المزيد  
إيران تبحث عن قطعة مع كعكة الإعمار.. وهذه الخطوة الأولى
دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة حول "الإرهاب العالمي"
صرخة امراة سورية.. أين حقي؟! أطفالي باتوا بلا طعام
سجالات متواصلة حول "عودة اللاجئين"
تركيا: نأمل بالتوصل إلى حل بشأن إدلب ولن نسمح بارتكاب المجازر فيها
دلالات اقتراب تنظيم الدولة من مطار دمشق الدولي
العفو الدولية تطلق مبادرة لكشف مصير المعقلين في سوريا
لاءات العودة (ملف خاص)
لاءات العودة (ملف خاص)

"أنا السوري عدت فلم أجد أحدًا.. كل الذين أحبهم ماتوا".. تلك الجُملة الموجعة التي كتبها منذ فترة الكاتب والأديب السوري عبد الله مكسور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ترسم مشهدًا مخيفًا حد الرعب للسوري بينما يعود إلى وطنه بعد سنوات من الاغتراب واللجوء بالخارج على وقع الحرب الطاحنة الدائرة رحاها في سوريا، فلا يجد أحدًا، لأن الموت قد أتى على كل شيء في بلده!
التوتر الأمريكي التركي ورياح العلاقات الباردة من جديد

زادت التوترات على أثر العقوبات الاقتصادية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء الماضي، على وزيرين تركيين هما وزير العدل عبد الحميد غول ووزير الداخلية سليمان سويلو، رداً على ما وصفته استمرار اعتقال القس الأمريكي أندرو برانسون.
فقدت رفقاتي.. وهذه قصتي (ملف خاص)

جاء صوت "إبراهيم" عبر "واتس آب" متهدجًا تغلفه ارتعاشات أشبه بنحيب مكتوم آت من الأعماق، يبدو أنه بذل مجهودًا مضنيًا كي يخفي مشاعره وانفعالاته، فغلبته وظهرت بين ثنايا كل كلمة يقولها بينما كان يروي قصة فقدان رفيق عمره "عامر".
القصة الأولى: "شهيد" في صفوف النظام.. الموتُ مُر يا عامر!

الموتُ مُرٌ يا عامر.. تتداعي أمامي الآن صورنا بينما كنا نلهو ونلعب، نرسم أحلامًا تتجاوز المسافات والحدود والأزمنة.. كنا صغارًا تسبقنا طموحاتنا إلى عوالم الكبار، فيغدو الزمن بالنسبة لنا ثقيلًا مملًا بطيئًا عندما كان يبقينا في دائرة "العيال" التي لا تليق وأحلامنا الكبرى وتطلعاتنا الممزوجة بخيالات الطفولة وتصورات العالم الأفلاطوني الذي ظننا أننا قادرون على صنعه وتغيير الواقع.. لم ندرك يا عامر أننا كبرنا حقًا إلا عندما فجعنا الموت، أو بالأحرى فجعني الموت فيكَ، فصرت بعدكَ كهلًا عجوزًا في مظهر شبابي خ

القصة الثانية: بطلٌ لا يهاب الموت.. وداعًا يا "علي"

تختلف قصة "علي" عن كثيرٍ من قصص الفقد والمعاناة التي عرفها السوريون طيلة السنوات الماضية منذ بداية الأزمة، ذلك على اعتبار أننا أمام شخصية استثنائية جريئة وذات سمات خاصة، فقد كان يعمل صباحًا في وظيفته العادية، ويُرابط مساءً على جبهات القتال دون أن يعرف عنه الكثيرون ذلك، حتى انتهى به المطاف هو وأسرته تحت الأنقاض.. من هو "علي"؟ كيف كانت علاقة الصديقين (علي ويمان) معًا؟ كيف مات "علي"؟ وكيف استقبل يمان الخبر؟ وأمور أخرى كثيرة تكشفها قصة الصديقين، والتي يرويها يمان –الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه الثنائي

القصة الثالثة: تغيرنا.. تغير كل ما فينا!

"بصراحة هي مو بس ماتت في نظري تمنيت أني لو ما لقيتها، تمنيت لو إني محافظة على صورتها الجميلة هي البنت الخلوقة المثقفة جدًا اللي بتعرف الصح من الغلط.. هلا هي حدا تاني، حدا بيشبة دول المؤيدين لجماعة بشار صح وأنتو غلط.. يعني هادول الجماعة ياللي ما بيعرفوا أي شيء أبدًا، اللي ما بيهمهم إلا بس مصلحتهم وكيف بيعيشوا وشو بيعملوا".

القصة الرابعة: لن يكون الختام يا ختام.. سنلتقي!

ثمة شعور بالوحشة حتمًا ينتاب ميرنا، فذاك الذي فقد صاحبه في الحرب وإن ظل حزنه ملازمًا له طيلة حياته فإنه على الأقل صار يعرف مصير رفيق الدرب غير القابل للشك أو التشكيك، وتلك التي هجرت رفيقتها لخلافهما السياسي كان القرار طوعًا واختياريًا منها.. بينما تلك التي لا تعرف شيئًا عن صديقتها بعدما انقطعت السبل بينهما على وقع الحرب الدائرة في سوريا، فثمة أحاسيس متضاربة تتداخل لديها، وأسئلة لا تنقطع عن مصير رفيقتها، إضافة إلى شعوري الافتقاد والحنين لتلك الأيام التي مضت.. أين هي "ختام" الآن؟ كيف حالها؟ هل هي


....رؤية المزيد