس إلى جوار شقيقتها السوريّة يراجعا معًا أوراق إقامتهما في مصر ومدى اكتمال المستندات من أجل التقديم في مشروعٍ للتدريب من أجل التوظيف تحت رعاية إحدى الجهات الداعمة.. ومصرية تنخرط بينهم في أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط والحركة.. أطفال يجوبون المكان هنا وهناك كأنهم في منازلهم تمامًا، صخب ليس بعده صخبًا.. مقابلات شخصية تُجرى في إحدى الغرف، وخارجها تنسيق
قرار "صادم" لـ 60 ألف طفل سوري في الأردن

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، عن قرار "صادم" يمس مباشرة 60 ألف طفل سوري من اللاجئين السوريين في الأردن، وذلك حينما أعلنت عن أنها "مضطرة إلى تقليص العديد من البرامج التعليمية المخصصة للأطفال السوريين في الأردن".
مراكز تعليمية سورية في مصر تستبق العام الدراسي بفتح أبوابها للطلاب

مُنذ العام 2012 غادر الطفل "عمر" بلده ذاهبًا إلى مصر، عقب اندلاع الحرب في سوريا، ووسط سيناريوهات ضبابية كانت –ولازالت- تُخيم على الأوضاع هناك، ترك "رفقاته" وذكرياته القليلات في ضواحي دمشق وجاء إلى العاصمة المصرية رفقة أسرته ناشدًا الأمن والأمان والاستقرار، حتى يعود إلى بلده وقتما تتحسن الأوضاع وتمر الأمور بسلام بالداخل السوري، لكنّ العودة تأخرت كثيرًا.. كثيرًا جدًا.
"هل تعاني من الأرق؟".. حيلة تُمكنك من النوم في ثوانٍ معدودة!

كثيرون من يعانون من الأرق وصعوبة النوم، هل أنت واحد منهم؟ إن كنت واحدًا منهم فإن نصيحة قدمها كتاب "استرخ وفز: أداء البطولة"، وتحدثت عنها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أخيرًا.

37 امرأة سورية ضحية الصراع في شهر واحد

شهد شهر أغسطس (آب) الماضي مقتل قرابة 37 امرأة سورية رحن ضحايا للنزاع الدائر في الداخل السوري، سواء على يد القوت النظامية ومعاونيها أو على يد التنظيمات الإرهابية أو فصائل المعارضة المسلحة.

صرخة امراة سورية.. أين حقي؟! أطفالي باتوا بلا طعام

"لا أعلم أين حقي؟ هل ذهب مع من كنت معهم أم بقي معي مع من أصبحت الآن معهم الان؟ فقدت زوجي وسندي، اخترت البقاء في الغوطة الشرقية بعد أن خرج أهلها في السادس والعشرين من أبريل (نيسان) هذا العام مهجرين إلى الشمال السوري.. طبعا لم يخرج الجميع، هناك من اختار البقاء كما اخترت أنا؛ لأني لا أعلم إلى أين سأذهب".

يبلغ 61 عاما وظل يلاحق حبيبته أينما ذهبت حتى توقيفه

"من الحب ما قتل"، لكن في حالة رجل كوري يبلغ من العمر 61 عاما فـ "من الحب ما أودى إلى السجن"، فما هي قصته؟ وكيف أورده حبه لامرأة أمريكية المهالك؟


....رؤية المزيد